مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتب المتألق محمد طولان في حوار صحفي لمجلة ايفرست.

 

حوار: سارة هاني العربي

أحلامك تتوقف فقط عندما تضغط الفرامل، يجب على الإنسان السعي دائمًا وراء أحلامهُ، ويعمل على تطوير نفسهُ دائمًا، ومعنا اليوم الكاتب محمد طولان في حوار صحفي ليخبرنا أسرار مشواره الكتابي الحافل بالإنجازات.

-كيف بدأت بإكتشاف الكتابة وكيف دخلت لهذا العالم؟
في عام 2012 كنت أقرأ كثيرا جدا، وكنت أدون ما أقرأ بطريقتي الخاصة، ومن هنا شعرت بتوجهي وشغفي نحو الكتابة، بدأت كما يبدأ الجميع بكتابة بعض القصائد التي لاقت رواجا كبيرا حينها.

 

-كيف تجد الكتابة؟
سفينة نجاة لكثير من هؤلاء الذين لا يجدون لأنفسهم متنفسا آخر غيرها، فيهربون من هموما الحياة وسخطها ببعض الأحرف والكلمات.

-إلى أي حد تجد نفسك بين السطور التي تكتبها؟
دائما ما أقول أنني شخص عادي بل أقل من العادي، ليس تقليلا من شأني وإنما ليكون عندي هدف دائما أن أصل من مرحلة العادي إلى المحترف، ولا أريد أن أفقد الشغف تجاه تلك النقطة.

 

-أخبرني عن 3حقائق في قلب الكاتب؟
الإيمان بنفسه.
الأمانة في المحتوى.
التواضع.

 

-كيف تتحدث عن كتب لم تقرأها؟
في الغالب لا يحدث ذلك، فبما أنني لم أقرأها فهذا لا يعطيني الحق في الحديث عنها، ولكن قد يكون هناك ترشحيات بناءا على اسم الكتاب وسمعته وليست شهرته.

 

-هل أغلب الكُتاب مَرضى نفسين؟
بالعكس تماما، بل إن المرضى النفسيين لا يجدون لأنفسهم طبيبا مخلصا مثل الكتابة.

-هل تعتقد أن شهرة الكاتب مدمرة له أم لا؟
قد تكون مدمرة إن تم استغلالها بصورة خاطئة، كما في بقية النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، فالقاعدة ثابتة، ولنا في قصة قارون عظة وعبرة.

-هل لديك أشياء طمحت؛ لتحقيقها أو ندمت عليها خلال مسيرتك ككاتب؟
نعم أطمح لأن أصل إلى مائة رواية إن شاء الله.
ندمت على كل القصص التي كتبتها بالعامية حتى تعجب كلماتي بعض الأشخاص.

 

-ما هو حجم تعديلك على ماتكتب؟
لا يكون كبيرا لأنني لا أكون متسرعا في كتابة أعمالي، ولكن لابد من المراجعة في كل الأحوال.

  • حدثني عن كيان مُلهم، وماهي خطتك لتطويره؟

كيان ملهم في أصله تم تأسيسه لمساعدة الكُتاب المبتدءين ع تحقيق أحلامهم بعيدا عن الاستغلال، والحمد أصبح لنا باع في ذلك الأمر ونحقق نجاحات كثيرة بفضل الله علينا.

-حدثني عن مشروعك الكتابي القادم؟
رواية وسقطت الأقنعة الجزء الثاني لأن هذا العمل طلب مني كثيرا ممن قرأوا العمل الأول.

-في نهاية الحوار الصحفي أرجو منك أن تترك كلمةً لمن يقرأ حوارك الأن؟
شكرا جزيلا لكم جميعا، في الحقيقة أفتخر أنني محض صنعكم، فلولا أنتم ما كنت أنا، مع كل تقديري للجميع.
محمد طولان