كتبت عائشة شرف الدين علي
على أغصان العائلة البنات عصافير، يغردّن بألحان الحب والسلام، هنّ زهرات الحديقة وفراشات الربيع، بهجة الأيام ورونقها، الحنيّة من طبعهن والدلال شيمةٌ فيهن، ومن أجمل ماقيل عنهنّ، بأنهن المؤنسات الغاليات، فالبنات يحففن من حولهن بالأنس والألفة والمحبة، فبوجودهن توجد وبانقطاعهن تنقطع، غالياتٌ أكرمهن الله بفطرة ينبع منها رقة وحنان ولين.
وحتى بعد أن يكبرن يصبحن قوارير ويجب أن يكون الإهتمام بهن أكثر والعناية أشد، ووصى الرسول بهن وقال:
رفقًا بالقوارير كناية عن رقتهنّ وليونتهن، ويجب صيانتهن من الإنكسار والضياع.
فالبنات نعمة من الجنة وردَاء رحمة للحياة، إنهن نسمة رقيقة تلامس الروح، هنيئًا لمن رُزق بالبنات وقدّر هذه النعمة.






المزيد
كنت تلك الفتاة الصغيرة الحالمة بقلم الكاتب هانى الميهى
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد