كتبت:قمر الخطيب
كاتب استحوذ على قلوب القراء، أبدع وكان سقف طموحاته تعد السماء.
الكاتب محمد سعيد
هل لنا نبذه تعريفية عنك؟
انا محمد سعيد 25سنة من دمنهور البحيرة.. خريج كلية لغة عربية..
ما هي إنجازاتك الأدبية؟
رواية غَرَق هي روايتي الثانية بعد رواية “التائهة”
منذ متى وكيف بدأت الكتابة؟
بدأت الكتابة وأنا في أولى اعدادي بداية بقصص قصيرة كنت بنشرها على السوشيال ميديا وبعدين تطور الموضوع وأنا ف الكلية خصوصًا إني كنت بدرس الأدب ف كتبت رواية ” التائهة، مابين عقل يريد وقلبٌ يهوى”.
حدثنا عن كتابك وبعض من أحداثه؟
الرواية بتتكلم عن الاكتئاب وكيف نواجهه وكيف نفرق بينه وبين الحزن، كيف ممكن نعبر ونحكي ولمن، الرواية بتتكلم عن نفسنا وعن علاقتنا بربنا والناس.
الرواية هادفة اكثر لأني أحب امشي خلف نهج الرواية الهادفة.
عندنا فهد شاب عنده اكتئاب بسبب الماضي الذي يلاحقه وتجاربه التي لم يتعافى منها ولم يستطع ذلك حتى لم يستطع احدهم أن يداويه، فانتظر فرصة واحدة كي ينهي حياته.
وفيروز فتاة اصابها الاكتئاب بسبب ابيها وزوجته ولكنها تنتظر فرصة تبدأ بها حياتها.
وما بين رغبة لإنهاء الحياة ورغبة في بدايتها، ينشأ الصراع.
الرواية مش رومانسية أو دراما أو فلسفة منطق بل هي تجمع بين كل هؤلاء الدروب.

ما السر وراء تسميتك للكتاب، وكم أخذ معك من الوقت لانهائه؟
الكتاب أخذ مني وقت سنتين، انا رواياتي تأخذ وقت كبير اثناء الكتابة لأني بأخذ وقت ف مرحلة التخطيط للرواية وبجمع معلومات كتير، لأني كما تكلمت لحضرتك رواياتي “هادفة ” يعني أقدم موضوع أو قضية في قالب روائي، لأن الناس لما تشعر بالتجربة وكيف تتعلم منها أفضل من قراءة موضوع والكتاب يترمي وخلاص!
الاستاذ محمد صادق اقترح معايا عنوان الرواية، هو استاذي وقدوتي في الكتابة ربنا يسعده ويوفقه وإن شاء الله روايته الجديدة تكسر الدنيا.
هل هذا أول تواجد لك في المعرض؟
هذا التواجد الثاني لي ف المعرض بعد غياب أربع سنين
كيف وجدت تعامل دار نبض القمة مع تعاقدك معها؟
دار نبض القمة من أفضل دور النشر التي تعاملت معاهم حرفيًا، أسلوب ولا أروع حقيقة، و هذا شيء مهم أن الدار يكون اسلوبها راقي وتعاملها، لأن مدير الدار والعاملين معه والكتّاب يكونوا كيان مع بعض ف لازم يكون فيه تشارك والتشارك بيتم بالمحبة والمحبة بتكون بالتعامل المحترم.
شكرًا بجد لدار القمة ومتأكد أنها ستكون من أفضل دور النشر.
ما هي أحلامك وطموحاتك للمستقبل؟
احلامي أكيد أن رواياتي تكون من أكثر الروايات مبيعًا واكثرها نجاحًا.
ما الهدف وراء الكتابة لديك؟ وما الرسالة التي تريد توجيهها للقارئ؟
الهدف وراء الكتابة هي النور، أنا رواياتي لبست فقط قصة نثرية أو رواية بيحصل فيها حبكة والكاتب يقرا الرواية وبعدين خلاص، لا، انا اريد القارئ يستمتع بوقته وأيضاً يتعلم شيء حتى لو جملة ممكن يخرج بها من الرواية، أنا أقدم بحث كامل على هيئة رواية، ف الهدف من كتابة الرواية هي النور واتباع سير الأدباء القدماء حتى تصبح القراءة عمودًا مهمًا لنشر الثقافة.
هل من صعوبات واجهتك في مسيرتك وكيف استطعت تخطيها؟
ف البداية كان فيه صعوبة طبعًا خصوصاً أن معظم دور النشر بتنشر للناس القدمية التي لها جمهور لكن المبتدئ بيكون صعب يخاطروا معاه، لكن بعد ذلك الحمد لله وجدت دور نشر بتقدر قيمة الأدب نفسه وليس غرض الشهرة.
كلمة أخيرة لك للقارئ ولجمهورك؟
عليك أن تختار لمن تقرأ، وإياك والملل، فعندما كلم موسى ربنا قال له “وقل ربي ذدني علما” فتعلم لينير لك الطريق.
ما رأيك في المجلة وفي الحوار؟
مجلة إيفرست محترمة وبتدعم الشباب وتحفزهم، وحواراتهم لطيفة بجد، شكرا مجلة إيفرست ومزيدًا من التفوق إن شاء الله.
ومع تمنياتنا لك بالنجاح الدائم






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا