“من قرائتي للكتب أردت أن اكتب وان يكون لدي كتابًا خاصًا.”
مريم شكري “رياح فــ𓂆ـسـطنية” التي تبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا، طالبة بكلية تربية قسم لغة عربية، ابنة الاسكندرية بمصر.
بدأت مريم الكتابة منذ ثلاث سنوات، وقالت ان الكتابة اكثر ما تحب وان الكتابة تساعدها على الاكمال ومن مواهبها الأخرى التصميم وتصوير مناظر طبيعية، لم تشترك مريم في أي أعمال ورقية، لكنها تسعى لتنفيذ هذا الحلم.
ترى مريم انها عندما يطلب منها ان تكون تلميذه تصبح تلميذة وعندما يتطلب منها أن تكون قيادية، تصبح قيادية ولكنها ترى أنها في الغالب شخصية قيادية، واكثر ما تفخر به مريم أنها ختمت القرآن الكريم.
كانت مريم تقوم بتطوير ذاتها حيث ألتحقت بكثير من كورسات الكتابة وهذا ما جعلها عاشقة للكتابة ولدى مريم قناعة أن اختيارات الله هي أجمل ما يحدث وإن الكتابة هي اختيار الله لها لذلك هي أجمل شيء في حياتها.
وهذه الموهبة توجد في مبادرة صناع الأمل تحت إدارة الكاتبة نجلاء النجدي.
وختمت مريم حديثها قائلة: أنها لم تنجز شيء في هذا المجال لكنها تعافر حتي تنجز شيء مميز.
المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.