كتبت: مريم علاء
أمتلت المدينة بالأضواء، وكل ضوء على حسب إضائته، فهناك إضاءة خافته، وهناك إضاءة قوية، وهناك إضاءة مثيرة للإنتباه ، كل ضوء على حسب ما يعانيه مع أصحاب المنازل، فالضوء الخافت يشهد على فتاة تجلس على سريرها وتسأل نفسها وهى تبكى ماذا فعلت حتى يتخلى عنها الجميع؟الضوء القوى يشهد على صراع دائر لدى إحدى العائلات التى وقد ظن أفرادها بأنهم لا يشعرون ولا يهتمون لأمور بعضهم، والضوء المثير يشهد على تجمع عائلي للإحتفال بخطبة إحدى فتياتهم على الرغم من وجود الحزن فى قلوب بعضهم، تعددت الأضواء ولمعت على أصحابها، الأشخاص مثل الأضواء إما أنا تنير إما أن تطفئ الحياة، فهناك البعض من يقد على إضاءة النور بعد إطفائه، ومن قلبي أود أن أحيي من يفعل ذلك نيابة عن الجميع.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني