ضيفتي اليوم الكاتبة المبدعة / شهد أحمد صلاح اتخذت من الكتابة وسيلة للتعبير عما يدور بداخلها من آلام وابتسامات هيا بنا نتعرف عليها ونجول معها في رحلتها مع الأدب وعن تجربتها مع الصعاب التي مرت بها.
– عرفي القراء عنك بمزيد من التفصيل.
أنا شهد أحمد صلاح، عمري عشرون عامًا، كاتبة مصرية من مواليد مدينة إسنا في محافظة الأقصر، مقيمة في أسوان.
– متى قمت باكتشاف موهبتك تجاه الأدب والكتابة خاصة؟
تم اكتشاف الموهبة هذا العالم، وتم تشجيعي من خلال أصدقائي.
– كيف جاءت إليك فكرة أعمالك الأدبية؟
فكرة أنني أصبح كاتبة، وأعمالي يستفيد من خلال قراءتها الجميع.
– من الداعم لك في مسيرتك حتى الآن؟
أهلي ثم أصدقائي.
– هل لنا بنص من إبداع قلمك؟
“أوجعني فراقك”
أسيرُ في طريق وحيدة، وأتذكر حينها عندما كنا نسيرُ معًا، حقًا أشتاق لك كثيرًا، وأنا الأن وحيدة، جلستُ متعبًا من عناء الطريق، وتذكرت ذلك المكان، كنا نجلسُ فيه سويًا عندما نتعب من السير، بكيتُ كثيرًا، ونظرتُ إلى السماء، وأنا أدعو الله ودموع عيناي تتساقط بكل غزارة، وأقول يالله أجبر بخاطر قلبي المنكسر، وصبر لذلك القلب من وجع فراق حبيبه إلى أن نلتقي في الجنة يالله، أوقفت بكاء مع نزول قطرات المطر، وكانها نزلت؛ لكي تداوي وجعِ قلبي، وتذكرته عندما كنا نلعبُ سويًا تحت الأمطار، حقًا ليتَ الذكريات تذهب، كما ذهب أصحابها، لأن وجع الذكريات مؤلم للغاية.
ڪ/ شهد أحمد
– ما التجربة التي مررت بها وكانت ذات تأثير عليك؟ وهل كان إيجابيًا أم سلبيًا؟
مررت بتجربة صعبة خلال بداية مشوار، ألا وهو كان في انتقاد بخصوص كتابتي، ولكن بفضل الله تخطيت السلبي بإيجابي، وقفت من جديد بكل عزم وإصرار، ولدي أمل كبير أن ربنا سيعوضني.
– لماذا اخترت مجال الكتابة خاصة من مجالات الأدب؟
الكتابة شيء جميلًا، تعبيرًا على ما دخلك من آلام.
– ما الدور الذي يلعبه رأي المتابعين من نقاد وعكسهم في حياتك؟
في بعض الإنتقاد، للأسف الشديد يكون سلبي، يؤثر علي ولكن بفضل الله وبدعم أصدقائي أتخطاه.
– إن تواجهت مع أحد نقادك في محادثة ما هي الرسالة التي تودين إرسالها لهم؟
أقول لها: كلنا مخطئون، لابد من الخطأ لكي نتعلم، لماذا أنتِ كنتِ تسخرين مني؟ لأني كنت في بداية مشواري، لكن أحب أقول لكِ أنني أتعلم الكثير، والأخطاء أصبحت قليلة جدًا، ويومًا ما سوف أصبح أفضل وأنجح كاتبة مصرية، وقصة نجاحي بعد فشلي ومحاولاتي، ستصبح أملاً لأشخاص كثيرًا.
– ما الطريقة التي تفضل كتابة نص بها أو المكان المفضل لديك؟
لدي برنامج جميلًا كثيرًا، أحب أن أكتب في تلك البرنامج.
– كيف ترى مستقبلك؟ وما الذي يطمح إليه؟
لا أعلم ولكن عندي أمل كبير أن الله سيعوضني بعد عناء طريقي، لدي طموحات كثيرًا، وباذن الله سوف أحقق تلك الطموحات.
– ما الرسالة التي تود إرسالها إلى كل من يبدأ سبيله؟
أتعب بصمت، وأجعل نجحك هو الذي يصنع ضجة، لا تسمح لأي أحد أن يحبطك، كون حافز لنفسك دائمًا، ولا تنتظر من أحد أن يحفيزك.
– ما هي أعمالك الأدبية والتي ترها من بينهم الأفضل؟
أنني كتبت عن الحجاب وضوابط الخطوبة والأرتباط وعن جدي.
– ما رأيك في تلك المقولة ” السبيل دائمًا وعر، لكنه يحتاج الصبر والمثابرة؛ حتى نصل لنهايته”؟ وتحت بند تلك المقولة ما رسالتك لكل من يبدأ طريق أحلامه، لكنه يخشاه؟
أعجبتني كثيرًا تلك المقولة، لأن حقًا بعد التعب سوف يعوضنا الله، ورسالتي لكل من يبدأ في طريق أحلامه، الطريق طويل وصعب وأنت أو أنتِ قدها، توكلوا على الله، وكونوا حافز لأنفسكم، ومهما كان الطريق صعب وشاق ولكن النهاية سوف تكون جميلة وعوض الله جميل يستحق الانتظار.
– ما رأيك في الذين يقومون باستغلال الكُتاب على حساب مصالحهم الشخصية؟
خطأ كبير جدًا، الله يهديهم عن ذلك الأستغلال.
– ماذا تعني لك الكتابة؟
تعني لي كل شيء، هي ملجأ لي لأبتعد عن البشر.
– هل لك أن تشاركنا محوى كتاب من كتبك المميزة؟
“الصديق وقت الضيق”
نحنُ لا نختار الصديق، الأيام تَفرزه لنا من بين الجميع، حقًا إن الحياة هي وحده من تختار لنا الأصدقاء، لأن الصديق وقت الضيق الذي يسند صاحبه ويكون عون له بعد الله؛ لذلك هذا الزمان هو الذي يفرز لنا الأشخاص، نعم هذا العالم علمني كثيرًا من كان معاي وقت حزني، ومن تخلي عني بكل تلك السهولة وللاسف الشديد كانوا من تخلو عني هما الأقرب لي قلبي، وتلك القلب يؤلمني كثيرًا عندما علمت أن هما بعدوا عني وقت ما كنت أنا بحاجة لهم، ولكن هما خسرو مرافقتي ولستُ أنا؛ لذلك سوف أبتعد أنا أيضًا عنهم، ويومًا ما سوف يندمون علي ما فعلوا بي.
گ شهد أحمد ✍🏻
– هل إن حدثت مواجهة مع بعض نقادك ماذا ستكون النتيجة؟ وما الرسالة التي تود أن ترسلها إليهم
ساقول لهم، أنه لابد من الخطأ لكي أتعلم.
– ماذا يحدث حينما تأخذ وقت بعيد عن نطاق الكتابة والأدب وتعود بعدها؟ وما هو شعورك حينها؟
سأعود بكل قوة، لكي أستكمل طريقي.
– ما هي العبارة التي ترى أنها تستحق أن تكون شعار كلاً منا؟
ليس لكل سقوط نهاية، بل تكون بداية لأجمل حياة.
– وفي نهاية حوارنا الرائع لهذا اليوم ما رأيك به؟
رائع جدًا.
– ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
رائعة جدًا، وأحب أقدم الشكر والتقدير والاحترام لتلك المجلة الرائعة.
وكان هذا نهاية حوارنا الشيق مع كاتبتنا المتألقة/ شهد أحمد صلاح التي لا زالت على طريق النجاح والقمة رغم الصعاب التي تراها في سبيلها لكن بالعزم والإصرار ينتهي العواقب نترككم معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية وأمنية بدوام التوفيق والنجاح فيما هو قادم ونرى لها أعمالاً رائعة كروعة قلمها وأن تحقق ما تطمح إليه.
المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي