مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة “بسملة السيد” ابنة محافظة الغربية في حوار خاص، ومُميز مع جريدة إيفرست الأدبية

 

حوار : نور موسىٰ

 

الكاتبة بسملة السيد ذات التسعة عشر عامًا، مِن محافظة الغربية، طالبة بالفرقة الثالثة بكلية التربية قسم اللغة العربية، جامعة طنطا.

 

صرحتَ بسملة السيد أنها بدأت مسيرتها في الكتابة بنمو شغفها بالكتب وهي في المرحلة الإعدادية؛ لتُدون في بداية الأمر بعض القصص القصيرة، والسيناريوهات المسرحية كذلك، لكنها لم تنشر سوى بعض منها وحسب على الجروب الخاصة بالعائلة والأصدقاء في البداية، ولكن الأمر اختلف قليلًا في المرحلة الثانوية؛ حيث أصبحت تكتب أكثر، ونمت موهبتها بشكل أسرع خاصةً في كتابة الخواطر المتنوعة ” حزين، رومانسي، مُحفّز”، وأخيرًا بعض الاسكريبتات التي سبق ونشرتها في بعضِ المجموعات الخاصة بالكتابة، وبالنسبة للخواطر على صفحتها الشخصية.

 

أضافت بسملة في حوارها أنها تفضل كثيرًا قراءة الروايات، خاصةً الروايات التي بها شيءٌ من الواقع، كما أنها تحب أيضًا الاستماع إلى كتب صوتية.

 

كما صرحت بسملة أن العمل كمُدققة لغوية مُمتع للغاية، وأنها بدأت العمل كمُدققة مُنذ عام، عندما لاحظ كاتبٌ زميل أنها تهتم كثيرًا بالأخطاء اللغوية، وتعدّلها حتى في الكلام، فطلبَ منها أن تُدقق لهُ روايته الجديدة، ومع الوقت إضافةً لدراستها توسعت في مجال التدقيق، وأثقلت من معلوماتها في اللغة.

وأضافت كذلكَ أنها راضية كثيرًا، بفضل الله على كرمِه وتوفيقه، مُؤكدةً أنها تسعى لتقديمَ شيءٍ جديد قريبًا.

 

كما ذكرت كذلكَ بسملة مُعبرةً عن استيائها فيما يحدث مِن إسفاف في الأونة الأخيرة “أنها ليست داعمةً لبعض دور النشر في قراراتهم؛ فبعض الكتب لا تستحق أن تنتشر لِما بها من أساليب خدش الحياء للقارئ، أو كلمات من المُمكن أن تؤثر بعقله، خاصةً أنّ بعض القُراء مراهقين فيجب أن تُراعى هذه النقطة من دور النشر أيضًا“.

 

وتركت بسملة رسالة للمواهب الصاعدة قائلةً “رسالتي لكُل مُبدعٍ هي أن لا يُحبط إذا اعترض أحدٌ طريقه، أو سخرَ منه فليستمر، ويجتهد طالما يحب موهبته، ويثق بها، وأن يأخذ الخطوات خطوةً بخطوة”.

 

وفي نهاية الحوار شاركت بسملة السيد بشيءٍ مِن موهبتِها، بعنوانِ “رغم كلّ الصعاب.” قائلةً:

 

تلك التي لم تتوقف عن السعي رُغمَ انعدام الأسباب، تُخاطر بما يُزعجها رُغم ألم الفراق، تسعى جاهدةً خلف أشياءَ تُدعى “مُعجزات”، تؤمن بها وأنّ يومًا ما ستكون لها مُعجزتها الخاصة، تؤمن بالأمل الذي يشوبُ طريقه بعضٌ من الألم، تلك التي تطمئنَ أنت عند النظر إليها فيهدأ اضطراب نبضِك، تلك التي تخشى عليها من طيبةِ قلبها، مِن تعلُقِها بالبشر، مِن خوفها من الوداع، تلك التي تستطيع أن تُسعدها بكلماتٍ بسيطة مُغلفة ببعض الحُب، تلك التي تتألم إذا أصاب أحباءها مكروه، تلك التي تبكي بصمتٍ وتدعو لهم؛ خوفًا عليهم من المصائب والآلام، وأن تؤلِمَهُم دموعها، المُعاندةُ للحُبِ بقلبِها إن كان بِهِ الأذى لها، ستتألم قليلًا لكنها ستكون أفضل، تلك التي رُغم سبِّها لنفسِها كل ليلةٍ على تصديقِها للأكاذيب، إلا أنَّها تقفُ في صباحِ غدٍ تقول لنفسِها “أنتِ بخير، ستمُر كلُّ آلامكِ وسنحيا من جديد”، تلك التي حدثتُكَ عنها سيدي هي الثابتة رُغم كل الصِعاب، تلك هي أنا، صامدةٌ رُغمَ انعدام الأمل وانتشار الألم بداخلي.