كتب: عبدالرحمن أحمد
لن أكون أبالغ عندما أقول إن هذا المجتمع لم يكن كذلك منذ خمس سنوات مثلًا، ولن يبقى كذلك بعد عام مثلًا.
فإن مستوى الثقافة ومستوى الأخلاق قد وصلوا إلى ما تحت الصفر على أصدق قول، فكذلك الكذب والتزوير أصبح بنية أساسية في كلام وأحاديث البعض، وكذلك النفاق أصبح خطوة لكي ينل الإنسان ما يتمناه، وليت ما يتمناه شيء ذات قيمة، وليته يقف عند ذلك الحد فمجرد أن ينل ما يتمناه، تجده قد اعتزل الخير.
الألفاظ النائية والبذيئة التي أصبحت منتشرة بين الناس دون رقيب، حتى الذوق العام في الفن قد وصل إلى مرحلة بائسة؛ فبدلًا من أن تعالج السينما والدراما مشاكل المجتمع، أصبحت هي من تصنعها.
هذا هو حال عدد كبير من المجتمع، لكنه بكل تأكيد ليس المجتمع كله.
وأختم بقول أمير الشعراء أحمد شوقي حين قال:
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.






المزيد
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم
عيد العمال: هل أصبح لدينا عمال لنحتفل بهم؟