مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المبدعة نور إسماعيل في رحاب مجلة إيفرست الأدبية 

 

 

حوار: ندا ثروت 

 

كاتبة مبدعة لها العديد من الروايات الإلكترونية والورقية، لاقت كتاباتها إعجاب الكثير من القراء حتى صاروا ينتظرون الجديد من إبداعها الكاتبة المبدعة “نور إسماعيل”.

 

 

_حدثينا عن نفسك من هي نور إسماعيل؟

 

نور إسماعيل، 31 عام، خريجه كلية الآداب قسم الإعلام شعبة العلاقات العامة والإعلام والسياحى.

 

عملت بمجال العلاقات العامة والسياحة لمدة ثلاث أعوام، تزوجت وانجبت طفلتي الوحيدة ساجدة وحاليًا أتفرغ للكتابة.

 

_لكل شخص بداية فكيف بدأتي مسيرتك الأدبية؟

 

أولها كانت فى السنة الرابعة من الجامعة حينما كنت أسطر قصصًا بدفتر محاضراتي فحثتني إحدى صديقاتى المقربات على تقديم دفترى هذا إلى أستاذى ‘عادل صادق’ أستاذ مادة الفنون الإذاعية، وقدمت أحد القصص لتلقَ إستحسان بالغ منه ومن بعدها شجعني على الإستمرار ولا أنسى جملته المميزة ما زالت تطرب أذنى “عاوز فيوم من الأيام اقرأ اسمك على افيش فيلم بالبونط العريض”.

 

 

_هل واجهتي صعوبات في بداية مشوارك الأدبي؟

 

واجهت صعوبة الانتشار فى البداية ولكن سرعان ما شق قلمي طريقه وحجز مكانه فى عقول القراء ومتابعتهم.

_هل الموهبة وحدها تكفي ليكون الكاتب ناجحًا؟ أم أن شخصية الكاتب والقالب الذي يضع نفسه فيه يلعب دورًا رئيسيًا في ذلك؟

 

الموهبة والقراءة والإطلاع والثقافة العامة، وأهم شيئًا أن نقرأ فى النقد كى نتعلم كانت هذه إحدى نصائح خالو الدكتور وليد ‘رحمة الله عليه’ لي.

 

_شخص تتخذينه قدوة في مجال الكتابة؟

 

بالطبع أحمد خالد توفيق.

 

_حدثينا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟

 

لي العديد من الاعمال الإليكترونية مثل (قهوة وداع، بنى يوسف، وللرجال فيما يعشقون مذاهب)، والأعمال الورقية (بروحى دار ولعنة كوتارد)، وأحبهم إلى بروحى دار وللرجال فيما يعشقون مذاهب وقهوة وداع.

 

_هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبًا؟

 

بإذن الله ستنطلق رحلة إليكتروني جديدة مع نوفيلا تحمل لون الفانتازيا والخيال العلمى الأسبوع القادم، أما بالنسبة للنشر الورقى ففى مفاجأة يًحضر لها قريبًا جدًا

 

_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟

 

بالطبع أرى ذلك، من رأىي المتواضع أن ليس هناك قلم رجالى وقلم نسائى ولكن هناك موهبة فذه وقلم ناجح وبالفعل أرى أسماء عديدة ستصبح عما قريب وسيخلد اسمها ك د. نرمين نحمد الله ود. حنان لاشين ود. دعاء عبدالرحمن.

 

 

_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة نور إسماعيل الأولى؟

 

دائمًا رسالاتى بأعمالى موجهة إلى الشباب، ورسالتى الأولى هى إذا حمل عمل لي وشرع فى قراءته هو الإستفادة بكامل الأوجه من ناحية تقديم معلومة جديدة وإستفادات لحيوات أخرى بشكل درامى قصصى فإننى دائمًا أطرح المشكلة وبدايتها وحلولها داخل العمل بشكل قصصى يغوص بأعماقه القارئ.

 

_هل تكتبين بلون واحد أم تختلف كتاباتك عن بعضها؟

 

إختلفت تناول ألوانى بعضها عن بعض فى حقيقة الأمر، فى كل مرة أتناول أحداث جديدة بأسماء جديدة بقالب جديد بلون جديد، أستطيعها فى كل مرة وأنجح بها بشهاده المتابعين.

 

_كيف ترين نفسك بعد خمسة أعوام من الآن؟

 

أرى نفسي صاحبه دار نشر وأيضًا تم تصوير أحد أعمالي كعمل درامى أو سينمائى.

 

_ماهي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟

 

القراءة ثم القراءة ثم القراءة كل شيء وأى شيء حتى يكون مُلم ولديه محصله

قال عباس العقاد استفيد من قراءة الشئ الجاد والتافه، فقد تعلمت من التافه كيف يكتب التافهون.

 

التأنى فى إختيار الموضوع لأن ما نكتب سنحمله فوق اكتافنا يوم القيامة، تحرى الدقة فى تقديم المعلومة من أكثر من مصدر، إختيار القضايا المهمة وعدم سرقة الأفكار أو القصص القديمة وقولبتها بطريقة خاصة لأن هذا لا يعد موهبة تعد سرقة.

 

 

_مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

 

قرأت عدة مقالات لبعض الزملاء ونالت إعجابي حقيقة وشَرفت وسَعدت كثيرًا بإستضافتى اليوم وأرجو أن يكون لقاء خفيفًا على القلوب وينال إستحسان الجميع.