حوار: نور ناز
في عالم الأدب الحديث، يظهر الكثير من الأصوات الجديدة التي تحمل رؤى وأفكارًا مبتكرة. اليوم، نلتقي بأحد هذه الأصوات الشابة التي تعبّر عن تجاربها وأحلامها من خلال الكتابة. حيث تنسج “كاتبتنا” قصصها بأسلوبها الفريد الذي يعكس تطلعات جيلها.
* بداية ممكن تعرفنا بشخصكم الكريم؟
اسمي ياسمين فوزي، يعرفني الغالبية باسم حسابي على الفيس بوك حنين أحمد hanin ahmed
مصرية، ليسانس آداب لغة إنجليزية.. مواليد 1985
بدأت نشر أعمالي الأدبية على منصة الفيس بوك عام 2014 ثم منتدى روايتي وواتباد ثم تليجرام
– كيف اكتشفت موهبتك؟ وكيف قمت بتطويرها؟
دوما عبّرت عنّا يجيش داخلي بالكتابة فتارة أكتب مذكراتي وما أمر به خلال يومي
وتارة أخرى أحب تأليف القصص والقيام بتمثيلها مع أصدقائي ضمن ألعابنا في الحي الذي أقطن فيه ومن ثَم الاهتمام بكتابة موضوعات التعبير في المدرسة خاصة غير المكررة أو النمطية منها
لذا بدأت التركيز على القراءة أكثر والاستفادة من أي عمل أقوم بقراءته والاهتمام باللغة العربية والتي أعشقها خاصة النحو وحتى الآن أقوم بالقراءة ومراجعة القواعد من وقت لآخر مع أولادي.

– كيف تتاكد أن عملك دقيقا؟
كعمل بشري لابد أن يتواجد به بعض القصور ولكن أحاول أن أتأكد من كونه مرضيا لي أولا أن يمِس القلب ثم مرضيا من الناحية اللغوية والأدبية فأقوم بتدقيقه عدة مرات على قدر استطاعتي، ولو كان هناك استشارة قانونية أو طبية أحاول سؤال صديقاتي ممن لهن العلم بذلك بجانب المتصفح (جوجل) وفي النهاية أدعو أن يكون مرضيا لمَن يقرأ مثلما كان لي

– برأيك كيف يتعامل الكاتب مع النقد؟
يتقبل المفيد والبنّاء منه ويتجاهل ما يُفتِر عزيمته
– من هو الكاتب الذي أثر في نفسك؟
لقد قرأت لكثير من الكتّاب الكِبار ولكن أقربهم لقلبي دكتور نبيل فاروق ودكتور أحمد خالد توفيق رحمهما الله
* ماهي إنجازاتك ؟؟
لي العديد من المؤلفات الإلكترونية مثل وللرجال نصيب، ونسيت أنني أنثى، أقوى من السحر، إشراقة النيروز، لو أن الحب قرار
وأربعة أعمال ورقية أحدثهم رواية قلبي اهتدى إليك مع دار بيت الروايات للنشر والتوزيع
وبعض القصص القصيرة الورقية ضمن مجموعات قصصية لدور نشر مختلفة.

– هل واجهت صعوبات؟
بالطبع واجهت الكثير من الصعوبات وأكثرهم صعوبة الفتور سواء للقراءة أو للكتابة ولازلت حتى الآن أواجه صعوبات خاصة مع تغيّر الذوق العام للقرّاء وتوجّههم للسهل والسريع.

– ماهي طموحاتك في المستقبل؟
أن تصل أفكاري ومشاعري لشريحة أكبر من القرّاء وفئات مختلفة
– قم بتوجيه رسالة للمواهب المبتدئة؟
*ركّز على أهدافك
*لا تغرّك الشهرة السريعة، الأهم منها هو عمل أدبي مُتقن يكون إضافة لكَ ولصحيفة حسناتكَ لا سيئاتك
*طوّع قلمك بما يتناسب مع الفئة التي تريد استقطابها

مارأيك في دار بيت الروايات، وكيف كان تجربتك معها ؟
دار راقية وقوية أثبتت نفسها بجدارة بين الكثير من دور النشر وأنتظر منها الكثير مستقبلا
بالواقع تجربتي معها كانت مميزة، مميزات كثيرة لم أجدها يدور نشر أخرى مثل: لا توجد تفرقة بين كاتب وآخر وهذا أكثر ما يتمنّاه أي كاتب يقوم بالنشر الورقي، يتم إعلامنا بكل شيء يخص أعمالنا على الدوام، التعامل المباشر باحترام وسلاسة واحترافية، بعد ختام المعرض تمّ إعلامي بعدد النسخ التي تمّ بيعها وإرسال نسبتي أيضا دون أن أسأل حتى.

– في الختام مارأيك في هذا اللقاء، ومارأيك أيضاً في مجلتنا “إيفرست”؟
– لقاء لطيف مع صحفية أكثر لطفا
– مجلة مميزة بها العديد من الموهوبين






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.