مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكتابة رانيا قنديل في حوار خاص لمجلة إيفرست

كتبت: دينا أبو العيون 

 

المسافات التى يضعها المرء بينه و بين نفسه، و بينه و بين الأُناس المحيطين حوله، و القواعد و الشروط التي يقوم ببناءها صوب اعينه؛ لكي يرسـم بها طريق حُلـمه
هي العامل الـأول و الأساسي الذي يساعده لكي يزهو بنفسه ذات يوم..
فـ مجرد كونك شخص طموح يخطط و يسعى نحو أحلامه و أهدافه، هذا يكفيك للفخر بنفسك، و إن لن تصل لكل ما تبغى و تريد..
يسعد مجلتنا مجلة “إيفرست الأدبية” أن ترحب بواحدة من أعلام محافظة أسيوط، التي شقت طريقها، و بدأت تُرسم بحبر قلمها، ما تؤثر به في تحقيق هدفها، و ما يرسُخ في قلوب محبيها، و متابعيها، حيث جعلت من كلماتها بحرًا جميلًا عذبًا يُسقى منه كل ملّهَم، ومشتاق..
آلـا و هي الكاتبة الشابة “رانيا قنديل” المُزهرة من العمر العشرين عامًا

نرحب بكِ في فناء مجلتنا، و بعد.. نتمنى أنْ تنيرين لقاءنا المتواضع بـ أجوبتك عن بعض أسئلتنا..

_كيف بدأ شغفك بالكتابة، و متى رأيتِ أنكِ كاتبة؟

في البداية كُنت أكتب شعُوري على الورق بالعامية، أكتبُ بعض الحروف وألقيها على مسمع جدتِي، بعدها إتجهتُ للغة العربية لأنني رأيتُ أنها ستصِفُ المشاعر بشكلٍ أفضل، ووجدتنِي أستطيعُ أن أسكُب مشاعري دون أن يُكلفني الأمر قلبي، كانت جدتي ترى بأنني أُجيد الركض على الورق ومُلامسة جروح الناس بلطفٍ حتى تطيب.

 

 

 

_مَـنْ حائط السد بالنسبة لكِ، الذي ترين أنه عون كبيرٌ لكِ في تحقيق هدفك بعد الله _عز و جل _؟

بالماضِي كانت جدتي رحمها الله كتفي الثابت، كانت لمعة عيناها تدفعُني للكتابة دائمًا، تليها أُمي، والكثير من أصدقائي الذين يرون بأن خُلقتُ وبفمِي معلقةٌ من الإبداع، منهن ” أروى إبراهيم” رفيقة دربِي، وصديقتي بكُل خطواتِي واليد التِي تُصفق لي بحرارةٍ دائمًا.

 

_ممن تستمدين ألهامك، و ما طبيعة إستخدامك للأشياء المادية التي تستطعين برونق قلمك أن تجعليها أشياء حسية ملموسة تصل إلى قلوب قرائك؟

من الطبيعة، وغالبًا أكتبُ بعد تحديقٍ في سقف غُرفتي يدوم لوقتٍ طويل، أؤمن بأن الكاتب الجيد هُو الذي يتلاعبُ بالحروف، يُضيف الدهشة إلى المواضيع العادية، ويجذب القارئ، أستحضر الفِكرة ومن ثُم أُفكر كيف أجعلها تُلامس قلوب الناس.

_ما هي أهم الصفات الشخصية، التى تتميز بها الكاتبة “رانيا قنديل”؟ و كيف ترين أنها أثرت على مسيرتك؟

تقبُّل الرأي الآخر، وهذا الشيء ساعدني جدًا في تطوير أسلوبي للأفضل فأنا اليوم مُختلفةٌ جدًا عن العام الماضي.

 

_الوحدة، و الفراق، و الخذلان، و فقدان الشغف و الأمل، و اليأس.. كثيرًا ما يصيب الإنسان.. فيمرض و يكون كـ مصاب السرطان الذي يحتاج إلى كيماوي البقاء، و العلاج من جديد..
هل مررتي بهذه المراحل من قبل، و كيف تجاوزتها؟

بالطبع مررتُ بكُل هذا، وأسوء ما قد يمُر به الكاتب هُو فقدان الشغف.. أن يكُون عقلي محشو بالأفكار لكنني لا استطيعُ إفراغه، حالةٌ من العجز التام لكنني بفضل الله خرجتُ منها.
المُقاومة ومُحاربة هذه المشاعر بالورقة والقلم فأنا أكتُب أكثر كُلما وقعتُ في غيابة المشاعر السلبية، ومؤمنةٌ بأنها سبب فيما وصلتُ إليه الآن.

 

_الكاتبة” رانيا قنديل “صاحبة سن صغير، و لكن دائماً لا يهم السن في قياس النجاح.. فـ السن الحقيقي يقاس بـ الإنجازات..
ما هي أكبر إنجازاتك في الكتابة؟

شاركتُ في العديد من الكُتب المُجمعة مِثل كنوز أطلانتس، وتِينيبرس، وبقايا نفس.
فزتُ في الكثير من المُسابقات الأدبية بمراكز ولله الحمد مُتقدمة، وأثق بأنني سأُحقق الكثير فيما بعد.

 

 

 

_هل حصلتي على أى دورات تدريبية أو كُورسات تعليمية في الكتابة؟

نعم، دورتِين
واحدة تابعة لمنشورات الفنار، و أُخرى لدى دار بوفار.

 

 

 

_ما هي أهدافك المقبلة؟

أُحاول تطوير نفسي وتنمية ثروتِي اللغوية أكثر وأكثر، أُخطط للشروع في البدء بنقش الحروف بداخل إبني الأول وكتابي الفردي، وأتمنى أن يوفقنِي الله وأن أكُون عند حسن ظن أُمي و أصدقائي بيّ.

 

 

_ما رأيك في حوارنا، و سماء مجلتنا؟

أشعُر بسعادة عارمة لكوني معكُم، وحقيقةٌ هذا شرفٌ كبير لي، إنكُم حقًا مجلةٌ رائعة، أشكركُم جدًا على هذا الحوار اللطيف، سعدتُ جدًا بلقائكم.

سعدنا كثيرًا بهذا اللقاء، نتمني دائما أنْ تنيري الشاشات بـ جمال كلماتك، و نتمني لكِ النجاح الدائم.