الصحفية: خديجة محمود عوض.
بين حروفها تختبئ أسرار، وفي كلماتها تنبض حكايات لم تُروَ بعد.. في حـوار استثنائي مع الصحفية خديجة عوض، تكشف الكاتبة “أمل رجب” عن ملامح رحلتها الأدبية، التي تجاوزت حدود الورق، وجابت عوالم الفكر والإبداع.. هُنا، حيث تتقاطع العواطف مع الأفكار، وحيثُ يبوح القلم بما خُفيّ خلف الكواليس، لنُبحر معًا في رحلة تكشف عن جوهر الأدب العربي..
___
قبل أن نبدأ حوارنا هل لكِ أن تخبرينا بنبذة تعريفية عنكِ؟
-أنا أمل رجب مصطفي سرحان
كاتبه مصرية عاشقه للرومانسيه
زوجه وأم – حاصلة علي ثانوي أزهري-
لم أكمل دراستي الجامعية لظروف عائلية
-أخبريني في البداية، كيف تصفين علاقتك بالكلمات؟ هل ترين الكتابة مجرد وسيلة للتعبير أم أنها جزء من كينونتك الداخلية؟
-الكتابة بالنسبة لي هي الحياة التي أجد نفسي بها عندما اشعر بالحزن أو السعادة اغلق علي نفسي وقلمي وابداء في حياكة قصه جديدة في اطار اجتماعي رومانسي
من أين تبدأ القصة بالنسبة لكِ؟ هل هي فكرة أولية، أم موقف حياتي، أم رحلة شخصية تقودكِ إلى الكتابة؟
-أي رواية قمت بسردها لم أكن قد حضرت لها
بل تدفق افكار بشكل ووقت لا اختاره يقتحم
بنات افكاري بسلاسة ويتجسد أمامي حتي يصبح عمل متكامل
هل تعتقدين أن الكتابة يمكن أن تكون وسيلة للتغيير المجتمعي؟ وكيف تسعين لترك بصمة تؤثر على القارئ؟
-بالتأكيد الكتابه من أقوي الوسائل تأثيرا في المجتمع – لذلك اتقن اختيار احداث روايتي لتكون ذو بصمه مؤثرة بشكل ايجابي في حياة قرائي
وخاصتا أن هناك فئه من المراهقين يتابعون و يضعوا الروايات صوب أعينهم لذلك اتمني أن يكن تأثير كلماتي عليهم بشكل يحسن من اخلاقهم و يبعدهم عن الأخطاء

ما هو التحدي الأكبر الذي و اجهتهِ في مسيرتكِ الأدبية، وكيف أثّر ذلك على كتاباتكِ؟
-أنا أكتب حوار عامي وسرد فصحي وهناك كان يوجد تحدي أن من يكتب بالعامية لا يستطيع الإرتقاء وكتابه شيء بالفصحى اشتركت في جروب يرفض العاميه وشاركت معهم بقصه قصيرة بالغه العربية الفصحي سرد وحوار ونجحت ونالت اعجابهم وهذا كان اكبر تحدي بالنسبه لي
في عالم مليء بالتحولات السريعة، هل ترين أن الأدب يظل قادرًا على إحداث تأثير حقيقي على القراء؟
-نعم يظل الأدب هو التأثير الأقوي لأنه يشجع القراء على التأمل في حياتهم الخاصة، وفي العالم من حولهم، مما يمكن أن يؤدي إلى تغييرات إيجابية في حياتهم.
كيف ترين الفجوة بين الأجيال الأدبية؟ وهل تعتقدين أن هناك تغيرًا واضحًا في أسلوب الكتابة بين الأجيال الحالية والسابقة؟
-نعم هناك فجوة كبيرة بين الاجيال القديمه فهي أكثر تعمقا وتأثرا بالحياة الواقعيه
أما الاجيال الحالية تتأكثر أكثر بالتكنولوجيا الرقميه
هل تجدين أن النقد الأدبي يمكن أن يكون قاسيًا أو مبالغًا فيه في بعض الأحيان؟ وكيف تتعاملين معه ككاتبة؟
-نعم اوقات كثيرة اشعر انه هجوم شخصي أكثر من كونه نقد أدبي لأن النقد دوره الاساسي هو عرض نقاط الضعف في العمل حتي يعمل الكاتب علي تحسين مستواه لا تحطيم حلمه، َوتعرضت أكثر من مرة لهذا الموقف في بدء الأمر كنت اشعر بحزن شديد لكن فيما بعد اكتشفت أنه يجب علي الثقه في نفسي أكثر والعمل علي تطوير موهبتي الكتابيه
أين ترين نفسكِ ككاتبة بعد خمس أو عشر سنوات؟ وما هي المشاريع التي تأملين تحقيقها خلال تلك الفترة؟
-إن شاء الله أكون حققت حلمي وهو ان يحصل احدي اعمالي علي النجاح الباهر ويتحول لعمل سنمائي
– ماذا عن تجربتك مع دار بيت الروايات، وكيف كان التعامل بينكم؟
-كانت من التجارب المميزه ليس لنجاح العمل أو فشله لكنني اقصد الإدارة والاهتمام بأدق التفاصيل والسعي المستمر لإنجاح الكاتب وعمله حتي يظهر بشكل لأئق
وأوجه الشكر لصاحبة الدار أستاذة فاطمه عطية لها مني كل التقدير و الإحترام علي اهتمامها بالجميع علي حد السواء دون التفرقه بين الكتاب وتلك النقطه فرقت نفسيا معي كثيرا
بعد أن كانت لي تجربه سيئه قبل ذلك مع احدي الدور
هنا في بيت الروايات لا يوجد فرق في المعامله مع كاتب أكثر مبيعا أو اقل مبيعا كلنا سواسية وهذا يخلق جو من الحب والألفة بين كتاب الدار
– تظل أفكار الكاتب معينًا لا ينضب، وجعبته لا تخلو من بوحٍ جديد، فهل ثمّة مشاريع أدبية تلوح في الأفق، تبشّر القرّاء بالمزيد من إبداعك؟
-اتمني أن ينتهي العمل الذي بين يدي في القريب العاجل حتي يخرج للنور
– ما النصيحة التي تقدمينها للكاتبات الشابات اللواتي يطمحن لإحداث تأثير حقيقي في مجال الأدب؟
-اركضوا خلف احلامكم حتي تصبح حقيقه علي أرض الواقع ولا تجعلوا النقد السلبي يحطم تلك الأحلام






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.