مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المبدعة حنين مصطفى في رحاب مجلة إيفرست الأدبية

 

حوار: ندا ثروت

 

كاتبة مبدعة ذات قلم رائع رغم صغر سنها الكاتبة المبدعة حنين مصطفى.

 

_هل من الممكن أن تحدثينا عن نفسك؟

 

 

أنا حنين مصطفى كاتبة في مبتدأ العمر من مواليد 2007 محافظة الأسكندرية في الصف الثاني الثانوي شعبة أدبية.

فزت بالمركز الأول على مستوى مدرستي في كتابة قصة قصيرة بعنوان “دعني أعيش” مما أدى إلى تأهلي على مستوى الإدارة التعليمية في مسابقة إبداع طموح

 

_لكل شخص بداية فكيف بدأتي مسيرتك الأدبية؟

 

وصولي و حصولي على لقب كاتبة رسميًا مر بِعدة مراحل و أولها أن أثبت لنفسي أني أستحق ذلك اللقب حتى أنشره… دائما ما كنت حريصة على تعلم النقد حتى أنقد النصوص التي تمت كتابتها من قبلي حتى تظهر للعامة على أكمل وجه… و الحمدلله كنت سريعة التعلم نظرا لحرصي على التألق الدائم و بعدما تأكدت أن نصوصي على الأقل “مقبولة” تليق بمسمى عمل أدبي أصبحت أطور منها في الناحية الجمالية أكثر حتى تصبح مقبولة و رائعة و ذلك تطلب تعلم أساسيات أنواع النصوص الأدبية مع وجود حصيلة لغوية قوية فريدة من نوعها و الأهم من ذلك… التميز في الأسلوب. عندما تأكدت من جودة أعمالي أتجهت لِتعلم فنون الرواية… بدأت أقرأ عن الرواية كصنف أدبي و المقومات الأساسية لِيصبح العمل الأدبي رواية و بدأت في أخذ الأمر خطوة بخطوة؛ فَأخذت ابدا بِكتابة قصة قصيرة و عندما أنتهيت منها كانت على الأقل تُقرأ دون إمتعاض، حينها تعلمت كيف ربط الأحداث ببعضها مكونة حوار بين بطلين على الأقل و من ثم توجهت لكتابة قصة قصيرة أخرى مُركزة فيها على إظهار جمال السرد الروائي و فصاحة الحوار و قد نتج عنها قصة قصيرة مرهفة المشاعر و كانت أكثر من رقيقة و مرحلتي الثالثة في التعلم كانت كتابة قصة قصيرة مُركزة فيها على إظهار حبكة تليق بأن تكون فكرة أدبية و في الواقع لم أتوقع النتيجة المبهرة؛ فَفي هذه القصة أصبحت متمكنة من ربط الأحداث ببعضها مظهرة فيها جمال السرد الروائي مع حبكة مشوقة و مشاعر جياشة تتقطر من الحروف و عندما وصلت لِهذا القوام أخذت أول خطواتي في كتابة أول رواية ورقية و أنا في عامي الـ14.

في الواقع كثيرًا ما حاولت كتابة رواية و لكن أنتهى بي الأمر بِإلغاء تقريبًا ثلاث أفكار بسبب عدم فهمي لِأساسيات الرواية و عندما رأيت أني مؤهلة لِأن أكتب رواية، فورا ما بدأت و لم أتردد أبدًا و بدأت في التخطيط بِأغسطس 2021 و تم كتابة أول حرف في الرواية بِأكتوبر 2021 و تم الأنتهاء من الرواية رسميًا في ديسمبر 2022 و تم تقديم الرواية بِعنوان… أَبُولُو “ما بعد الهوى و قبل السقوط” لِعدة دور نشر و لكن أنتهى بي المطاف مع دار المكتبة العربية للنشر و التوزيع.

 

 

_هل من الممكن أن تطلعينا على حكمة تؤمنين بها؟

 

أنا لست شخص قاريء للحكم و لكن صادفت يومًا حكمة تقول… إنك لا تخسر حقًا إلا إذا توقفت عن المحاولة.

و لذلك أنا لا أتوقف ابدا عن المحاولة؛ فَأنا لا أقبل بالخسارة.

 

_شخص تتخذينة قدوة في مجال الكتابة؟

 

بصراحة شديدة… لا يوجد.

 

_حدثينا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟

 

العمل الوحيد الذي سَينشر قريبًا هو… أَبُولُو “ما بعد الهوى و قبل السقوط” و لكن أحب الأعمال إلى قلبي هي نوڤيلا قصيرة تُدعى ڤيرتيجو لم انشرها.

 

_هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبًا؟

 

نعم…سَأشارك في معرض كتاب 2023 بِرواية… أَبُولُو “ما بعد الهوى و قبل السقوط”.

_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟

 

في الواقع كنت أفكر في ذلك السؤال فقط البارحة… و أجل ذلك ممكن و لكن فقط بتغيير الصورة النمطية في الكتابة عند النساء، فَأنا لاحظت أن هنالك نساء موهوبات جدا جدا و كلماتهن اكثر من جميلة و لكن افكارهن معتادة بعض الشيء، و الذي يجعل الرجال متميزون في المجال هي افكارهم الفريدة من نوعها انما اسلوب الكتابة فليس جميعهم يتألق في الأسلوب مثلما يتألقون في الفكرة و أنا على يقين تام ان النساء بأمكانهم التفوق على الرجال في نقطة الفكرة قريبًا.

و بالنسبة لِلأنثى التي اظن انها سَتترك علامة في مجال الأدب… فَأنا اتمنى ان تكون انا بل في الواقع انا على يقين تام ان… ان شاء الله بِإرادتي سَأستطيع ترك علامة في المجال الأدبي.

 

_هل تتأثرين بالنقد؟

 

من المفترض الا يكون النقد مؤذي للمشاعر إلا اذا كان نقد ساخر و اذا واجهني نقد ساخر في يوم من الايام فَحتمًا لن اهتم.

 

_هناك كثير من القصص التي نقرؤها لا تؤثر بنا، برأيك من أين الخلل هل هو من كاتب القصة أم المتلقي؟

 

احيانا من الكاتب نفسه و احيانا من المتلقي و انا قد رأيت النوعين.

 

 

_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة حنين مصطفى الأولى؟

 

رسالتي هي التحرر… التحرر من القيود و من السلاسل؛ فَمع التحرر سَيستطيع الانسان التخلص من كل معضلة يواجهها حتى و ان كان تحرر افتراضي -مؤقتا- ولكن ضروري التحرر.

و ذلك ما أفعله في كتاباتي… اتحرر من القيود و من الاصفاد، اعطي لِحروفي الحرية للتحدث عن أي شيء و أي شيء و لِبرهات أشعر و كأن كل شعور سلبي قد زال حتى وان سَيختفي بمجرد تركي للقلم و لكن تلك اللحظات التي أشعر فيها بالتحرر استحق ان اعيشها و اي انسان يستحق ان يعيشها.

 

 

_بنظرك ماهي أهم المهارات التي يجيب توافرها لدى الكاتب؟

 

القدرة على توصيل العاطفة و الابتكار.

 

_ماهو حلمك الذي تسعين له؟

 

ان يقرأ العالم كله حروفي و اطمح لان أمتلك دار نشر في المستقبل حتى استطيع دعم المواهب و هنالك حلم آخر غريب بعض الشيء وهو ان اكتب قصيدة كي يغنيها كاظم الساهر.

 

_ماهو انطباعك عن الحوار؟

 

الحوار رائع جدا في الواقع، اسئلته تحتاج برهات للتفكير لقد استمتعت به جدا.

 

_مالسؤال الذي كنتِ تنتظرين طرحه عليكِ ولم تجديه هنا؟

 

سبب تسميتي لِأسم روايتي.

 

_ماهي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟

 

صادق قرائك وثق بنفسك و مهما سقطت لا تكف عن الوقوف، المجال الأدبي صعب و لكنه ممتع، عندما تصل لمبتغاك ستشعر ان ذلك كان يستحق كل محاولاتك وكل ألمك و كل شعور سيء شعرت به أثناء رحلتك.

و أرغب ان اقول لكم… مادمتم اخترتم هذا الطريق فَيجب ان تكونوا قدوة حسنة؛ فَحروفكم

سَتنتشر عبر البلاد يقرؤها الاف الأشخاص لذلك يجب ان تكون حريص على مدى صحة معلوماتك و ان ما تقدمه للناس يكون لائق.

 

 

 

_مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

 

مجلة رائعة، سعيدة بالتعامل معكم في الواقع أعجبني نظام اسئلتكم و تعاملكم مع المواهب و رغبتكم في اظهار الموهبة، اتمنى لكم التوفيق.