كتبت: نادية مصطفى.
تجلس والحزن يسيطر عليها بسكة،وتمطر عيناها الدموع كالمطار الغزيرة ولا تتوقف كأنها سيول قادمة من أقصى الجنوب ولا يقوي أحد الوقف أمامها، إن الحزن ليس هين بمجرد الإصابة بمرض الاكتئاب والعياط الشديد لا يمنع العقل القلب عن ذلك مهما خدث، لذلك من يشعر بوجع في قلبه بسبب تراكمات ماضت علي العمر سنين وتعود مرة أخري لتمزق القلب وتجعل العيون تنزف الدموع كأنها دماء شديدة الإحمرار، فلا تستهن بكلمة وجع القلوب لأنها تعبر عن معاني كثيرة ولا يفهم ذلك إلا صحابها، وما البكاء إلا وسيلة لتخفيف عن الروح قليل من الحزن المتحجر بالقلب.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى