مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص لمجلة إيفرست مع الجميلة: مريم إبراهيم أحمد

Img 20250501 Wa0021

حوار: مريم نصر 

 

– بدايةً، حدّثينا عن نفسك:

اسمي مريم إبراهيم أحمد.

 

– ما الذي دفعكِ لبدء الكتابة؟ وهل كان هناك شخص أو حدث ألهمكِ؟

كانت الكتابة هوايةً أحببتها منذ الصغر، ولم يكن هناك حدث بعينه ألهمني، لكن والدتي كانت الداعم الأول لي وشجعتني على البدء.

 

– كيف تصفين رحلتك مع الكتابة حتى الآن؟

رحلة ممتعة خالية من الملل، أجد فيها نفسي.

 

– هل واجهتِ صعوبات أو تحديات في بداية مشواركِ الأدبي؟ وكيف تعاملتِ معها؟

لم أواجه صعوبات تُذكر حتى الآن، ولله الحمد.

 

– من هم الكتّاب أو الأعمال الأدبية التي أثّرت فيكِ؟

كثيرون هم الكتّاب الذين تركوا بصمة في نفسي، ولا يمكنني حصرهم.

 

– كيف توفّقين بين الكتابة والحياة الشخصية أو المهنية؟

ما زلت أتعلم كيفية التوفيق بين الجانبين، لكنني أؤمن بأهمية تنظيم الوقت، واستثمار كل لحظة بما ينفع ويثري.

 

– من أين تستوحين أفكارك للروايات أو القصص؟

أحياناً تأتي الأفكار بشكل مفاجئ عندما أكون وحدي، وأحيانًا أستلهمها من مواقف يومية، خاصةً الطريفة منها.

 

– هل تكتبين وفق خطط واضحة، أم تدعين الأفكار تتدفق بحرّية؟

أميل إلى الكتابة العفوية، لكن رغم ذلك، تخرج الحبكة متماسكة وقوية.

 

– ما هو العمل الأقرب إلى قلبك ولماذا؟

رواية تعافيت بك، لأنها تحمل طابعًا أسريًا دافئًا، وتضم العديد من الشخصيات، وهذا النوع من الأعمال أحبه كثيرًا.

 

– هل هناك شخصية من أعمالك تعكس شيئًا منكِ؟

نعم، شخصية “مِيا” من رواية ما وراء الأفق تشبهني كثيرًا.

 

– هل تتأثر كتاباتكِ بالأحداث الاجتماعية أو السياسية؟

لا، لا أتأثر كثيرًا بهذه الجوانب في كتاباتي.

 

– كيف تتعاملين مع النقد الإيجابي والسلبي؟

إلى الآن، تلقيت نقدًا إيجابيًا فقط، وأسعى دومًا لتطوير نفسي بناءً على الملاحظات.

 

– ما أكثر رد فعل من قارئ أثّر فيكِ؟

عندما أجد تعليقات كثيرة تُشيد بموقف تعبت في صياغته، أشعر بأن جهدي قد وصل لقلوبهم.

 

– هل تأخذين آراء الجمهور في الاعتبار عند كتابة أعمالك الجديدة؟

بالطبع، فآراء القرّاء مهمة جدًا في معرفة ما يلامس قلوبهم، ومن خلالها أُعيد ترتيب أفكاري.

 

– ما رأيكِ في دور وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج للأدب؟

وسائل التواصل أصبحت أداة فعّالة وسهلة للوصول إلى القارئ، ودورها لا يُستهان به.

 

– ما النصيحة التي تقدمينها للشباب الراغبين في دخول الوسط الأدبي؟

أن يبدؤوا دون تردد، لكن عليهم أن يبتعدوا عن المشاهد غير اللائقة، وأن يعملوا على إثراء حصيلتهم اللغوية، لأن السرد الجيد يحتاج إلى أدوات قوية.

 

– هل تفكرين في التوسع لمجالات أخرى مثل الإخراج أو كتابة السيناريو؟

لا أعتقد أنني سأخوض هذه التجربة.

 

– كيف ترين مستقبل الأدب في العالم العربي؟

من خلال ما أقرأه من كتابات حولي، أرى مستقبلًا مشرقًا ومبهرًا للأدب العربي.

 

– ما هو حلمكِ الأدبي الذي تسعين لتحقيقه؟

أن أترك أثرًا إيجابيًا في نفوس الناس، وأن أكتب أعمالاً تحمل فائدة حقيقية لهم.

 

– هل لديكِ مشاريع أو إصدارات جديدة تعملين عليها حاليًا؟

نعم، أعمل حاليًا على روايتي الأولى بعنوان ما وراء الأفق.

Img 20250501 Wa0022

– وأخيرًا، ما الرسالة التي ترغبين في توجيهها لجمهوركِ؟

أحبكم كثيرًا، وأتمنى أن ألتقي بكم جميعًا في يومٍ من الأيام.