حوار : نور موسىٰ
صرحتَ الكاتبة فاطمة حمدي، ابنة محافظة الإسكندرية، في حوارِها أن شغفها في الكتابة نمى مِن الصغر، حيث كانت تميلُ للعزلةِ كثيرًا، تفضل المكوثَ بمفردهَا بدلًا عن المخالطةِ، لتضيف أن المرحلة الإعدادية بالنسبة لها كانت مُختلفةً قليلاً، حيث بدأ شغفها في القراءةِ في التزايدِ، لينتهي حُب التطلع إلى بروز موهبتها، وتدوينِ بعض الخواطر القصيرة، ليستمر الأمر إلى دخولها المرحلة الثانوية، لتنمو موهبتها بشكل أسرع، ويلاحظ والدها حبها، وشغفها بالكتابةِ.
وأضافت فاطمة أنها تحبذ كثيرًا التصوير، وتميل لهُ بشدةٍ، كمان تميل لهوايات أُخرى مثل حب التطلع على بعض أمور الصحافةِ، والأمور المتعلقة بعلم النفس.
كما ذكرت فاطمة أن دخولها في حيز التصميم، لم يَكن سهلًا على الإطلاق، حيث واجهتَ الكثير مِن النقد في الشهور الأخيرة، ولكن مع المُعافرة، وكثرة الممارسة استطاعتَ أن تترك لذاتهَا حق الحُلم، وحق التحقيق، لتتجاهل النقد ماضيةً في طريقها، وأضافت كذلكَ أن أصدقائها لطالمَا كانوا خير داعم لهَا، وخاصة في الفتراتِ العصيبة، ويليهُم عائلتها .
وتحدثتَ فَاطمة عن دور النشر، أن كل مِنها يختلف عن الأخر مِن حيث حُسن المُعاملة، والتقدير، ولكنها أضافت أن تجاربها بالنسبة للتصميم كانت قليلة، وفيما يختص بالكتابة فهي قلقة قليلاً مِن حيث أخذ خطوةً لكتابة أول عمل ورقي لها.
وأضافتَ أيضًا مُتحدثةً عن الأعمال المُتداولة في الفترات الأخير قائلةً “طالمَا العمل يستحق النشر، فلابد أن تكون الدار داعمةً لهُ، مُكترثًا بالعمل بدلًا مِن أعداد المتابعين للكاتبِ”.
وذكرت فاطمة أنها تحُبذ كتابة الروايات مِن النوع الإجتماعي، بما فيهَا مِن توسع، وعرض لمعاناةِ الأخرينَ، ومشاكلهُم، وأنها ترى أن مِن حق الكاتب التعبير عما يعتلي روحه بأي لغة كانت للوصول لقلبِ القارئ، ولكنها تُفضل الفصحى في فن القصة، والرواية، وأضافتَ كذلكَ أنها راضية عما واصلت إليه، ولكنها تتطلع للبروز أكثر في الفترة القادمة.
أنهتَ فَاطمة حوارهَا قائلةً ” أنها تتأثر كثيرًا بالنقد الهدام، وَلكنهَا تفضل كثيرًا البناء،حيثُ يدفعها لتعديل أخطاءها، ومواصلة المُعافرة، وإن كانت تتقبل كلاهمَا، وَلكنهَا ترى أن على الشخص أن يدعم على الأقل لمرة واحدة، مراعيًا مشاعر الأخرين، في صياغة الأحرف”.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب