كتبت: مريم محمود
أصبح الكافيين شيئًا مُعتادًا عليه من قُبل البعض في الحياة اليومية، حيث يوجد الأن ما يُقارب ٨٠٪ من الأشخاص في العالم يستهلكون المشروبات المحتوية على الكافيين بكثرة، لأنه يعمل على تحفيز وتنشيط الجهاز العصبي المركزي حيث يمنع ظهور أعراض الإرهاق والتعب، فهو مُنبه طبيعي يكثُر وجوده في الشاي والقهوة والكاكاو، وعند تناوله يتم امتصاصه على الفور من الأمعاء لمجرى الدم ثم إلى الكبد، و يحتوي على بعض المركبات ذات التأثير الضار على الأعضاء المختلفة ويكن أكثر تأثيرًا على الدماغ لأنه يمنع ظهور تأثير هرمون الأدينوزين وهو ناقل عصبي يُريح الدماغ عن طريق إرسال الشعور بالتعب وزيادة الرغبة في النوم لإعطاء فترة راحة للعقل، كما يعمل الكافيين على زيادة مستويات الأدرينالين في الدم، وزيادة نشاط الناقلات العصبية مثل ” الدوبامين” مما يؤدي إلى حدوث حالة من الإثارة و اليقظة والتركيز.
أين توجد مادة الكافيين؟
في بعض النباتات حيث تم صنع أول شاي مُخمر في التاريخ عام ٢٧٣٧ قبل الميلاد، وفيما بعد ظهرت القهوة عندما أكتشف راعٍ أثيوبي الأصل أن حيواناته تصبح أكثر نشاطًا عندما تتناول نبات القهوة، ويوجد بشكل طبيعي في أوراق أو ثمار أو جذور أو بذور أكثر من ٦٠ نبتة في العالم، كما أنه يُصنع ويُضاف إلى بعض الأطعمة والأدوية.
“أضرار الكافيين”
عند تناول كمية تصل لـ 400 ملليجرام من الكافيين يوميًا فيُعدّ هذا آمنًا لمعظم البالغين الأصحاء حيث تعادل هذه الكمية حوالي أربع أكواب ” فناجيل”صغير من القهوة، وفي حالة الإفراط في ذلك سيُصاب الشخص بعدم الراحة وصعوبة الإسترخاء، والشعور بعدم الراحة الذهنية، والأكثر خطورة إصابته بالأرق و هو عدم حصوله على قسط كافِ من النوم، وإضطرابات الجهاز الهضمي كحُرقة المعدة وقد يصبح الأمر أكثر خطورة بالإصابة بأمراض أُخرى، كما أنه يزيد من معدل ضربات القلب والتوتر العصبي.
“فوائد الكافيين”
هناك العديد من الفوائد الصحية للكافيين في حال تم استهلاكه بكميات معتدلة، ومن أهم فوائده أنه يزيد من اليقظة والتركيز ، يقلل من خطر الإصابة ببعض الأمراض، ويحفز عمل المرارة حيث يعمل على التقليل من الإصابة بحصى المرارة، كما أنه يقلل من الإصابة بالصداع إذا تم استخدامه مع بعض الأدوية الخاصة المستخدمة لتخفيف الصداع، كما أنه يعمل أيضًا على رفع ضغط الدم المنخفض.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي