مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المنشد يحيى نادي في رحاب مجلة إيفرست

كتبت: آية الهضيبي 

 

الموهبة من عند الله، والله لا يُعطي شيئًا عبثًا؛ بل يخلق في داخلنا الأهداف والطموحات لنسعى ولدينا يقين فيه أننا سنصل حتمًا، لا يأتي الحصاد المُثمر إلا بعد العناء والتعب، ولا يرتقى سُلم المجد إلا مُثابر.

إنه المُتنافس الآن على لقب”مُنشد الشارقة”، مُمثل مصر والذي يحتذي بنا أن ندعمه ونفخر به.

يحيي نادي عبدالله، يبلغ من العُمر تسعًا وعشرين عامًا، من مُحافظة المنوفية.

اكتشف موهبته في سن الثامنة على يد أخيه الأكبر بهاء الدين نادي، وعندما سُئل يحيي عن تلقيه الدعم من البداية قال أنه وجد ذلك من الأسرة والمدرسة في جميع مراحلها، في المُسابقات ثُمَّ الجامعة عُرف بها أكثر بعد مُسابقات إبداع.

ولابُد من دربٍ يسلكه لبلوغ هدفه فشارك خمس مرات في مسابقة مُنشد الشارقة ولم يُحالفه الحظ، ولله الحمد قد أكرمني الله هذا العام لأكون مُمثل مصر من بعد صبر ومجهود.

الجميع يتعثر في طريقه وتعترضه العراقيل والمشكلات فكان يتعامل معها بقول الله تعالى “وأنْ ليس للإنسان إلا ما سعى وأنَّ سعيهُ سوف يُرى” .

وأيضًا تعرض لمواقف وتجارب أثَّرت عليه في طريقه ولكنه كان يتخطاها بالتحدي والاجتهاد والمثابرة، أما عن المُحبطين فكان لا يتعامل معهم في البداية ويتعب بسببهم، ولكنه سار بمثل “جاور السعيد تسعد” وابتعد عن المُحبطين.

وعن سر حب جمهوره له فقال أنَّ هذا الحُب من عند الله ودعوات أمي وأبي فقد كانت أمي تقول لي دائمًا: “ربنا يجعل في وجهك جوهرة وحنكك سُكره” .

وعندما سُئل عن تأسيسه أكابيلا لتعليم الإنشاد وكم مِن موهبة تطورت وكبرت على يده قال: أنَّها كانت حُلم من أحلامه وسُبحان الله لم يكن وقتها في الفترة السابقة ولكن قدر الله ولله الحمد تم توفيقي فيها ومعي أكثر من مائة مُتدرب بالإضافة إلى آخرين عن طريق الانترنت من دول أُخرى.

وأما عن هدفه فهو أن يصل صوته للعالَم أجمع.

وحينما سُئل عن الشُهرة باعتبارها سلاح ذو حدين قال: إنها بالفعل كذلك ويجب أن نستخدمها فيما يرضي الله ورسوله.

واختمم حواره معنا بنصيحة للشباب وهي أن يكون عندك ثقة في الله دائمًا ثُم في نفسك، أنت قادر على تحقيق كُّل شيء.

وأخيرًا وليس آخرًا تقدم بِخالص الشُكر لجمهوره الذي يدعمه.