مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة “ريم لطفي” في ضيافة مجلة إيفرست الأدبيَّة 

Img 20250508 Wa0001

 

 

الصحفية: خديجة محمود عوض. 

 

بين حروفها تختبئ أسرار، وفي كلماتها تنبض حكايات لم تُروَ بعد.. في حـوار استثنائي مع الصحفية خديجة عوض، تكشف الكاتبة: “ريم لطفي عبد الرحيم ” عن ملامح رحلتها الأدبية، التي تجاوزت حدود الورق، وجابت عوالم الفكر والإبداع.. هُنا، حيث تتقاطع العواطف مع الأفكار، وحيثُ يبوح القلم بما خُفيّ خلف الكواليس، لنُبحر معًا في رحلة تكشف عن جوهر الأدب العربي..

 

“كيف تعرّفي نفسك للقارئ في جملة واحدة؟”

-اسمي ريم اعتز ببلدي سوريا حاصلة على بكالوريوس في اللغة العربية.

 

 

كيف كانت البداية؟ ما الذي دفعك إلى عالم الكتابة وجعلك تختارين هذا الطريق؟

بدأتُ خطواتي الصغيرة في عالم الكتابة مع فريق “مئة كاتب وكاتبة”في دمشق.

كانت بدايتي عدة أسطر تطاولت على صفحات كتابهم، حملتْ في جعبتها حروفاً أتعبت حبر قلمي فسقطت على ورقي وكأنها غيمة تمطر، تعبر عن ذاتي بكلام غير مألوف يتمتع بجمالية مطلقة.

-وجدتُ في الكتابة أن مخاطبة النفس هي أعظم وسيلة لبوح النفس لنفسها وكأنها تفشي أسرارها لأقلامٍ وأسطر.

 

 

كيف تصفين علاقتك مع القارئ؟ وهل تعتقدين أن الكتابة تخلق رابطًا حقيقيًا بين الكاتب وقارئه؟

-العلاقة بين الكاتب والقارئ علاقة تبادلية سطورٌ تخطا وحروفٌ تقرأ.

لاوجود للكاتب بدون قارئ

يعجب بك مرة وينتقدك مرة أخرى.

 

برأيك، ما الذي يميز الكاتبة الجيدة؟ هل هو الأسلوب، الأفكار، أم القرب من القارئ؟

-أسلوب النص الذي يحمل بين طياته الغموض والإبداع والنفور من نمط المعتاد عليه هو الذي يضفي على الكتابة جودتها ورصانتها.

 

كيف تتعاملين مع فكرة النقد؟ وهل هناك نقد أثر فيك وغير رؤيتك لعملك؟

-النقد أين كان؟

ينشأ في نفسي دوامة من القلق

تدفعني للإستمرارية وتعديل ماقدمتهُ بكل شغف وحب .

لم أتعرض لنقد هدفه الذم أو هدم الذات ولكنني وقفت أمام كلمات متتالية نقدت حروفي بجملٍ بعثت في نفسي روح الإستمرارية وحب الكتابة أكثر.

 

. ما هي مشاريعك القادمة؟ وهل تعملين على شيء جديد حاليًا؟

-في الوقت الحالي أشارك في عدة كتب ذات موضوعات مختلفة ومتنوعة، كما أنني أسعى لتحقيق حلم أراه بعيني قريب إن شاءلله وهو تأليف رواية خاصة بإسمي.

 

 

ما هو تأثير تجربتك الشخصية على كتاباتكِ؟ وهل تستوحي من حياتك الواقعية؟

-التجارب الشخصية تلعب دور في بناء شخصية الكاتب ولكن ليس بشكل مطلق،فالتجارب تصقل شخصية الكاتب ولكنها لا تكفي.

 

 

 

من هو الشخص الذي كان له الأثر الأكبر في حياتكِ؟ وكيف أثر في مسيرتك؟

-والدي علمني درس رافقني طول مسيرتي الكتابية “أننا بالأمل نستطيع تحطيم جدران المستحيل، فالأمل يرث الروح روحية العطاء والعمل”

 

 

كيف كانت تجربتك مع دار “سحر الإبداع” للنشر الإلكتروني، وهل نـوعٍ من النشر تُفضلين؟

-دارٌ تدعم كل موهبة تحمل صفة أدبية لترقى باللغة العربية وأدبها بكل أنواعه(قصة، مقالة، شعر، خاطرة ، رواية ، نثر) وأنني أميل للنصوص النثرية حيث القلم يخضع تارة لجلجات الروح وتارة أخرى يخضع لحبره بعيداً عن نبضات قلوبنا .

 

أخيرًا، إذا طلبنا منكِ وصف الكتابة في كلمة واحدة، ماذا ستكون؟

الكتابة: أمل

 

 

كيف ترين نفسك الآن بعد هذا الحوار؟ وهل شعرتِ أن الأسئلة كشفت جانبًا مختلفًا عنكِ لم تتحدثي عنه من قبل؟

-أشكر مجلة “إيفرست الأدبية” لمنحي مساحة صغيرة بين صفحاتها

أكشف من خلالها حبي وشغفي للكتابة التي أرى نفسي فيها

لم يسبق الإجابة عن مثل هذه الأسئلة.

أنا ممتنة للصحفية خديجة عوض

التي أبحرتْ بين موانئ كتاباتي وأرستْ على شواطئ أحلامي.