الصحفي: مصطفى السيد
“تتقدم مجلة ‘إيفرست الأدبية’ بخالص الترحيب للشاعر المبدع الذي نفتخر اليوم باستضافته في هذا الحوار. نحن على يقين بأنك تمثل إضافة كبيرة لعالم الأدب، ونسعد بأن نكون منصة لنقل تجربتك الثرية للجمهور.”
نرحب بالشاعر العظيم [محمد الشيخ]، الذي يضيف لعالم الأدب العربي لمسه جميله بكلماته التي تخطف القلوب وبطلته الرائعة المميزة، أهلاً ومرحباً بك معنا في هذا الحوار الشيق.
*هل يمكن أن تخبرنا قليلاً عن نفسك؟
معكم محمد الشيخ كاتب وشاعر،
ومن أعمالي الشعرية ديوان حب بلا عقل منشور ورقي
وديوان خربشات عن العشق الكتروني
وفي الثر كتاب رسائل لم تصلها منشور إلكتروني.
*ما الذي دفعك إلى كتابة الشعر، وكيف بدأت رحلتك في مجال الشعر ؟
بدأت في المرحلة الإعدادية بكتابة بعض القصائد.
*ما هي أهم المواضيع التي تتناولها في شعرك؟
وكيف تجد الإلهام لكتابة قصائدك؟
شعر الغزل هو اكثر المواضيع التي اكتب فيها
أجد الإلهام من كثرة القراءة.
*ما هي أهم التحديات التي واجهتها في رحلتك إلى مجال الشعر ؟ وكيف تمكنت من التغلب عليها؟
كنت أخاف أن أجد انتقادات لكن تخطيت ونجحت بفضل الله.
ما هي أهم النصائح التي يمكنك أن تقدمها للشباب الذين يرغبون في كتابة الشعر؟ لا تقلد احد كن مختلف واستمر.
*ما هي أهم القصائد أو الأعمال الشعرية التي أثرت فيك، وأي شاعر يعتبر لك مصدر إلهام؟
ديوان قصائد وديوان هل تسمعين صهيل أحزاني
للشاعر نزار قباني.
*ما هي خططك المستقبلية في مجال الشعر؟ هل هناك أي مشاريع جديدة تعمل عليها؟
نعم أعمل على نشر ديوان ورقي.
كيف يمكن للقارئين متابعة أعمالك الشعرية؟ هل هناك أي صفحات أو حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي يمكنهم متابعتها؟
صفحتي الشخصيه فيس بوك
الكاتب محمد الشيخ.
هل هناك أي رسالة تود أن تقدمها للقارئين؟
بالطبع أوجه لهم الشكر والتقدير.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.