كتبت دينا مصطفي محمد
عندما انظر الي اي شخص بسيط المنشأ او مرفه لدرجة السطحية تفكيره فقط منحصر علي اشياء محدوده طعامه .. اطفاله .. وظيفته .. او روتينه الترفيهي الذي يحاول جاهدا ان يحدث به اي تغيير ليتعافي من الملل .. ادرك اهميه نعيم الجهل لكل هؤلاء
فلا يهتم هذا للاحتباس الحراري وتغير المناخ اما عن هذا فلا يعنيه حروب او ابادات او مجاعات او مؤامرات هكذا يبقون سعداء داخل شرنقتهم لا يألمهم آلام الاخرين ولا يؤرقهم ما سيكون غدا الا اذا اقتربت النيران من اطراف حيواتهم ..
ثم تأتي النهايه التي ظلت امام اعينهم والتي لطالما ظنوا انها نهاية اخرين فلماذا نهتم ????..
الان فقط يشعرون بها تلتف حولهم تلتهم واحدا تلو الاخر .. لا مكان للهرب لقد احكمت النيران قبضتها
حينها فقط علموا كم كانوا اغبياء .. كان هناك مفر من البدايه لو كان لديهم شرف
وان نهاية من سبقوهم لم تكن سوي نهايتهم هم






المزيد
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى