مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص لمجلة إيفرست مع الجميلة أمل عادل لطفي

Img 20250430 Wa0362

حوار: مريم نصر 

 

– بداية، عرّفينا بنفسك.

أنا أمل عادل لطفي، أبلغ من العمر 25 عامًا، خريجة كلية التربية النوعية. إلى جانب الكتابة، أحب الرسم ولديّ العديد من الأعمال الفنية، كما أنني شغوفة بكل ما يتعلق بالفنون.

– ما الذي دفعك لبدء الكتابة؟ وهل كان هناك شخص أو حدث ألهمك؟

السبب الأول كان حبي للشعر، وكنت أكتب لتفريغ الطاقة السلبية، لأنني أشعر بأنني أنتقل إلى عالم أكثر هدوءًا وترتيبًا عندما أكتب.

– كيف تصفين رحلتك مع الكتابة حتى الآن؟

رحلة لطيفة، مررت خلالها بعدة تجارب أثرت بي كثيرًا، وما زلت أتعلم منها أشياء جديدة في كل مرة.

– هل واجهتِ صعوبات أو تحديات في بداية مسيرتكِ؟ وكيف تغلبتِ عليها؟

نعم، بالطبع واجهت صعوبات، لكنني تغلبت عليها بالإصرار والمداومة، ولم أسمح لليأس بأن يتمكن مني.

– من هم الكُتاب أو الأعمال الأدبية التي أثرت بكِ؟

تأثرت كثيرًا بأعمال: د. أحمد خالد توفيق، أمل دنقل، د. حنان لاشين، د. عمرو عبد الحميد، ودوستويفسكي.

– كيف توفقين بين الكتابة والحياة الشخصية أو المهنية؟

أحاول دائمًا ألا تأخذ الكتابة كل وقتي، حتى لا أشعر بالرتابة أو فقدان الشغف، لذلك أقوم بتقسيم يومي بعناية.

– من أين تستوحين أفكاركِ للروايات أو القصص؟

أحيانًا أستلهم الفكرة من كلمة عابرة، فأنسج منها عالمًا متكاملًا للقارئ، وفي أحيان أخرى تكون الأفكار نتيجة مواقف حقيقية وقصص حياتية حدثت بالفعل.

– هل تكتبين بناءً على خطط واضحة، أم تتركين الأفكار تتدفق بشكل عفوي؟

الأمر يعتمد على الحالة؛ بعض كتاباتي تعتمد على مواقف حقيقية، وبعضها أترك فيها العنان لمخيلتي وأكتب بعفوية كاملة.

– ما العمل الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟

قصة “ما وراء همسات منتصف الليل”، شعرت بأن بطلتها قريبة مني جدًا، وكأنها صديقة شخصية. تأثرت بها كثيرًا أثناء الكتابة، كما أن أغلب من قرأها شعر أنه يعرفها ويعيش معها.

 

Img 20250430 Wa0361

– هل هناك شخصية من أعمالكِ تشبهكِ أو تعكس شيئًا منكِ؟

معظم شخصياتي تعكس بعض الجوانب التي أودّ تغييرها في المجتمع، كالكذب، الفضول، والنفاق.

– هل تتأثر كتاباتكِ بالأحداث الاجتماعية أو السياسية من حولكِ؟

نعم، هناك بعض الأعمال التي أحرص على مزجها بالواقع، خاصة الأحداث الاجتماعية التي تشغل بالي.

– كيف تتعاملين مع النقد الإيجابي والسلبي؟

أتقبّل النقد البناء الذي يحمل بين سطوره نصيحة حقيقية قد تغيب عني، أما النقد السلبي الذي يكون لمجرد النقد، فلا ألتفت إليه.

– ما أكثر رد فعل من قارئ أثّر فيكِ؟

عندما يخبرني القارئ أنه شعر بأنه يعيش داخل أحداث القصة، ويتفاعل معها وكأنها جزء من حياته، فهذا يترك أثرًا كبيرًا بداخلي.

– هل تأخذين آراء الجمهور بعين الاعتبار عند كتابة أعمال جديدة؟

نعم، أحرص دائمًا على الاستفادة من الآراء الإيجابية التي تهدف لتطوير كتابتي، وأعمل على تطبيقها في الأعمال القادمة.

– ما رأيكِ في دور وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج للأدب؟

الأمر نسبي، فبعض الأعمال تنتشر رغم ضعف مستواها بسبب عدد المتابعين، بينما هناك أعمال ذات قيمة حقيقية تصل للناس من خلال تلك الوسائل. هي أداة تعتمد على كيفية استخدامها.

– ما النصيحة التي تقدمينها للشباب الراغبين في دخول المجال الأدبي؟

أن يتحلوا بالصبر، وألا يستسلموا في بداياتهم، لأن النجاح يحتاج إلى إيمان بالموهبة، والمداومة على تطوير الذات من خلال الكتابة والقراءة.

– هل تفكرين في التوسع إلى مجالات أخرى مثل الإخراج أو كتابة السيناريو؟

نعم، أفكر في ذلك وأطمح لتجربة هذه المجالات.

– كيف تتصورين مستقبل الأدب في العالم العربي؟

أرى أن هناك الكثير من المواهب التي لم تظهر بعد، وكلما ازداد وعي القارئ، زادت فرص ازدهار الأدب في مجتمعاتنا.

– ما هو حلمكِ الأدبي الذي تسعين لتحقيقه؟

أطمح للتعمق أكثر في أدب الرعب والجريمة، وأحلم بإنشاء سلسلة تجمع بين النوعين.

– هل لديكِ مشاريع أو إصدارات جديدة تعملين عليها حاليًا؟

أعمل حاليًا على كتابة بعض القصص الإذاعية، بالإضافة إلى رواية جديدة أضع لمساتها الأولى.

– أخيرًا، ما الرسالة التي تودّين توجيهها لجمهوركِ؟

أنا ممتنة لتفاعلهم ودعمهم المتواصل، وسعيدة بأن أعمالي تترك أثرًا لديهم، وأتمنى أن أظل دائمًا قادرة على تقديم محتوى هادف يُسهم في التغيير الإيجابي بالمجتمع.