كتبت : زينب إبراهيم
نحنُ على موعدٍ مع مبدعةِ اليوم التي ستجولُ بنا في عالمٍ ملئ بالبَرْءِ الخاصِ بها وجمالُ كلماتها مع أحرفِها الذهبية التي تخططُ أبهى التحفِ الفنية التي تجاوزتْ شتى الصعوباتِ بشغفٍ لِرائحة الورق و الحبر أعانت ذاتها بِالصبر والقوة معًا، فسبيل النجاحُ ليس سهلاً كما يظنهُ البعض هو وعر؛ ولكنَّ مُبدعتنا المتألقة تحملُ عزيمة كفيلةٌ للمضي قدمًا نحو الأفق وليس تحقيقُ أحلامها فقطّ معنا ومعكم أعزائي القُراء الكرام الكاتِبة الرائعة/ رضى سعد هيا بِنا نتعرف عليها وعلى إبداعِها السرمدي رغم أنها ما زالتْ مبتدأة إلا أنها إستطاعتْ بتميزها سلب قلوبِ الجميع بتألقِ قلمها الرائعُ
هوايات مُبدعتنا الجميلة هي :
الكتابة والقراءة مُتيمة بهما، فتقضي وقت فراغها مُبدعتنا المتألقة في:
قراءةِ الروايات والكُتب الفلسفية بالتحديدِ؛ بينما الكِتابة بالنسبة لمُبدعتنا المتميزة هي:
وسيلتها لِتعبير عما بداخلها، فأحيانًا يخذلها حديثُها ويخذلها قبلهُ صمتها، لكنْ أبدًا لم تخذلها حروفُها وجدتْ فيها راحتها ومملكتها بعيدًا عن كل شيءٍ؛ إنما قدوة مُبدعتنا الرائعة هو :
والدها هو قُدوتها وموطنها أيضًا رفيقتها رحمها اللّٰه وصال كانت مصدر دعمًا في كل شئٍ
هذا شيءً من إبداع وكتاباتِ مُبدعتنا الرقيقة:
عيون تَحسدنا، وأخرى تجرحُنا، وبينهم عيونٌ تبكى لِحالنا وبنا يشعرون
اخبروهم عنا علهم يكفونَ بأسهم ويرحمونَ، اخبروهم أن صَمتنا ما هو إلا حربٌ نخوضها، وأن هدوءنا ما هو إلا سترًا يُخفي وراءه عواصفَ عاتية، اخبروهم أن شرودنا ليس حبًا بل ضياعٌ فى ضياعِ فى بحرٍ من القهرِ، اخبروهم أننا لا ننسَ بل داخِلنا نُكنز، اخبروهم أن لا يوجد شئً إلا يُؤلم، وأننا لأفعالهم نتأملُ وما نجد بعدها إلاّ التألمَ، اخبروهم أن الحزن يكادُ يخنقنا، وأن الألم دائمًا ما يُرافقنا، وأننا ما عدنا نتحملُ، اخبروهم أن يرفقوا بِقلوبنا؛ فإن جراحها لا تُضمد، اخبروهم أن يصمتوا ولا يخوضوا فى أمورٍ نحن نعلمها؛ لكن نغضُ الطرف عنها، اخبروهم أن تجاوزنا وصفحنا ليس ضعفًا، وأننا يُمكننا فعل المستحيل إن أردنا، لكنْ بالقناعةِ نحيا، اخبروهم أننا لا نملكُ أقنعة خلفها نتخفي، بل نحنُ واضحون كما النور في الأرجاءِ، لكن ليس ذنبنا إن كانوا عميانًا، فما ذنب الكِتاب إن بيد أمي كان؟
گ/ رضي سعد
أعمال مُبدعتنا المتميزة الأدبية:
1/كِتاب ” قلوب ناطقة”
2/ نالت العديد مِن شهادات التقدير في إبداعها المتميز
3/ لها العديد القصص والروايات التي لم تنشرها بعد والخواطر التي أستخدمتْ قلمها الذهبي في سردِ ما يجولُ بخاطرها
هي ما زالتْ مبتدأة فى المجالِ لم تمضي بضعةِ أشهر بالتحديد؛ لكن اشتركت في كتاب ورقي وكتاب إلكتروني أيضًا وعضوة في كيان “ملهم” لدعم وتطوير المهارات الكتابية.
فتنصحُ مبدعتنا الجميلة الكُتاب :
تنصحهم بأنْ لا ييئسون ويحاولونَ، ولا يلتفتونَ لإنتقاضات البعضِ وسخريتهم، وتوصِيهم بأن يجتهدونَ لتقديم عملٍ ومحتوى أخلاقي هادفًا؛ بينما أكثر شيءٌ يجذب إنتباهُ مبدعتنا المتميزة في الذي تقرأه :
سلاسلةُ الكاتب وإبداعهِ مع تقديمه لأشياءٍ هادفة للآخرين، فنوع الرواية الأكثر تحبُ القراءة له مُبدعتنا المتألقة هي :
جميع أعمالُ دكتور/ نرمين، فهي تعشق أسلوبِها، ورقيها، وسلاستها في التعبيرِ حقًا؛ بينما القُراء الذي تجدُ كتاباتهم مميزةٌ في وسطِ الأدب مُبدعتنا الرائعة هم :
جميعهم رائعون بِلا إستثناء، فلكل كاتبٍ إبداعه الخاصِ به وطريقة إيصالُ ما يجول بخاطرهِ إلى الآخرين؛ إنما حلمُ الذي تسعىٰ لتحقيقه مُبدعتنا الرقيقة:
حُلمها بتوظيف دراسِتها لخدمة موهبتها، تحلمُ بأول روايةٍ مترجمة تُصدر بمعرض القاهرةِ الدولي لِلقراءة، فهي تدرسُ اللغات والترجمةِ؛ بينما الذي أستفادت منهُ مبدعتنا الجميلةُ إلى الآن منذُ بدايتها طريق الكِتابة هو:
طريقها مازال طويلاً وهي في بدايتهِ، لكنْ كيان مُلهم أفادها كثيرًا فى بدايتِها ولعل أفضلُ ما نالتهُ هو رفيقتها من الكُتاب ورفاقُ السبيل، والعيوبِ التي ترىٰ مُبدعتنا المتألقةُ التي يقع بها الكُتاب في مجالِهم هي :
عدمُ الثقافة وجمعِ معلومات كافيةٌ، فيظهر العملُ أجوف لا يغني ولا ينفعُ مجرد كلماتٌ متراصة لا إفادةً منها .
وهذا ليسَ كل ما يتعلق بالمُبدعة المتألقة/ رضى سعد، فالإبداع له حدودٌ وكاتبتنا الجميلةُ تعدتْ جميع الحدودِ ونالت إسم كاتبةٌ بتألقٍ وتميز في آن واحدٌ ومازالتْ مبتدأة مع آمالنا لَها ولأعمالها القادمةُ الباهرة وإنجازاتِها التي مؤكدًا ستنال إعجابَ الجميع بِلا إستثناء؛ لأنها ذاتُ قلم من ذهبٍ يسرد ما يجالَ بنفسها وماتفكرُ به بأسلوبٍ متميز، فنترككم أعزائي القُراء الكرام مع المبدعةِ الرقيقة وإلى لقاءٍ متجددٍ مع عظماءِ الأدب العربي ومُبدعينه الذين أبدعوا علىٰ مر العصورِ في مجالاتِهم الأدبية والتي تسحرُ الأفئدة قبل العيون .






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب