كتبت: رحمة رضا.
مَن مر عليها يعلم أنها واحدة من أفضل مُدن العالم بخلاف موقعها المتميز، ولكن رِيَاحهُا الطيبة تخبرك بنوايا أهلها تلك المدينة وأهلها كما الموج يحتفظ بصفاته كما أهلها يحتفظون بطيب النوايا وصدق التعبير عن الحزن، والفرح، والفخر مُرحبين بكل زائر يكرمون كل غريب، يشعرون بالعِزة، وصفاء مشهد جميل فى بنت جميله تصطحب كتابها المفضل إلى موج البحر .
يوجد للبحر هنا معاني أعمق من حديث الجميع عنه ، نُعَرِفه بالطيب الكريم أكتر شئ يجمع لا يُفرق بورسعيد تعني لنا الأمان، والحب، و عجوزًا فى شَارعُنا يدعو لي كل صباح نفوس الناس لا تُتمتم بالشر تجد بَسْمتُهم تزين وجوهم حتي عند حُزنهم .
صياد بمركب وشبكة يستيقظ من أذان الفجر يسعي لجلب رِزَقَهُ ، لهم لُغة خاصة مع البحر، والنجوم، والقمر يشرح لهم حالة البحر غدًا، لا يَخِدَعُهم النفوس الخبيثة .
بورسعيد جميلة هي عروس تروي الجميع من حُبها وطيب رياحهُا .
يا باسلة دُمتي بأهلك عامرة و غريبكِ جابرة و كارمه .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى