مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة لينا في حوار خاص داخل مجلة إيفرست الادبية 

Img 20241103 Wa0144

حوار: دنيا هريدي شكيوي

موهبتي اليوم رأت أن كيانها هو الكتابة وأنها ليست هواية عابرة بل هي جزء لا يتجزء منها وجدت أنها صديقها الوفي هيا نتعرف عليها.

 حدثينا عنكِ في بضع سطور.

أنا لينا محمد، عمري 19 عام، طالبة بكلية التمريض في جامعة الإسكندرية، منذ نعومة أظافري، وجدت في الكتابة ملاذاً، أفرغ من خلالها مشاعري وأفكاري التي يصعب عليّ التعبير عنها بالكلام. لم أتلقَ دعماً من عائلتي، ولكن بفضل تشجيع بعض الأصدقاء وعدد من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، اكتسبت الثقة التي أحتاجها لمواصلة طريقي ككاتبة.

 تحدثي عن موهبتك؟

موهبتي في الكتابة ليست هواية عابرة؛ إنها جزء لا يتجزأ من كياني، ووسيلة وحيدة أتواصل بها مع أعماق نفسي. الكتابة بالنسبة لي ليست مجرد كلمات، بل صديق وفيّ، أجد فيها كل العزاء وكل الأمل، حين أكتب، أشعر أنني أخاطب القارئ من قلب لقلب.

متى اكتشفتِ موهبتك، ومن أخبرتِه؟

منذ صغري، كنت أجد نفسي منجذبة للكتب، وأشعر أنني أعيش كل كتاب أقرؤه.

بدأت أعبّر عن نفسي في خواطر بسيطة احتفظت بها لنفسي، وفي لحظة جرأة، شاركت بعض ما أكتب مع أصدقائي المقربين، وكان لدعمهم بالغ الأثر في مسيرتي.

من هو داعمك؟

الداعم الحقيقي لي كان الأصدقاء وبعض المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، لم أجد دعماً كبيراً من أسرتي، لكن وجود أشخاص يؤمنون بموهبتي ويشجعونني ساعدني في صقل قلمي وأعطاني دفعة قوية للاستمرار.

هل تمارسين الكتابة حباً بها أم مجرد شغف؟

الكتابة بالنسبة لي ليست مجرد شغف، إنها حالة حب أعيشها، واحتياج حقيقي لتفريغ ما بداخلي من مشاعر واضطرابات، أكتب لأن الكتابة هي الصديق الوحيد الذي يحتويني.

ما هي إنجازاتك؟

أنجزت عدة خطوات في مشواري الأدبي، منها مشاركتي في تأليف كتاب مجمع للخواطر، وقيادتي لفريق ضمن بعض الكيانات وايضًا كمدققة ومصصحة لغوية، كما أنني أعمل حالياً على كتابي الخاص، والذي يضم أفكاري وتجربتي، وأتطلع أن يكون له صدى واسع بين القراء.

Img 20241103 Wa0143

كيف اتخذتِ أول خطوة لتجعل الآخرين يعلمون بموهبتك؟

كانت أولى خطواتي الحقيقية في الظهور أمام الجمهور عبر المشاركة في كتاب الخواطر المجمع، ورغم ترددي، إلا أن الدعم الذي لاقيته من قرائي كان دافعاً عظيماً، شجعني على المضي قدماً ومشاركة المزيد من كتاباتي.

كيف تتغلبين على الأوقات التي تعجزين فيها عن الكتابة؟

عندما تضعف قدرتي على الكتابة، ألجأ إلى القراءة، وأسمح لنفسي أن أتأمل وأبحث عن مصادر إلهام جديدة أحياناً، أحتاج لبعض الصمت لأعيد شحن طاقتي، حتى أعود للكتابة بقوة وعمق.

هل موهبتك في الكتابة يمكن أن تفيد الآخرين؟

أعتقد أن الكتابة رسالة، وأنا أطمح أن تحمل كلماتي بصمة في حياة القراء هدفي أن أكون صوتاً يُعبّر عن تجارب الناس، وينقل ما بداخلهم، وأرجو أن تكون نصوصي نوراً لمن يبحث عن الأمل.

من هو قدوتك؟

أستلهم من شخصيات أدبية عاشت بقلمها وخلّدت أفكارها. نزار قباني، كافكا، فيودور دوستويفسكي، ونجيب محفوظ، طه حسين، ويوسف إدريس هم قدواتي، وأتعلم منهم الالتزام والمثابرة وأهمية الإيمان بما أكتب، كلّ منهم ترك بصمة في الأدب بأعمال تحمل قيمة إنسانية وفكرية عميقة، وأنا أسعى لأن تكون كتاباتي مؤثرةً بنفس القوة والعمق.

كيف كان دعم الآخرين لكِ ورأيهم عند أول تجربة؟

أول تجربة لي كانت مصحوبة برهبة وتردد، لكن ردود فعل الأصدقاء والمتابعين عبر منصات التواصل فاقت توقعاتي، دعمهم جعلني أؤمن أنني على الطريق الصحيح، وأمدني بالشجاعة لأكمل المسير.

بماذا تنصحين الآخرين؟

أنصح كل من يملك موهبة أن يتمسك بها رغم كل التحديات، الموهبة هبة، ومن واجبنا تطويرها مهما كان الطريق صعباً، استمروا في السعي وراء أحلامكم، فالإيمان هو مفتاح النجاح.

هل تتوقعين أين ستكونين بعد 5 سنوات؟

أطمح أن أكون قد حققت حلمي بنشر كتابي الخاص وأن أكون كاتبة مؤثرة، أرى نفسي في المستقبل وقد أصبحت قلمي صوتاً لكل من يبحث عن الدعم والإلهام.

 ما رأيكِ بالحوار والمجلة؟

أشكر المجلة على هذه الفرصة الثمينة التي تتيح لي تسليط الضوء على تجربتي الأدبية، مثل هذه الحوارات تساعد على نقل قصص الكتاب، وتتيح للمواهب أن تكون جزءً من المجتمع الأدبي.

انتهي إلي هنا حواري اليوم ولكن انتظروني في اكتشاف موهبة أخرى.