مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتب أحمد الجارحي في رحاب مجلة إيفرست

كتبت:هايدي محمد 

 

معنا اليوم الموهبة الشابة الكاتب /أحمد الجارحي، الموهبة التي يعجز اللسان عن وصفها، ذلك الشاب الذي وجد في دمج الحروف ذاته، فـ سيرته رائعة، موهبة لا يستطيع الثامنة وعشرين حرف شرحها، فكيف يمكن للحروف أن تشرح بهاء “لؤلؤ”،الذي قال بكُل بساطة” لا أشعر أني مررت بصعوبات، أظن أن المحن من عند الله، وبما أنها قد مرت حتي وأن لن تُمر مرور الكرم، لا أعتبرها معُضلة أو مُشكلة” يـ الله كم فيها هذه الشخصية من جمال….

بدأ كاتبنا الكتابة :

مُنذ عام تقربياً

أكتشف كاتبنا موهبته عن طريق صدفة،فقرر مشاركتها وقد حازت علي أعجابات الكثير

 

يملك كتابنا الرائع من العُمر:

الواحد وعشرين ربيع،في الفرقة الثالثة من جامعة الأزهر كلية اللغه العربية،ويدرس في معهد تمريض أيضاً.

 

مكان سكن كتابنا:

في محافظة الجيزة

كاتب رويائي

 

يملك من الأعمال :

كتاب الوجيز الشافي في معالجه قضايا الاكتئاب عمل فردي

كتاب طيف اشتياقي خواطر مجمعه

كتاب مشاعر جافه خواطر مجمعه

روايه عنيده ولكني أحبها عمل فردي

 

يحُب القراءة للكُتاب:

د/احمد خالد توفيق

د/ابراهيم الفقي

لما في كتابتهم من أمور بحتة في حياة الانسان، وكلماتهم خفيف علي القلب.

 

يقضي كاتبنا المتألق وقت فراغه :

في كتابة الشعر،والاهتمام بصحته،ولعب كرة القدم.

 

يحضر كتابنا فـ الوقت الحالي :

لنشر عملهُ الفردي “الوجيز الشافي”

 

تم منح كاتبنا الكثير من شهادات التقدير من مُعظم المؤسسات الأدبية علي السوشيال ميديا، وتم عمل معه لقاء صحفي أيضاً.

 

يري كتابنا الاخطاء التي يقع فيها القليل من الكُتاب:

طريقة الكتابة العادية دون تغير سياق الكتابة،فهو يري أن مايجذب القارئ هو الأسلوب المختلف في الخيال ومزج الحروف لصُنع عمل مختلف.

 

قدوة كتابنا :

الرسول الكريم صل الله عليه وسلم.

 

ونختم مقالنا بشئ من روائع أحمد الجارحي

””””’ أسير عينيكِ ”””””

أما عنها فهي تشبه ضي القمر، عندما حاولت الانتصار علي حزني؛ جعلت عيناكي اول جنودي، واستجمعت قوتي من صفاء روحك، أصبحت روحك ذخيرتي التي اشحن بها طاقتي ،كلماتك أصبحت جيشي المعنوي الذي لا يقهر ،اصبحتي جيشي وقوتي وكل خزائني فتحت ب ابتسامتك؛ نور قلبك أضاء عتمتي ،جعل لي مؤنسا وانيسا في معاركي ، جئتك بقلبي الذي لا يسكنه غيرك ،اخذت يدك الي جراحي، وذكرت لك سببها ذالك من البعد وذالك من آثار الخذلان ، فداويها ولا تزيديها ،سكنيها وضمديها ،امنتك علي روحي ف اسكنيها ، هذا اولي واخري وكل مالي ، واخيرا السلام ل عينك يا كل ما لي .

 

بذلت ما في وسعي لإكُتب عن تلك الشخصية كما هي،أو حتي قليلاً مما فيها،ولكن عجز قلمي وأنعقد لساني وجفت حروفي،وتلك الشخصية لا يزال وهجها طاغي للأعين،نتمني لها دوم التوفيق وتحقيق كافة أمانيها.