مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المبدعة أسماء محمد إبراهيم في رحاب إيڤرست

كتبت : زينب إبراهيم

ويتجدد اللِقاء مع عظماءِ الأدب العربي الذين أبدعوا علىٰ مر العصورِ في مجالهم الأدبي وحاز الإبداع خاصتهم شتى القُراء؛ لأنهم يسيرون في سبيلهم بالصبرِ والأمل الممزوج بالقوةِ، فهو طريق وعر للغاية بحجم السرور الذي ننالهُ ونحن نسيرُ به يهون علينا الصعِاب التي رأيناها بهِ ونصل بعونِ اللّٰه وثقتنا بهِ ثم ذاتنا إلى الأفق وبعدها كاتبتنا الرائعة/ أسماء محمد إبراهيم هي من المبدعات اللتي إستطاعت رسم إسمها في مجالِ الأدب العربي ببراعة فائقةٍ وسارت بنهج التألق السرمدي وحققت نجاحًا بمجالها الشيق .

هويات مُبدعتنا الرائعة هي :

الكِتابة بجميع أنواعها، فتقضي وقت فراغها مُبدعتنا الرائعة في:

القراءة والكتابة؛ بينما قدوتها هي ذاتها، حلم الذي تسعىٰ لتحقيقهِ مبدعتنا المتميزة هو:

 

أن تكون كاتبةٍ مشهورة والجميع ينال إعجابه ما تدونه مِن قِبل خاطرها وإبداعها الراقي؛ إنما ما إستفادت بهِ مُبدعتنا الجميلة في طريق الكِتابة هو:

 

إخراج أشياءٌ عميقة في الكِتابة تكاد لا تفهمُ بالألفاظ، فالعيوبِ التي ترىٰ مُبدعتنا المتألقة التي يقع بِها الكُتاب في مجالِهم هي:

 

عدم إيصال الفكرة لِلقارئ والسرد الكثيرِ دون الوصول إلىٰ المضمون الممزوج بالدوران الذي يشتت القارئ والغموضُ الشديد الذي من الممكن أن يجعل القارئ يمل من القراءةِ، فهذا شيءٌ من إبداع وكتاباتِ مُبدعتنا الرقيقة هيا بنا نغوصُ في أعماق الكلماتِ وننهلُ منها ومن جمالِها : 

لحظة تحفيز

 

أحيانًا تمّر علينا أيام نظن أننا نعيش في كوكبِ منغلق عن العالم الذي نحنُ نعيش فيه ونخذل من الآخرين كثيرًا وتذرف الدموع مِن أعيوننا حتى تصل لِمرحلة إكتمال النضج

نعم أعلم أنك قد تعبت كثيرًا؛ ولكنَّ أقول لك: أنت بطل 

قد تحملتْ مالم يتحمله جبل، فقد حملت أطوال الجِبال همومًا ومازلت في متقدمِ العّمر، أقول لك: أنت بطل ليس مهمًا ماذا تكون في نظرِ من تعرفهم؟ الاْهم إنك قد تجاوزتَ هذه المراحل الصعبة بمفردك ومازلت تتنفسُ، أنت حقًا فلا تيأس واللّٰه الذي وضع فيك القوة على المثابرةِ حتي الآن، فلا يوجدُ شيء يحزنك؛ ولكنَّ عقلك القاصر كان يعتقد أنها جميلةٌ، ولكن في داخلها تحملُ الكثير من الشرِ لك ، فكل مرة تنتصر فيها على ذاتِك القديمة إذن أنت ناجحًا؛ لأنك عبرتَ الطريق وحدك فلا تيأس .

گ/ أسماء ابراهيم 

من الشرقية 

أعمال مُبدعتنا الجميلة الأدبية هي :

نالت الكثير مِن شهادات التقدير في إبداعها الراقي، فتنصحُ مبدعتنا الكُتاب:

 

أن يستمروا في سبيل أحلامهم وألا يفقدوا شغفهم مطلقًا مع القراءة الجمة التي ستضيفُ إليهم معلومات كثيرةً و تساعدهم على المضي قدمًا نحو أحلامهم بأفكارٍ جديدة وإيصال الفكرة لِلقارئ؛ بينما الشيءُ الذي يجذب إنتباه مُبدعتنا المتميزة هو

 

 البساطة في إيصال المعلومة مع إبداع الكاتِب بإستخدام كلماتٌ قوية ومعبرة في آن واحدًا، فنوع الرواية الأكثر تحبُ مُبدعتنا الجميلة القراءة له هي : الرومانسية وروايات الأدب مع التي تعطي قوة إيجابية وتفيد الآخرين .

 

وهذا ليسَ كل شيءٍ بالنسبة لمُبدعتنا المتألقة/ أسماء محمد إبراهيم، فأحرفِ اللغة العربية جميعها لا تكفي لِوصف الإبداع المتألق لمبدعةِ اليوم؛ بينما أمنياتنا لمُبدعتنا الرقيقة بدوام النجاح والتفوق الممزوج بالإبداع الدائم والتألق وتحقيقُ أحلامها النبيلة وأن تراها حقيقةٍ ملموسة وليست مجردِ أمنيات في ذاتها وأن نرى كثيرًا من الإبداع لها ولأعمالها الأدبية والتي ستحقق ظفرًا باهرًا بالتأكيد، فلكل كاتبٍ إبداعه السرمدي وهي ذات تميز خاص نترككم مع المُبدعة المتميزة وإلى لقاءٍ متجددٍ مع عظماءِ الأدب العربي الذين دام إبداعهم وتألقهم في سماءِ الأدب العربي.