حوار: زينب إبراهيم
فن التعبير عن األفكار التي يحملها الانسان من خلال صنع صفات جمالية معينة عن طريق لغة بصرية ثنائية الأبعاد باستخدام مجموعة من األدوات الخاصة بالرسم مثل القلم والفرشاة وااللوان على سطح معين تنفذ عليه الرسمة مثل الورقة او اللوحة القماش او الطين والزجاج والجدار وضيفي المبدع/ محمد كمال لهذا اليوم هوايته نقش إبداعه باستخدام الألوان الصارخة هيا بنا نترك له المجال بالتعريف عن شخصه.
لا أعتبر تلك لوحات ما أصممها فقط هي رسومات أحب أن أكون واقعي بعض الشيء باللون الأحمر والأسود كلاً من يراها يستشعرها على الفور.
الاسم: محمد كمال جابر
السن: 34
اللقب: الرسام الصامت أو الكوتش
المحافظة: القاهرة
جل أعمالي هي الأفضل بالنسبة لي، فهي هواية منذ الصغر وليست دراسة وبدون تقييد كل ما يجول بخاطري أو يأتي به أحوله على الورق واعتبر الورق والقلم بمثابة أصدقاء لي أخرج الطاقة السلبية التي تواجهني بالرسم.

بعض الرسومات قد تأخذ مني وقت كبير أقوم بتجزيئها كل يوم، فأنا أدون الرسومات بالقلم الرصاص أولاً بعد ذلك أرى الابعاد صحيحة أم تحتاج إلى تعديل ثم بالقلم اليوني والحبر من الممكن تأخذ رسمة واحدة شهر لأنه توجد رسومات ذات تفاصيل ضيقة لا أحبذ رسم العادي والسهل بل الصعب منها والمعقدة.
أطمح إلى أن أكون بطل العالم أنا مدرب بجيم وأعمل لدى شركة حراسات بجانب كوني رسام وكاتب ببعض الأحيان خواطر هكذا كوكتيل أتطلع أيضًا إلى تعلم الأرض في عالم الفن بإيطاليا مهندس معماري لكن لظروف عائلية لم استطع.

أنواع الفن التشكيلي التي أحبها هي البوبارت فهو يعبر عن الألوان الصارخة مثل الأسود والأحمر إنني لا أحبذ الألوان الفاتحة ولا أحب أن أرسم بالاسود والأحمر فقط لا أجد ذاتي تميل لغيرهم هذه ألوان تعبر عن الآلام من وجهة نظري وتختلف أحيانًا عن الآخرين ورسوماتي من هذين اللونان فحسب أحب أي شيء يعبر عن ما يضمره الإنسان وكلاً من يبدع بأسلوبه الخاص مثل: الرمال، زيت، ماء.
ما يميز الرسام عن غيره من المجالات هو التعبير عما بداخله بيسر.

الذي اكتشف موهبتي والدتي وشقيقتي.
لا أعتبر تلك لوحات ما أصممها فقط هي رسومات أحب أن أكون واقعي بعض الشيء باللون الأحمر والأسود كلاً من يراها يستشعرها على الفور.
من وجهة نظري صفات الرسام المميز يكون هادئ وخجول ببعض الأحيان وصادق بكل شيء ومشاعره أحيانًا يفضل الوحدة.

الحمدلله أعدت على تحمل المسؤولية منذ صغري وأن أكون رجلاً وأي شخص يرى خطي أو رسوماتي وثقافتي يتعجب من كوني لم أكمل لظروفي العائلية التي تعرضت لها ولم استطع المواكبة بين الدراسة والعمل أنا الأكبر سنًا وكان على عاتقي حمل مسؤولية العائلة وعقبات كثيرة تعرضت لها منذ ولادتي الحمدلله دائمًا وأبدًا على فضله وكرمه معي حينما يتعرض المرء إلى آلام وجروح يتعلم منها ويفيق لا شيء الآن يؤثر بي وأتوقع أي الأمور من أي شخص لا تشبه اللامبالاة.
كما ذكرت مسبقًا بخصوص الألوان التي أفضلها هي اللونان الأسود والأحمر عامة الألوان الغامضة البنيات.
لقد تعرضت للنقد السلبي بعض الأحيان يكون غيرة أو وجة نظر احترمها إذا كانت باحترام وتقدير من الممكن أن يختلفون معي هذا حقهم ولكن في حدود دون التعامل بقلة ذوق وما شابه أنا من النوع المنظم بحياتي التمرين والعمل أو الرسم والقراءة لا يؤثر بي النقد السلبي حيث يراني الكثير بالكافية هناك من يسخر والآخر يعجب ومن حقي أن أرفض وجهة النظر أو اقبلها.
لكل من يرغب بتعلم تلك الموهبة أو يكتسبها حب الرسم التشكيلي أهم من أي شيء آخر الاشياء التي تريد أن تفعلها عليك بمحبتها وتنميتها بالدراسة بجانب عدم الاستسلام لليأس.
https://www.facebook.com/share/1BtoK6ydbQ/
لقد رسمت نوع البوبارت استشعر الراحة النفسية به هذه وجهة نظري هناك من يختلف بها معي واحبذ ذلك النوع والألوان الخاصة به أحدد بالرصاص ورسام أمريكي لا اذكر اسمه هو الذي جعلني أهوى ذلك النوع خصيصًا من الرسم التشكيلي كنت أشاهد فيلمًا هذا ما حفزني أن أرسم ومواقف أيضًا به لفتاة لا تتحدث وكانت تريد التعبير لم تجد فكرة سوى الرسم من هنا جاءت لي الفكرة بالتعبير عما بداخلي بالورقة والقلم.
رأيي بالحوار جميل جدًا والأسئلة رائعة شكرًا لكِ أتمنى أن أكون ضيف خفيف أخرجت جزء مما بداخلي وهذا نادرًا ما يحدث.
مجلة إيفرست رائعة في دعمها للمواهب وشكرًا لحضرتك وللمجلة بالتوفيق ليكم.
كان هذا نهاية حوارنا اليوم مع الفنان التشكيلي/ محمد كمال آملين له دوام التوفيق والنجاح فيما هو قادم وتحقيق أحلامه وأن يراها حقيقة تعاش وليست أحلام بخاطره فحسب نترككم معه لكم وله مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.