مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة سهيلة ممدوح وأهم الثغرات في مسيرتها الأدبية حديث إيفرست 

Img 20250101 Wa0044

 

 

حوار : نور محمود موسى 

 

 

البيئة الثقافية التي نشأت فيها سهيلة ممدوح، كان لها دورًا محوريًا في تشكيل رؤيتها الإبداعية، ونسج خطاها نحو الكتابة.

 

سهيلة ممدوح كاتبة وروائية مصرية، اكتشفت شغفها بالكتابة مُنذ الصغر، حيث كانت تميل إلى التعبير عن خيالها من خلال الكتابة لتنمية موهبتها، مِن ثمة انضمت إلى ورش عمل للكتابة وشاركت في تأليف بعض الكتب التي نُشرت في “معرض القاهرة الدولي للكتاب”.

 

بالإضافة لمشاركتها في عدة لقاءات صحفية ومقابلات مع مجلات محلية مثل “مجلة الفكر العربي” و”مجلة كلام الناس ارتجال”، ولم تقف سهيلة لذلكَ الحد، بل عملت على المزج بين الإبداع الأدبي والرؤية الفكرية العميقة، وهذا للقدرة على تناول قضايا إنسانية واجتماعية بطريقة تلامس وجدان القارئ.

 

 

تقول سهيلة ممدوح :”بدأت رحلتي الأدبية بدافع يجمع بين الموهبة والشغف العميق بالكتابة والتعبير عن الذات، مُنذ طفولتي أظهرت ميلاً واضحًا نحو الحكي ورغبة في استكشاف العالم من خلال الكلمة المكتوبة”.

 

هذه الموهبة لم تكن مجرد مهارة عابرة، بل كانت انعكاسًا لتجارب حياتية وشخصية ألهمتها لتختار الكتابة كمنصة للتعبير، ولم تكتفِ سهيلة بالموهبة وحدها، بل سعت إلى صقلها من خلال انضمامها لورش الكتابة والمشاركة في مشاريع أدبية أثرت تجربتها.

Img 20250101 Wa0047

والجدير بالذكر أن البيئة الثقافية التي نشأت فيها سهيلة ممدوح كانت محاطة بأدب يُلهم ويثير التفكير، لذا كان لها دورًا محوريًا في تشكيل رؤيتها الإبداعية.

 

 

وذكرت سهيلة كذلكَ أنها تسعى في كتاباتها إلى تناول قضايا إنسانية عميقة، مما يعكس تأثرها بالواقع المحيط بها ورغبتها في التأثير على القارئ.

 

وبهذا الشكل، يمكن القول إن دافعها للدخول إلى المجال الأدبي كان أكثر من مجرد موهبة؛ كان اختيارًا واعيًا لبناء جسر بين أفكارها والعالم.

 

 

وأكدت :” أن العثرات ساهمت في بناء سهيلة ككاتبة أكثر نجاحا، إنها استخدمت تلك التحديات كوقود لدفع مسيرتها الأدبية للأمام، مما جعلها تصل إلى تحقيق إنجاز كبير بحصولها على بمشاركتها بالكتب التي نشرتها بمعرض القاهرة الدولي للكتاب وهو دليل على تقدير كبير لما قدمته من إبداع”.

 

 

وصرحت سهيلة بشأن مشاركتها السابقة في معرض الكتاب قائلةً:” مشاركتي من خلال تقديم أعمال أدبية جديدة منها تم نشرها فى معرض الكتاب وهي : “هوامش أخر العام”، وكتاب “سراب”، و”هيستريا”، و “لقد سما قلبي”، و” حزن مُتكاثر “.

 

كما وشاركت سهيلة أيضًا في ورش عمل حول الكتابة، حيث ناقشت رؤيتها الأدبية وتجربتها الشخصية في هذا المجال.

 

 

وذكرت أن التفاعل مع القراء في معرض الكتاب يمثل مساحة مميزة للقاء القراء، الاستماع إلى آرائهم، ومعرفة كيف يتفاعلون مع ما تقدمه، هذا التفاعل يلعب دورًا مهمًا في تحسين تجربة الكاتب وتطوير أسلوبه.

 

 

كما وصرحت أيضًا بشأن مشاركتها في معرض الكتاب لعام ٢٠٢٥ قائلةً :” العمل القادم هو مشاركة كتابي فى معرض القاهرة الدولى للكتاب لعام ٢٠٢٥،ويتناول

عدة قضايا اجتماعية وثقافية من خلال قصص قصيرة أقوم بسردها”.

 

 

وأوضحت سهيلة في حوارها أن القراءة تُعدُّ أساسًا مهمًا في حياة الكاتب، فهي المفتاح الذي يفتح له أبواب الإبداع والمعرفة، وتغذية الفكر؛ فالقراءة تمد الكاتب بأفكار جديدة وتجارب متنوعة، تُسهم في توسيع آفاقه وتعمّق رؤيته للعالم من حوله.

 

وتعمل على تعزيز المهارة اللغوية من خلال الاطلاع على مختلف النصوص، يتعلم الكاتب تحسين أسلوبه، واستخدام اللغة بطريقة أكثر دقة وجمالًا.

 

 

وفي نهاية الحوار تركت سهيلة رسالةً لكل قلمٍ مُبدع تقول فيها:” اجعل شغفك دافعك في المجال إذا كنت تحب ما تقدمه، سيظهر ذلك في جودة أعمالك، وتعلّم باستمرار لا تتوقف عن التعلم من خلال القراءة، وابتكر بصمتك الإبداعية التي تميزك”.

 

 

وأكملت:” الطريق قد يكون مليئًا بالتحديات، لكن كل خطوة تأخذها نحو حلمك تجعل النجاح أكثر قيمة ومعنى، كن قارئًا شغوفًا قبل أن تكون كاتبًا، القراءة تفتح أمامك آفاقًا جديدة، وتعلمك أساليب مُتفاوتة “.