كتبت: منة أحمد
موهبتنا اليوم مين مُحافظة المنيا (عروس الصعيد) بِدولة مِصر، تبلُغ مِن العُمر تسعة عشرة عام، تدرُس في أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، موهبتها في مجال الكتابة خصوصًا الخواطر وَالأسكربتات.
بدأت في سن صغير جدًا في مجال الكتابة عام ٢٠١٦م كانت وقتها تبلُغ الحادية عشر عاما! وَذلك قلة عِندما يحدُث أن في هذا السن أحد يتجه لمجال وخصوصًا مجال الكتابة! هذا يدُل على النُضج المُبكر، وَليس ذلك فقط بل نزل لها كتاب ورقي في معرض الكتاب الدولي يُسمى “هَزيح”.
وَمعنى أسم “هَزيح” طائفة من الليل، قامت تسميتهُ بهذا الأسم لأنها أحببتهُ كثيرًا، أُصدر الكتاب في دار ديوان العرب عام ٢٠٢٢م، وَعُرِض بِمعرض الكتاب الدولي.
شاركت في كُتب ورقية مثل: (ليالي ديسمبر، أفئدة تواقة، هجين، مرسال الهوى، رحلة إلى السماء.
شاركت في كُتب إلكترونية مثل: ريعان القلم، طال الغياب، إيجابيات، كلمات مُتناثرة، غروب الروح، خبايا الروح، مرسال يعبُر، وَغيرهُم كثير.
وَهذا حسابها على الأنستجرام:
https://instagram.com/life_of_the_world__?igshid=NTc4MTIwNjQ2YQ
تملُك عائق أحيانًا وَهو فُقدان الشغف بسبب الكلمات السلبية التي تواجهها.
كانت تستقبل الدعم مِن جهتين والدتها وَأصدقائها.
وَأيضًا سبب دُخولِها المجال كانوا أصدقائها.
نصيحتها لمَن سينضم لمجال الكتابة أن يقرأ كثيرًا حتي يكون لديه حصيلة لغوية وَيُحاول أن لا يتأثر بالكلام السلبي.
قالت أن لو رجع بيها الزمن كانت أختارت هذا المجال، لأن.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب