الصحفية نور ناز
في عالم الأدب، تتلاقى الأفكار ويولد الإبداع. في هذا الحوار مع كاتبنا علي رشوان نستكشف جمال الكتابة في حوار لمجلة ايفرست.
قبل بدء الحديث نعرفكم بالكاتب ” علي رشوان ” الكاتب الصاعد من صعيد مصر، من محافظة أسيوط وتخرج في جامعتها، وصدرت أولى رواية له في ٢٠٢١ وهي رواية ” ضوء مُغاير ” التي كانت خطوته الأولى في مجال الكتابة الأدبية، وهي رواية اِجتماعية درامية تتناول عدداً من مشكلات مجتمعنا الحالي عامة مع التركيز على مشكلات يعاني منها مجتمع صعيد مصر خاصة.
* نرحب بكاتبنا ونبدأ حديثنا، كيف اكتشفت موهبتك أستاذ علي؟ وكيف قمت بتطويرها؟
أهلاً ومرحباً بكم وبكل قارئ لكم ولي، في مرحلة التعليم الإعدادي كانت لنا حصة أسبوعية في مكتبة المدرسة، منها بدأت التعلق بالقراءة ثم الكتابة، وكتبت أول قصة وأنا في الصف الثالث الإعدادي. وبدأت في إستعارة الكتب من كل القريبين مني من أبناء عمومتي وجيراني وأصدقائي ومن المساجد، ومتابعة الصفحات الثقافية والأدبية لبعض الصحف، ثم توصلت لوجود قصر ثقافة في قريتنا، لا يعرفه إلا قليلون وفي مكان غير واضح لنا كأطفال وشباب، وعندما انتقلت إلى الجامعة في محافظة أسيوط توفرت لي الكتب من خلال مكتبات الجامعة المتعددة ومكتبات وأكشاك وأرصفة بيع الكتب، وبدأت أتابع ندوات ومحاضرات أدبية، ومع تعلمي استخدام الإنترنت في مكاتب له ببندر المحافظة والمدينة التي أسكنها زودت نفسي بالكثير من المعرفة؛فتطورت قدرتي على الكتابة، وبحثت عن الكتاب الروائيين ذوي الأساليب القوية لُغوياً وفنياً مع رغبتي الفعالة للكتابة وإعادة وتعديل ما أكتبه اِستطعت الوصول للكتابة بأسلوب سهل ورشيق في القراءة مع موضوعات القارئ يحتاج إلى قراءتها.
* وكيف تتاكد أن عملك دقيق؟
أولاً أقرؤه كأنني أقرأ لغيري، وأتذوقه كأنني قارئ عادي ولا أحابي نفسي كي أتوصل لأفضل ما يمكن كتابته، وأول رواية نشرتها عرضتها على عدد ممن يمكنهم مساعدتي في الحصول علي إفادة بناءة ترتقي بالعمل، وكثرة المراجعة والتدقيق الشخصي من الكاتب هما أفضل محسن للعمل، لأنه لا يمكن لكتابه أن يكون ممتازاً ومميزاً بإفادات الأخرين، فلا بد من أن يكون الكتاب بجودة عالية في الأصل، أراء الأخرين وتنويهاتهم لن تصنع من كاتب ضعيف كاتب قوي ومتميز.
* برأيك كيف يتعامل الكاتب مع النقد؟
يأخذ منه ما ينفعه بلا تعالٍ، ولا يبالي بما فيه هدم لكتابه أو تحبيط لاِستمراريته، وينتبه جيداً للمرحلة الزمنية الحالية المكتظة بوسائل الإعلام ومواقع التواصل الاِجتماعي، فشخص ليس لديه القدرة على كتابة أو قراءة حروف اللغة، قد يرميك أنت أو كتابك بكلمة سيئة من خلال الكتابة بالصوت من الهاتف، فلا تحتسب كلمات الناس هي المحرك والمعطل.
* ومن هو الكاتب الذي أثر في نفسك؟
كثيرون، أبرزهم الدكتور مصطفى محمود
* ما هي انجازاتك؟
بما أنكم تتحدثون معي بصفي كاتب فإنجازي الأهم في المجال الأدبي هو روايتي الأولى، أما كإنسان فالإنجاز الأهم الذي أنجزته أنا وكل أبناء جيلي أننا فعلنا كل ما نستطيع فعله لنستمر متحركين على أقدامنا نحو أهدافنا منذ أن أصبحنا شباباً في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها مجتمعنا، وعلى المستوى الشخصي هناك إنجازات لا يليق التحدث بها لخصوصيتها عند كل منا.

* هل واجهت صعوبات؟
عن الصعوبات، كانت أكبر صعوبة واجهتني مع من لا يسمعون إلا أنفسهم ويريدون أن يكون الآخرين نُسخاً لينة منهم بأفكارهم المغلقة على الاِنتماء لجماعة أو فكر بعينه.
* ماهي طموحاتك في المستقبل؟
أن تنتشر كتبي في جميع دول العالم وبجميع اللغات، فأنا أكتب لأنني أحب الكتابة ولكي يقرأ الناس كل ما أكتبه، ويستفيدون منه بالوعي لأمور مهمة في حياتهم من خلال قراءة كتب تمتع نفوسهم بأكثر فائدة ممكنة.
* في الختام نريد أن نعرف رأيك بالحوار ؟ وأيضا رأيك بمجلتنا ” مجلة إيفرست ” ؟
أسئلتكم في الحوار كانت في نطاق الإيجاز لتوضح للقراء شخصية من يقرأون له ويستفيدون من تجربته ووجهات نظره أقصى إفادة، وبمجهودات العاملين بالمجلة نأمل أن تكون مجلة إفرست إحدى نقاط التنمية الثقافية البارزة المقصودة لكل قارئ، وتقديري لحواركم معي، ودمتم في كل خير وتقدم.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب