كتبت: خلود محمد.
يا ويلي حين أرى عينيه تأتي على مقربة من عيني..
أشعرُ، وكأنَّ قلبي يرتجفُ مُتسائلًا: “منذُ متى، ونحنُ نُغرَّمُ بحبِ العيون؟”.
رُبما هو اعتقادي أنِّي أرى بِكَ شيئًا مُختلفًا عن البقيّة لا أعلمُ ما هو لكنَّه يُشبهني، يُناسبني، وأنتمي إليهِ كثيرًا، وكأنَّ عينكَ زهرة وردية ابتلَّت بالندى؛ لتسقي قلبي حُبًا بك، يبدو أنِّي وقعتُ بغرامِ عَينيكَ العَميقتين رُغمًا عني، فدائمًا ما كنتُ أقَعُ بِها.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى