مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتب الروائي رفيق أبو حسن ينفرد بحوار مع مجلة إيفرست الأدبية

Messenger Creation 64a626eb 4b51 4eaa 83b0 25a4ff845bac

المحررة: زينب إبراهيم

وعلى سبيل القمة دائمًا يسير المبدعين بعزم للوصول إلى أحلامهم وإن كان الطريق شاق لذة النجاح تستحق ذلك معنا اليوم كاتب روائي من الإسكندرية هيا بنا نتعرف عليه أكثر.

– نبذة تعريفية عن شخصك؟ 

الاسم: رفيق أبو حسن

السن: ٥٢ سنة

المؤهل: متوسط

المحافظة: مصر، الاسكندرية

الهواية: عاشق للقلم.

 

– كيف ترى الكتابة؟

الكتابة تعني لي الحرية.

 

– متى بدأ قلمك رحلته الأدبية؟ 

بدأت رحلتى منذ عام ١٩٩٦ بكتابة الرواية.

 

– ما هي أعمالك الأدبية التي شاركت بها حتى الآن؟

رواية مليكا، قلوب لا تعرف الخوف، أشواك بلا ورد، ايزادورا، القاتل البريء، المرأة التى أحببت.

Messenger Creation 28b1d2fd 9295 44bb 9d77 5302af87d7c3

– ما هي الأعمال التي ترها الافضل حتى الآن بالنسبة لك؟

أفضل أعمالي ” قلوب لا تعرف الخوف”.

 

– من كان الداعم لك في مسيرتك العلمية والحياتية؟ 

متابعيني هم الداعمين بالطبع.

 

– كيف اكتشفت موهبتك في مجال الأدب؟

اكتشفت موهبتي مصادفة حينما كتبت قصة قصيرة على الفيس للتروية عن بعض الاصدقاء فوجدت استحسانًا كبيرًا وشجعوني على المواصلة.

 

– ما هي الصعاب التي واجهتك خلال رحلتك؟ وكيف تخطيتها؟

الصعاب فما زالت كبيرة رغم كم الروايات الكثيرة التي عرضت لي بمعارض القاهرة والعالم العربي وانتشارها الرائع إلا أنني ما زلت أعاني وذلك لأن هناك وللأسف كبوة أدبية معاصرة،

كبوة من ناحية المضمون ومن ناحية القارئ.

 

https://www.facebook.com/profile.php?id=100056022173556&mibextid=ZbWKwL

 

– هل لك أن تطلعنا على محوى كتاب من كتبك المميزة؟

و تسائلت، هل من وميض هناك؟

 هل بشعاع نور في الأفق؟

الظلام الحالك يحيط بي، وأنت، أنت، أنت ما عدت تحيط بي

أوااه من ليلي الطويل، الوحدة قاتلة.

أتدري أنت سبب الوحدة تلك

لا أعلم كيف فعلت ذلك؟ كنت لي شمسي و قمري، ليلي وصبحي، يومي و امسي؛ أما الأن فأشعر أنك بعيد جدًا، بعيد إلى حد القطيعة بالأمس دعوت الله أن يطهر قلبي من رجس حبك، دعوت الله أن ينجيني من تلك اللوعة التى تؤجج جمر الفراش تحتي، دعوت الله ولو حتى ولو حتى يتوقف قلبي عن النبض، دعوت الله أن استريح منك لا أملك غير الدمع الذي ينهمر من عيناي كشلال ينبع من جبل بركان ثلجي؛ ليشعرني بالنار و البرد معًا، لا تظلمنى وتعتقد أني أشكو منك؛ بل كل ما سبق لا يعني غير أني أعشقك، ليس فقط؛ بل اعشق الريح التي تمر على جبينك

أعشقك يا كلي رغم كلي،

أعشقك يا كلي وكل كلي رغم كلي.

الأن ضمنى إليك و دع الصمت والزمن يصلح ما أفسدته الظروف.

 

من روايتي ” خذلان على ضى القمر”.

 

– ما رأيك في حوارنا معك لهذا اليوم؟ 

حوار رائع سعدت به وبكم.

 

– ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟ وما الذي تود توجيه لها؟

مجلة جميلة وتدعم جميع المواهب وأتمنى لكم التقدم والنجاح.

 

وإلى هنا قد ينتهي الحوار لكن لا تنتهي اللقاءات الشيقة مع المبدعين الذين سلكوا دروب الفلاح بجد واجتهاد حتى حظوا بلذة النجاح أترككم مع مبدع الإسكندرية ولكم وله مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.