مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة نورهان عبد الحميد بين وريقات إيفرست الأدبية

حوار: زينب إبراهيم 

كما اعتدنا على مجلتنا المتميزة تستضيف المبدعين في مجال الأدب والذين خططوا لهم سبيل النجاح وساروا عليه بصبر ومثابرة حتى وصلوا إلى نهاية طريقهم وإن كان شاق لكنه يستحق هيا بنا نتعرف على الكاتبة المتألقة لهذا اليوم.

-نبذة تعريفية عنكِ.

نورهان عبد الحميد من محافظة الاسكندرية، بدأت كتابة باسم  (ساندي نور) وهو الاسم الذي كان بحساباتي على مواقع التواصل.

وبعد نشر روايتي الأولى شعرت بالغيرة على اسم أبي فقررت الاستمرار باسمي فإن قدر الله سبحانه لي نجاحًا بمكانٍ ما في العالم الروائي سيقال أن ابنة عبد الحميد مرسي مرت من هنا. 

https://www.facebook.com/NourhanAbdelhamieed?mibextid=ZbWKwL

– لكل كاتب في سبيله يرى العواقب والتي يستطيع مواجهتها وتكملة مسيرة ما هي الحواجز التي صادفتكِ في رحلتكِ الأدبية؟

الأحداث والأمور الحياتية قد تكون أكبر حاجز، حدث واحد في العمل أو العائلة ممكن يفقد الإنسان رغبته أن يفعل أي شيء وليس الكتابة فقط، قالوا أن الألم أحيانًا طريق الابداع؛ لكن ليس دائمًا، يجب أن يتزامن مع الاصرار للتغلب على أي طارئ وهذا ما اسعى إليه.  

– كيف كانت مسيرتكِ الأدبية؟

ما زلت في البداية لكي أقول عنها مسيرة، لكن ادعو أن أصل للمرحلة التي أكون قد قدمت كل ما أريد ووصلت لما يرضيني.

– منذ متى وطأت قدماكِ مجال الأدب الشاسع؟ 

منذ عام 2016 تقريبًا حين بدأت نشر خواطري والاشتراك في مسابقات المنتديات الثقافية الالكترونية والحصول على ألقاب فيها مثل لقب شاعرة وقلم ألماسي بإحدى المسابقات، ثم نشرت أول رواية لي إلكترونيا وكانت البداية.

– هل لكِ أن تشاركينا بعضًا من إبداع قلمكِ؟

رواية ( عشقك عاصمة ضباب ) بمثابة البوابة بالنسبة إليّ لعالمي الروائي الذي اسعى لصنعه، ناقشت فيها التربية من منظور معين، وهو انه بجانب الأخلاق والتربية الدينية القويمة والتعليم المدرسي علينا صقل مهارات ومواهب أطفالنا، فكثير يظنون أنهم بالتعليم المدرسي والجامعي لأولادهم قد أدوا رسالتهم، لكن تنمية العقول والثقة بالنفس وادراك المشاعر وتقويمها للأفضل هو جانب مهم إذا بأبسط الامكانيات حتى الحوار.

-من قدم لكِ الدعم في بداية سبيلك؟

القراء كانوا دعم كبير بالنسبة لي، اتذكر بعد رواية ( عشقك عاصمة ضباب ) اختفيت اسبوعين راحة مبتعدة عن وسائل التواصل لاعود فأجد عشرات من المنشورات ومئات من القراء بكلمات مدح وتشجيع ونقد بناء فكانت سعادتي لا توصف وخاصة حين عرفت أن الرواية تخطت 78.000 قراءة في ذلك الوقت القصير ، ولن انسى الكاتبة المتميزة ( كاردينيا الغوازي ) التي رشحت الرواية للقراءة وقتها، وكذلك الكاتبة المبدعة ( نرمين نحمد الله ) الدائمة في اهدائي دعمها ودفعات حماسية لأكتب.  

– ما هي أعمالك الأدبية؟

1/رواية ( عشقك عاصمة ضباب ) بسببها يناديني البعض بصاحبة الضباب.

 2/رواية ( ألماسة الفؤاد ) والمقصود بها مصر العظيمة وهي رحلة روائية تناولت أكثر من موضوع كانت معالم مصر السياحية والتاريخية أولهم،  

3/روايتي الأولى ( قيد الفيروز ) وهي تجربتي الرومانسية الغربية الوحيدة.

4/وحاليًا رواية ( روزان ) قيد التنزيل أسبوعيًا وتتناول أكثر من موضوع أيضًا أولهم جزء من الصراع العربي للاحتلال.  

– كيف قمتِ باكتشاف تلك الموهبة لديكِ؟ 

بالنصوص التي كانت تراودني فأدونها ثم تلاقي إعجاب الأصدقاء، بدأ النص من جملة ثم خاطرة ثم رواية كاملة. 

– هل لديكِ أي مواهب أخرى خارج نطاق الأدب؟ 

هوايتي الرسم وأتعلم حاليًة العزف على الكمان. 

– ما هي مشاريعكِ القادمة في المستقبل؟ هل لنا أن نطلع عليها؟ 

حاليًا اكتب روايتي ( روزان ) وهي قيد التنزيل اسبوعيًا، واكتب أول رواية ورقية لي لا اعلم متى ستنتهي؟ ولا متى سترى النور؟ لكن لها موعدًا بإذن الرحمن.

– يا ترى ما هي أسباب اختيارك لهذا المجال بالتحديد؟

سأرد بجملة روائية كتبتها في رواية روزان ( نظرت فإذ بي أجد روحي تعود حرة مع كل حرفٍ اكتبه ).

– ما رسالتكِ لكل من يتخلى عن حلمه بسبب النقد واليأس؟

إنك تحرر نفسك، تحرر أفكارك ومشاعرك، تصنع اسمك، فما لك بكلام الناس. 

النقد الهدام سيظل موجودًا لأخر الزمان، وذكاؤك يكمن في أن تصل لنهاية زمانك وقد قدمت شيئا يفيد غيرك ولو بمعلومة، هذا ما سيكون باقيا مع عملك الصالح.

– هل لكِ أن تطلعينا عن بعض من إبداعكِ؟ 

ساشارككم نصًا قصيرًا أحبه من أكثر من رواية

من رواية عشقك عاصمة ضباب ( هو .. نظرة عينيه حكاية ترفعها ملكة فوق النساء وأمام الجميع، لا يعترف بغباء الرجال في عدم إظهار مشاعرهم علنا في محاولة حمقاء لتمثيل الخشونة الرجالية الزائفة.

الرجولة .. أن تجعلها ملكة أمام العيون لتجعلك ملكا بقلبها، أن ترفعها كأغلى ما تملك وتحنو على يدها بضمة كفك لا أن تتجنبها أمامهم لتكون الذكر المسيطر.  

هو .. كما تتمنى كل أنثى، حضنه بدفء الدنيا وأمان الكون )

من رواية ألماسة الفؤاد ( هذه الأنثى .. التي مرت بمواسم عدة بلا صياد ماهر لفرعونيتها، بلا حل لرصدها الفرعوني الموصد بإحكام ، ودون أن تنتفض عروقها لصحوة موميائية تستحق القيام بعد رقاد.

هذه الأنثى .. هى ملاذ الأنصاف التي انتظرها؛ لأنه هو نصف من كل شيء نصف غيمة، نصف مطر، نصف صاعقة، نصف بركان، وكل ما آل إليه الفشل والإحباط يوماً لكن على جفنيّ عينيها شاطئيّ نجاة يعدانه بشروق شمس مبهر من بين أهداب حفيدة الفراعنة )

من رواية روزان ( أمام المرآة تمشط شعرها الذي استطال بعدما قصته يوماً حتى عنقها ، ليس عن اكتئاب بعد رحيله كما تفعل كثيرات ، بل عن تجربة أرادتها لتدرك مشاعرهن عملياً، فأدركت أنها محاولة لتغيير مظهرهن ظناً أنهن يغيرن معه الأنثى التي غُدِرَ بها ، التي تنازلت وقدمت تضحيتها ثم قوبلت بدناءة لا تقترن مع رجولة يحملها أحدهم أبدًا؛ إنما يحملون ذكورة لا تكفي لتملأ عين أنثى تبحث عن حامل المسؤولية مغوار الشهامة بهي النخوة ساتر أنوثتها في محراب رجولته ونبل خلقه ).

گ/ نورهان عبد الحميد 

– ماذا يحدث إذا روادتكِ أحيانًا فكرة الاعتزال عن الكتابة؟ 

أقول لنفسي إجابتي عن الرسالة لكل مَن يتخلى عن حلمه. 

– من وجهة نظرك ما هي مقومات الكاتب المتميز؟

أن يكون أولاً قارئاً متميزاً ينتقي أعمالاً بها هدف حقيقي، ثم ينتقي هدف عمله ذو قيمة حقيقية ومبدأ لا يتجزأ، يبحث كثيراً عن المعلومة الصحيحة ، ثم يتواصل مع شخصياته حد التوحد فيهم وفي تفاصيلهم الدقيقة ليصنع شخصيات مميزة لا تتشابه من عمل لآخر.

– من هو قدوتكِ في الوسط الأدبي والحياة عامة؟ 

ليس شخصا واحدا بل أكثر من شخص لكن السلام والرحمة لروح الكاتب نبيل فاروق الذي علمني أن اقرأ منذ صغري.

– إن حدثت بينكِ وبين أحد الناقدين مواجهة هل تمتلكين القوة لخوض تلك التجربة؟ وما رسالتكِ له؟ 

كثيراً ما حدثت مواجهات بيني وبين القراء الناقدين، ورسالتي تبدأ بالمناقشة وتنتهي دوماً بالشكر لهم لوقتهم وحضورهم فهذا أيضاً نجاح أرغبه، بل أنا أبحث عن الناقد البناء بنفسي؛ فالنقاش معه يفتح مدارك العقل ويقوي التفاعل ويزيد الحماس للكتابة لأني حين اناقش شخصية أو حدثاً اتواصل معهم أكثر وهذا يفيدني كثيرًا.

– ما رأيك في مقولة ” الإبداع يكمن في الكاتب وهو القادر على تنميته أو هلاكه”؟ 

اتفق، ليس الابداع فقط بل أشياء كثيرة في حياة الشخص مرتبطة بسلوكه إلي حدٍ كبير، فإن استمر والتزم واجتهد ازداد نمو الشيء، وإن تكاسل وتأخر يهرب منه الشيء.

-هل لكِ أن ترسلين رسالة لكل كاتب قرر خوض معركة النجاح، ولكنه يخشاها؟ 

نفس رسالتي لمَن يتخلى عن حلمه، إنك تحرر نفسك وافكارك، تصنع اسمك، إذاً ماذا تخشى؟!

إن كتب الله سبحانه لك نجاحاً ممتاز، وإن تأخر نجاحك فلن تخسر شيئا بالعكس إن إخراج مشاعرك وأفكارك أكبر مكسب لك. 

– ما رأيك في الحوار؟ 

ممتع بأسئلة موضوعية ذات هدف استمتعت بها كثيرًا، وأتمنى أن يستمتع به القراء.

– ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

تشجع الأقلام الواعدة وتسير على طريق الجد والمثابرة وتسعى لانتاج محتوى ثقافي من خلال أقلام تحب الأدب وسيكون لها شأن كبير بالمستقبل لذلك اتمنى لكم كل التوفيق.

 

https://everestmagazines.com/

 

وإلى هنا ينتهي حوارنا الشيق مع كاتبتنا المتألقة/ نورهان عبد الحميد

آملين لها دوام النجاح والتفوق وأن ترى أحلامها القادمة حقيقة على أرض الواقع وليس امنيات في خاطرها.

 إلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي الذين ساروا على نهج القمة ونترككم اعزائي القراء الكرام مع مبدعتنا لهذا اليوم.