حوار: مريم طه محمد خاطر
إنه لمن العظيم حظي ومن دواعى سروري، أن أكتب هذا الحوار المميز مع الفوتوغرافي أحمد إبراهيم، والذي حارب كثيرًا لكي يكون في هذه المكانه،
المميز في تصوير الطيور والذي يُبدع في مجاله دائمًا بتصويره المدهش، ونحن الآن نعرف عنه بعض من إنجازاته في مجلة إيفرست.
أحمد إبراهيم عبد الحميد، الذي بلغ من العمر ثلاثةٌ وثلاثون عامًا، درس في كلية الدراسات الإسلامية والعربية جامعة الأزهر، يعمل شيف حلواني، يحب مهنتهُ كثيرًا، يحب هواية كرةُ القدم، والآثار، والتاريخ، والتصوير.

بدأ دخوله في مجال التصوير، حيث كان يقوم بالنزول إلى جولات أثرية، في البداية كان يقوم بالنزول كمنظم للحفلات الأثرية مع بعض من أصدقائه للتوعية بالأثار، ومع الوقت ترك تنظيم الجولات، وأحب أن ينزل بشكلٍ حُر للإستمتاع أكثر بالآثار، وزيارة الأماكن الآثرية، وبدأ يحاول توثيق الزيارات بالصور، برغم أنّ الصور كانت بداية ممتعة بالنسبة له، لأجل هذا قام بشراء كاميرا في بداية عام 2020؛ ليقوم بتطوير نوعية الصور وتوثيق الآثار بصور أفضل.
سمع أن هُناك دورة لتعليم أساسيات التصوير، فكان مندهشًا في البداية، لكن بعد ما حضر هذه الدورة على مدار خمسة أيام، إكتشف أنها كانت نقلة كبيرةً جدًا بالنسبة له، وتكاد تكون فارقة في حياته مع التصوير، وأراد أن يشكر الأستاذ “مصطفى كمال ياقوت” على هذا المجهود الذي فعله، خلال هذه الدورة قابل الزميله الأستاذة نجلاء صبحي وهي بمثابة أُخته الكبرىٰ.

قامت الأستاذة نجلاء بتعريفيه على أصدقاء في مجموعة (خلي مصر أجمل)، وكان لهم الفضل الكبير من بعد الله سبحانه وتعالى في تطوير مستواه واستفاد كثيراً من خبراتهم وخاصةً أصدقائه؛ محمد عادل وأحمد إبراهيم كمحب للتصوير.
شارك في أكثر من مجموعة، وتعلم كثيرًا من أصدقائه، ومعلمون كثيرون جدًا، وكان حريصًا دائمًا،وتعلم من كل صديق نزل معه جولة، ويشكر الأستاذ رامز عزت وكريم نبيل، وكل صديق تعلم منه سواء في الجولات أو من خلال النقد البناء عبر تطبيق الفيسبوك، مثال؛ الدكتورة إيمان الغزاوي.
بدأ فعليًا بالتصوير في شهر 7/2020، بالإضافة إلي مشاركته في أكثر من معرض ومسابقة تصوير الفوتوغرافي، وأبرزهم لديه؛ معرض فرح الفوتوغرافية الخامس 2020، ومعرض المنصورة 2021,2022، ومسابقة ومعرض تراثي 2022.

يعتبر التصوير بالنسبة له هواية، وأخذ حيز كبير من حياته في أوقات فراغه يحب تصوير جميع الأشياء، ولكنه مشهور بتصوير الطيور الجميلة والطبيعة، وأصبح التصوير جزًء أساسيًا فى حياته، يعتبر الصُعبات التى تقابله كمصور هي؛ الخوف من الكاميرا، وكأن المصور يحمل سلاحًا، ورغم أنه يصور لأجل أن يكون خير سفير لبلاده، ويقوم بنشر جميع المناظر الطبيعة، ويحاول أن يذهب للسياحة بشكٍل مباشر، لأن له أصدقاء أجانب، ويحبوا أن يروا جمال مصر، وتعتبر العقبة الثانية لديه هي؛ تعامل الأماكن الأثرية مع المصور أسوأ ما يمكن في الإمكان الأثرية، فكانوا يرفضون دخول أحدًا منا بالكميرا حتى بعد قرار رئيس الوزراء بالسماح بالتصوير في كل الأماكن.
أهم إنجازاته؛ تم استضافته مرةً سابقة في برنامج الدائرة في قناة النيل الثقافية بتاريخ 11/12/2021، كما يقدم نصيحة للمواهب وهي أن يطوروا من ذاتهم ويسعون وراء حلمهم بأيديهم، أن تذهبوا إلي أحلامهم واستمتعوا بموهبتهم. بالإضافة إلى تقديمه كل الشكر لمجلة إيفرست الأدبية على هذا الحوار الممتع والذي كان جميلًا جدًا، وأبدى سعادته بذلك لأنه أول حوار صحفي معه.
وفي نهاية حوارنا الممتع والمميز أتمنى لك أن تكون أعظم مصور وأننى كنت سعيده بهذا جدًا.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.