كتبت: ندى فرج.
جلستُ بمفردى في حديقتي، أقرأُ روايتي المفضلة، فسبح عقلي فيها، وإندمتجتُ بين كلماتها، وكان بطلُ هذه الرواية هو بطلي، عشتُ كل تفاصيل هذه الرواية، وأحببتُ بطلها، وتمنيتُ لو كان هذا البطل بطلي أنا، تمنيتُ أن تتحول هذه الرواية إلى واقعً، ويأتى بطلُ روايتي وينتشلني من كل هذا الصراع الذي يحيطني دائمًا أن كل ما يحتاجهُ قلبي، هو بطلً مثل بطل روايتي، نتعايش معًا في حب وسعادة، يكون الفرحُ عنوان حياتنا وبالتأكيد سوف نمرُ بمصاعب، ولكنَّ معًا سنتخطاها كل شيءٍ صعب سيكون سهلًا بوجودنا معًا كم أحببتُ بطل روايتي؟ هذا وتمنيتُ أن يأتي إلىٰ بطلي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى