حوار: ندا ثروت
كاتبة عظيمة تأخذك إلى عالم آخر بكلماتها وابداعها لتغوص معها في عالم من الحب والحياة، التي تتمنى أن تكون من أبطال رواياتها الدكتورة “نرمين نحمد الله”.
_من هي نرمين نحمد الله؟
“كاتبة، وطبيبة صيدلانية، مصرية، مواليد عام ١٩٨٢، لي عدة روايات ورقية “كونسيلر ،ضي يونس، تعاويذ عمران”، وعدة روايات إلكترونية “ماسة وشيطان، جارية في ثياب ملكية، سينابون، قيود ناعمة وعانقت الشمس الجليد، مرايا الخريف”، وحاليًا أنهي روايتي الأحدث “من يعيد قوس قزح”، ولي باب ثابت للنشر في مجلة “زهرة الخليج” للمقالات بصورة دورية شهرية”.

_كيف بدأتِ مسيرتكِ الأدبية؟
“بدأت كتابة الشعر كلون أدبي منذ سن صغيرة وكنت أشارك أشعاري في معارض الجامعة حتى سن التخرج, وبعدها بدأت بكتابة المقالات الإجتماعية عبر أحد المواقع الإعلامية المشهورة باسم مستعار، ثم انتقلت للروايات كفرع أدبي منذ عام ٢٠١٦، وبدأت النشر بأحد المنتديات الشهيرة “شبكة روايتي الثقافية” حتى وافقت للنشر الورقي مع دار دون للنشر”.
_هل واجهت الدكتورة نرمين نحمد الله صعوبات في بداية مشوارها الأدبي؟
“لا، ففي الحقيقة كان توفيق الله أولًا ثم تفاعل القُراء حافزًا لي على الدوام”.
_كيف وفقتي بين حياتكِ الشخصية والكتابة؟
“لازلت أجد مشقة كبيرة في هذه النقطة بالذات باعتباري أمًا لثلاثة أطفال، ومسئولة عن عملي الصيدلي بهيئة التأمين الصحي لكنني أسعى بقاعدة -سددوا وقاربوا- والله المستعان، أعترف أن المشقة كبيرة لكن يقيني أن لي رسالة ما أسعى لتقديمها تُهون الكثير وتدفعني للمثابرة”.

_باعتباركِ من أبرز الكُتاب كيف تستطيعين الاهتمام بالقُراء والوصول إلى مشاعرهم؟
“أعترف أن هذه نقطة مهمة جدًا وتحتاج لبصيرة واستنباط كبيرين؛ لأن القارئ قد يميل للمبالغة في الإطراء أحيانًا أو العكس، وفي الحالين يجب أن يمتلك الكاتب ميزانًا دقيقًا لاستشعار حقيقة شعور القارئ نحو ما يكتبه.
ومع مراعاة اختلاف الأذواق أحرص دومًا أن أقرأ تعليقات القراء على كتاباتي ليس فقط على صفحاتي الشخصية لكن على بقية منصات التواصل لأفهم إلى أي مدى وصلت رسالة العمل للمتلقي وأستفيد من النقد البناء في الأعمال القادمة.
_بالنسبة لـ “نرمين نحمد الله” من هو الكاتب الناجح؟ وما معايير نجاح الكاتب وأساليب الانتشار المطلوبة ليشتهر الكُتاب الجُدد من وجهة نظرك؟
“سؤال جيد جدًا، ومُربك جدًا جدًا.
من وجهة نظري؛ الكاتب الناجح هو الذي يترك أثرًا في قلب قارئه، بصمة خاصة لا يشبهه فيها غيره، حتى أنك تقرأ عمل فلان فتقول هذا هو أسلوب فلان أنا أعرفه! هو الذي لا تشوشه الضوضاء ولا تحيد به الفوضى الحالية عن طريقه.
يدرك أنه مسئول عن حرفه أمام الله فيتقيه، ويفهم أن الأدب بلا رسالة أو قيمة مجرد حكايات صالحة لأي أحد يجيد القص، لكن القيمة الحقيقية له هي في مضمونه وغوصه في النفس البشرية وواقعية طرحه للمشاكل مع تقديم المعالجة ما تيسر له ذلك.
أما أساليب الانتشار المطلوبة للكُتاب الجُدد، أنصح بأن ينشر الكاتب إلكترونيًا أولًا لتكون له قاعدة مساعدة وداعمة قبل عمله الأول عبر منصات التواصل”.
_هل الموهبة وحدها تكفي ليكون الكاتب ناجحًا؟ أم أن شخصية الكاتب والقالب الذي يضع نفسه فيه يلعب دورًا رئيسيًا في ذلك؟
“لا، قولًا واحدًا، الموهبة والدراسة والممارسة؛ ولا تشترط أن تكون الدراسة هنا بمعناها الحرفي، لكن يمكن أن تجزأ عنها كثرة القراءة في المجالات المختلفة وللعديد من الأدباء شرقاً وغربًا حتى يكون الكاتب ثقافة متنوعة تمكنه من صياغة بصمته هو الخاصة فيما بعد.
كذلك الممارسة مهمة جدًا، الكتابة خير معلم للكاتب لهذا يتفوق كل عمل على ما قبله باعتبارات الكفاءة وإن بقي للجمهور ذائقته الخاصة بتفضيل عمل عن آخر.

_شخص تتخذه الدكتورة “نرمين نحمد الله” قدوة في مجال الكتابة؟
“العراب رحمة الله دكتور “أحمد خالد توفيق”، رغم اختلاف مدرستنا الكتابية لكنه قدوتي على المجال الإنساني”.
_هل سيكون هناك قريبًا عمل يصلح ليكون مسلسلًا تلفزيونيًا؟
“في الحقيقة لا أحب تحويل أعمالي للدراما التلفزيونية أو السينمائية لعدة أسباب أذكر منها؛ عدم تقييد مخيلة القارئ، وتركه لما أحبه خياله من وصف للشخصيات، والأماكن والأحداث”.
_ما هي أحب أعمالكِ إلي قلبك؟
“أحب أعمالي إلى قلبي؛ من رواياتي الإلكترونية “من يعيد قوس قزح”، “سينابون”، ومن رواياتي الورقية “ضي يونس”.
_بعد قرب انتهاء رواية “من يعيد قوس قزح” هل سيكون هناك جزءً ثالثًا لها؟
“لا يمكنني الجزم لكنني أتمنى لو أستطيع”.






أتمني أن يكون كل من يؤثر ف الناس أن يضع الله نصب عينه مثل ما تفعلين
أتمني أن يكون ابداعك بلا توقف لانك من المؤثرين فعلا
أتمني أن يحقق لك الله كل ما تتمنين
اختلف معكي في عدم رغبتك في تحويل اعمالك الي دراما لاني اثناء قراءه اي عمل أدبي لك لا ينفك عقلي يتصور تلك الشخصيات كأنهم احياء لدرجه لمسهم والتفاعل معهم وتلك مشكلتك لان تصويرك لشخصيات اعمالك شديد الدقه والواقعية لدرجه اني اتصور اني يمكن إن أربت علي كتف أحدهم تعاطفا أو ألكم أحدهم غيظا
أتمني لكي التوفيق من كل قلبي
كاتبة مبدعة فعلا
كاتبة رائعة تستحق كل.التقدير والاحترام
كل الاحترام لقلمك المبدع
الراقية نرمين نحمدالله أسعدك الله فى الدارين ..أسأل الله دوام السداد والتوفيق ويارب دائما وأبدا معنا ولا حرمنا الله من إبداعك