حوار: مريم نصر
سارة حسن من محافظة البحيرة رشيد، كاتبة روائية صدر لها العديد من الروايات الإلكترونية المتنوعة، وصدر لها أول عمل ورقي في معرض الكتاب ٢٠٢٥ برواية (هي والمُلثم)
-ما الذي دفعك لبدء الكتابة؟ وهل كان هناك شخص أو حدث ألهمك؟
انا اقرأ منذ سنوات طويلة، لكن في وقت كانت الأفكار متداخلة في عقلي فقررت
– على إستحياء- أقوم بتجربة الكتابة للمرة الأولى، والحمد لله كان رد الفعل مرضيًا جدًا.
-كيف تصف رحلتك مع الكتابة حتى الان؟
بدأت الكتابة منذ عام ٢٠١٨، وأراها رحلة مُرضية الحمدلله، واكتسبت بها خبرات وتجارب وأشخاص ذو قيمة ومكانة خاصة.
-هل واجهت صعوبات او تحديات في بداية مسيرتك؟ وكيف تغلبت عليها؟
أهم الصعوبات كانت في التواجد والإستمرارية، والحفاظ على أسلوبي وقناعاتي ،اعتقد أنها من الصعوبات اللي كاتبات كتير بتواجهها.
بحاول التغلب طوال الوقت، واكتب ما يرضي ربي وضميري.
-من هم الكتاب أو الأعمال الأدبية التي أثرت عليك؟
كتابات أحمد خالد توفيق، حنان لاشين، تميمة نبيل وكثير.
-كيف توفق بين الكتابة و الحياة الشخصية او المهنية؟
ـ أحيانًا كثيرة يكون الأمر مرهق، مع إلتزمات التواجد وحياتي الشخصية، لكن بحاول تخصيص وقت في يومي للكتابة بإستمرار.
-من أين تستوحى افكارك للروايات او القصص؟
من القراءة، وحي خيالي، تجارب من حولي
-هل تكتب بناء على خطط واضحه ام تترك الأفكار تتدفق بشكل عفوي؟
بداية المشروع لابد أن يكون له خطوط عريضة والعمل عليها، لكن في كثير من الأوقات تتدفق الأحدث اثناء السرد وهناك شخصيات ماتفرض نفسها أثناء كتابتها
-ما هو العمل الذي تعتبره الأقرب إلى قلبك ولماذا؟
عشق الصقر اول عمل قمت بكتابته
-هل هناك شخصية من أعمالك تشبهك او تعكس شيئا منك؟
اعتقد لا
-هل تتأثر كتاباتك بالأحداث الاجتماعية والسياسية من حولك؟
بالتأكيد، وخاصة بالأحداث الإجتماعية
-كيف تتعامل مع النقد الإيجابي والسلبي؟
الحمد لله لم أواجه نقدًا سلبيًا قاسيًا، أغلبهم آراء إيجابية مع ملاحظات بتقبلها وبعمل على تطويرها
-ما أكثر رد فعل من قارئ أثر بك؟
قارئه لي كانت مريضة، قالت لي أنها قرأت إحدى أعمالي على سبيل مرور الوقت والملل، لكن فضولها وإعجابها بالرواية أخرجها من الشعور المستمر بالألم، وأخرى سهرت طوال الليل لتكمل الرواية لنهايتها، وأخرى استقبلتني في معرض الكتاب لأول مرة بروايتي الورقية لأخذ توقيعي، وكانت أول من حصل على توقيعي.
-هل تتخذ آراء الجمهور بعين الاعتبار عند كتابة اعمالك الجديدة؟
بالتأكيد.

-ما رأيك في دور وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج للادب؟
مهمة بالتأكيد، عامل أساسي لنجاح المشروع هو الترويج الصحيح له
-ما النصيحة التي تقدمها للشباب الذين يرغبون في دخول الوسط الادبي؟
اقرأ الكتب والروايات المختلفة، وطور من موهبتك، فالموهبة دون تطور وسعي ليس لها قيمة.
-هل تفكر في التوسع إلى مجالات أخرى كالاخراج او كتابة السيناريو؟
لو اتيحت لي الفرصة لتعلم كتابة السيناريو سأخوض التجربة.
-كيف تتصور مستقبل الأدب في العالم العربي؟
أؤمن بأن مستقبل الأدب في العالم العربي لا يزال يحمل الكثير من الفرص، خاصة مع الجيل الجديد من الكتّاب الذين يملكون الشغف وحب الكتابة، وسائل التواصل الاجتماعي تفتح الأبواب أمام من يملك موهبة حقيقية، أعتقد أن الأدب العربي سيشهد تطورًا ملحوظًا إذا استمررنا في تشجيع أصحاب الأقلام الحقيقية.
-ما هو حلمك الادبي الذي تسعى لتحقيقه؟
حلمي الأدبي أن تترك كلماتي أثرًا حقيقيًا في نفوس القراء، خصوصًا في مجال الأدب الرومانسي والشعبي والإجتماعي،وأنا أحرص دائمًا على أن تحمل كتاباتي رسالة، وتعكس صراعات حقيقية يعيشها الناس في حياتهم اليومية، أطمح لأن تصل رواياتي إلى شرائح واسعة من القرّاء، وأن يشعر كل من يقرأ لي وكأنّه يرى نفسه أو جزءًا من واقعه بين السطور.
-هل لديك مشاريع او إصدارات جديدة تعمل عليها حاليا؟
أعمل حاليًا على مشروع جديد سيكون مختلف ومميز يإذن الله، أتمني ان ينال إعجاب القُراء
-اخيرا ما الرسالة التي ترغب في توجيهها لجمهورك؟
رسالتي لكل قارئ منحني من وقته فرصة لقراءة كلماتي..
أنا أكتب لأجلكم، من قلبي إلى قلوبكم، أؤمن أن القصة مش مجرد حكاية، لكنها مشاعر حقيقية، مواقف من واقعنا، وهدوء نحتاجه وسط صخب الحياة، وجودكم معايا وتشجيعكم لي هو الذي يدفعني لأكمل، وأبحث دائمًا عن الأفضل.
أتمنى تفضلوا تجدوا أنفسكم في رواياتي، وتعيشوا معها لحظات تحبوها وتفتكروها، شكرًا على محبتكم ودعمكم.
سارة حسن
.رأيك في دار بيت الروايات، وكيف كان التعامل؟
تجربتي مع دار بيت الروايات كانت إيجابية جدًا ولطيفة من البداية، فريق الدار متعاون ومحترم، وكان في تواصل دائم ومرونة في التعامل، اهتموا بتفاصيل العمل، وكان عندهم حرص واضح على إخراج الرواية بشكل يليق بيها وبي، وأنا سعيدة إن أول أعمالي الورقية خرجت للنور من خلالهم، وشكر خاص لفاطمة عطية كانت بمثابة اخت وداعمة لكل كاتبات الدار.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.