حوار: سبأ الجاسم الحوري.
في سماء الأدب العربي المعاصر، تلمع أسماء تكتب بمداد الشغف والصدق، وتنسج من الألم أجنحة تطير بها نحو المجد. من قلب محافظة الجيزة، تحديدًا أطفيح، خرج صوتٌ أدبيّ يحمل بين سطوره نبض الحياة وتفاصيل الإنسان. إنها الكاتبة رانيا أحمد جاد، التي استطاعت بخطى ثابتة أن تحفر لنفسها مكانًا في ذاكرة القارئ. في هذا الحوار الحصري لمجلة إيفرست، نغوص في أعماق تجربتها، ونتأمل محطات الرحلة، ونكتشف ما وراء الكلمات.
1. بداية، نود أن نتعرف على الكاتبة رانيا أحمد جاد: من هي؟ وكيف كانت بداية الرحلة مع القلم؟
رانيا احمد الشهيرة برانيا الخولي
رحلتي مع القلم منذ 14 لكنها لم ترى النور سوى منذ ثلاث اعوام
2. هل لكِ أن تخبرينا عن عمركِ الأدبي والزمني، وكيف ترين العلاقة بين النضج الشخصي وتطور أسلوبك الكتابي؟
عمري الأدبي ثلاث سنوات
تطور اسلوبي بالكتابة بالاستمرارية بها
وعمل قصص قصيرة
مع الورش الكتابية التي التزمت بمتابعتها في الآونة الأخيرة
3. ما هي أبرز الأعمال التي صدرت لكِ حتى الآن؟ وما العمل الأقرب إلى قلبك ولماذا؟
تل رينالدا
أما الأقرب لقلبي جبل النار

4. كيف تجدين دور المرأة الكاتبة في المشهد الأدبي العربي اليوم؟ وهل واجهتِ تحديات معينة كونكِ امرأة تكتب من الريف المصري؟
وجدت بالطبع صعوبات كثيرة حتى اقنعت من رفض ذلك العمل ولذلك لتواجدي في قرى ريفية
أما بالنسبة لدور المرأة فقد نجحت في كل المجالات ومن ضمنهم الكتابة
5. ما هي المنابع التي تستقين منها إلهامك؟ وهل ثمة مواضيع معينة تشعرين أنها تفرض نفسها عليك في كل نص؟
بالطبع
فأنا أحرص على أن أقدم نماذج جيدة وقدوة نقتدي بها
وأيضًا أخطاء نتعلم منها وتكون عبرة لنا كي لا نسقط في مستنقع الخطأ
6. ما رأيكِ في دار بيت الروايات التي تعاملتِ معها؟ وكيف تصفين تجربتك معها من حيث الاحترافية والدعم؟
من اجمل دور النشر التي تدعم الكاتب حتى لو دون مقابل او مكسب لها
دائما تقول لا أهتم بالمقابل أكثر من كوني اقدم عمل وكتاب افتخر بهم
وقد نجحت منذ أو ظهور لهم
حقيقة رائعة بكل المقاييس.
7. شاركتِ في عدة منصات ومبادرات أدبية، ما هي أبرز تجربة تركت بصمة لديكِ على المستوى الإنساني والإبداعي؟
مبادرة البلاغة
وقد تركت أثر عميق في كتابتي في الآونة الأخيرة حيث استطعت أن أقدم بلاغة لم تعد احترافية بعد لكن في طريقي لذلك
8. كيف ترين مجلة إيفرست ودورها في دعم الأقلام الشابة؟ وهل ترين أن المجلات الرقمية قادرة على التأثير كما تفعل الورقية؟
مجلة رائعة صدقًا
وقد أصبحت المجلات الإلكترونية أكثر ترويجًا من الورقية
9. لو طلبتُ منكِ تلخيص رحلتكِ الأدبية حتى الآن بكلمة واحدة، فما هي تلك الكلمة؟ ولماذا؟
رائعة
لممارسة شيء تحبينه ويحبك
كلما احببتِ الكتابة أكثر كلما تعلقت بكِ وتوطيد العلاقة بينكم
10. كيف تنظرين إلى النقد؟ وهل تعرضتِ لنقد جارح في مسيرتك؟ وكيف تعاملتِ معه؟
اتعلم منه واعرف اين هي أخطائي كي اتعلم منها
نعم تعرضت واحترمت ذلك النقد وأخبرتهم بذلك
11. ما هي طموحاتك المستقبلية؟ وهل تفكرين بخوض تجربة جديدة في نوع أدبي مختلف كالرواية أو المسرح؟
نعم بفكر في تجربة مسرحية في القريب إن شاء الله
12. أخيرًا، ما هي الرسالة التي تودين إيصالها للجيل القادم من الكُتّاب والكَاتبات الذين يحاولون أن يشقوا طريقهم في هذا العالم؟
عليك ان تقدم نماذج نقتدي بها كما عليك البعد عن الكتابات المبتذلة التي لا تفيد القارئ بشيء
واعلم أن يومًا ما كتابتك ستقع في يد ابناءك فعليك أن تقدم محتوى لا تخجل منه
في كلماتها، صدق لا تشوبه زيف، وفي رحلتها، إصرار لا يعرف الانكسار. الكاتبة رانيا أحمد جاد ليست مجرد قلم، بل امرأة تشهد على العصر وتخطّه بحبر من روحها. كانت ضيفتنا في مجلة إيفرست، فشكراً لها على هذا الحضور المضيء، ونعدكم بأن نُبقي أعيننا على خطواتها القادمة، فهي حتمًا ستحمل المزيد من الإبداع والتأثير.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.