مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة”جومانة الكامل” في رحاب مجلة إيفرست الأدبية 

 

 

حوار: حبيبة محمد علي

 

دائمًا ننعمُ بفيضٍ من الفخر بأهلِ التميز والتفوق ومن يسعون لتحقيق أعظم النجاحات مدىٰ الدهر، وما زلنا نسعىٰ لجعلِ هؤلاء الفئة من الناس يظهرون دائمًا لدعمهم على السير والمواصلة، مجلة إيفرست الأدبية هيَ القمة وتأتي بمن هم أهلٌ ليكونوا في رحابها.

 

عرفِ قراء المجلة عنك بشكل أكثر تفصيلًا؟

 

أنا الكاتبة جومانة الكامل، أبلغ من العمر الـ٢٢ عامًا، مِن أسيوط، طالبة بالفرقة الثالثة بكلية صيدلة بجامعة أسيوط.

 

متىٰ وكيف اكتشفت موهبتك في بالكتابة؟

 

منذ صغري وأنا أكتب ولكن كانت كتابات غير منظمة، حتى الصف الثالث إعدادي وجدتني أكتب بشكل مختلف وأخي من لاحظ هذا وانبهر بكتابتي فشجعني أن أستمر في هذا ومنذ ذلك الحين وأنا أكتب وأنشر كتاباتي على مواقع التواصل الإجتماعي.

 

هلّا حدثتنا عن مراحل تطورك في الكتابة؟

 

في البداية وأنا صغيرة في الإبتدائية كنت أحب التأليف والكتابة وكنت أكتب كما ذكرت سابقًا كتابات غير منظمة بمرادفات بسيطة جدًا، وفي المرحلة الإعدادية كنت أقرأ كتب أكثر وروايات، فأصبحت حصيلتي اللغوية أكبر فكتبت بشكل أفضل واستمريت في تطوير كتابتي وتعلم اللغة من إملاء وأساليب ومرادفات بشكل أكبر حتَّى إنني ألفت قصة في الثانوي وتم تمثيلها وحصلت على المركز الأول بالمدرسة، وألفت روايتين رواية رُعب والأخرى قصة حقيقة تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، أما عن مرحلتي الجامعية فنشرت أول عمل ورقي لي بعنوان “شاطيء بلا مرسى” وقصة بعنوان “طريق النجاة” في كتاب بعنوان “نروي لك”، وحتى الآن أنا مستمرة في كتابة سلسلة مواضيع مختلفة بعنوان “مجتمعيان” عن المجتمع ومشاكله.

 

كيف يكون الكاتب ناجحًا برأيك؟

 

عندما يصل لقلب وعقل القاريء، يصل لمشاعره ولفكره، ويجعل القاريء يعيش بين حروفه ويلمس كلماته، ويترك أثر في قلوبهم وفي حياتهم يجعلهم لا ينسونه.

 

يلجأ الكثيرون الآن إلى الكتابة العامية أخبرنا عن وجهة نظرك بهذا الأمر؟

 

لا أحبذها دائمًا ولكن بعض الأشخاص يستغلونها بشكل صحيح وبلغة مناسبة لعقل القاريء وبأسلوب جميل ومنظم بدون تدني في أسلوب الكتابة لأن بعض القراء يحبون هذا النوع من الكتابة.

 

من خلال خبرتك في الكتابة بماذا تنصحين الكتاب المبتدئين؟

 

الاستمرار في كتاباتهم والتطوير الدائم وعدم الوقوف عن التعلم وعدم السعي خلف النشر الورقي فقط، وإنما للنشر الالكتروني ولأكبر عدد من القرَّاء ليعلمونه أكثر ويترك أثرًا بكتابتهم في حياة القراء ويجعل له أسلوب يجعل القراء دائمًا يتذكروه به.

من هم الكتاب الذين تنصحين القراء بهم؟ ولماذا؟

 

د حنان لاشين

أحمد خالد توفيق

عمرو عبدالحميد

وبشكل عام الكتب التي باللغة الفصحى.

 

جميعهم كتّاب أنصح القراءة لهم كتبهم ورواياتهم بها لغة وأسلوب جميل وسلس يساعدهم على تعلم الكثير منهم ومن لغتهم وأسلوبهم.

 

هل تعتقدين أن الكتابة مهارة أم موهبة؟ ولماذا؟

 

الاثنين، أجدها موهبة ومهارة، فبعض الأشخاص يولدون يحبون الكتابة ولديهم مهارة عالية بها ولا يحتاجون التعلم كثيرًا ومنهم من يحب الكتابة ولا يعلم من الأساس كيف يكتب وينظم أفكاره فيتعلم ويكتسبها مع الوقت.

 

لكِ رواية اسمها”شاطئ بلا مرسى” كيف جاءت إليكِ فكرة تأليف الرواية؟

 

بعدما وجدتني تطورت في الكتابة قررت كتابة قصة وجلست أفكر في أفكار كثيرة ومختلفة حتَّى وجدتني فجأةً أتت لي فكرة ولكنها كانت كبيرة على أن تكون قصة فجلست أرتب أحداثها حتى أصبحت رواية.

 

ولمَ اخترتِ هذا الاسم تحديدًا؟

 

لأن هذا ما تحمله الرواية بداخلها فهي تتحدث عن رسائل مجهولة على الشاطيء فشيء ما لم يكتمل في معرفته، فشاطيء يوجد عليه رسائل لم نعلم من راسلها فكأنه شاطيء كبير دون مرسى نرسي عليه ونعرف من صاحب هذه الرسائل.

 

هلّا أمتعت قرائنا باقتباس من الرواية؟

 

بالتأكيد..

 

كل شخص يوجد في حياته سر .. سر ربما بسيط وربما كبير ولكنه سيظل سر

حتى يبوح به أو يكتشفه أحد ..

وليست الأسرار دائمًا مؤذية ولكن الأمر كله يكمن في خوفنا ..

خوفنا في مواجهته ؟

وكيفية التعامل معه ؟

فأحيانًا نخفي لأننا نحب أحيانًا نخفي لأننا نريد الإنتقام أحيانًا نخفي حتى لا نخسر أحدهم وأحيانًا نخفي ونحن نظن إن ما نخفيه مساعدة لشخص ما

حياة مليئة بالخبايا لا نعلم متى سنملك الشجاعة كي نجهر بها أمام الجميع وخاصة أمام من نحب.

 

 

شاطيء بلا مرسى.

 

جومانة الكامل

 

بهذا المجال تحديدًا إلام تطمحين بالفترة المقبلة؟

 

أن أنشر عمل أخر لي بفكرة وأسلوب مختلفين، وآمل أن أترك أثرًا أكبر في حياة القرَّاء وأجدني يومًا ما في مكانة أكبر من هذا اليوم.

 

هلّا حدثتنا عن جومانة وحياتها العملية؟

 

جومانة وحياتها العملية، فما يخص الكتابة وحياتي العملية فعملت بها في إحدى الرش لتعليم الكتابك وكتابة المذكرات والتعبير عن المشاعر بمركز بأسيوط، وكما ذكرت سابقًا إنني بكلية صيدلة فقد قمت بعمل مشروعي الخاص بمتنجات طبيعية للجسم والشعر والبشرة سميته “Juana” من ٤ شهور وعرضته في بزار في القاهرة وما زلت مستمرة به الحمدلله.

 

أخيرًا ما رأيك بمجلتنا وبهذا الحوار؟

‏المجلة جميلة ومفيدة وتساعد الكثير والحوار ممتع جدًا.

 

وفي ختام حوارنا هذا والذي استمتع كلانا به نشعر بالفخر والاعتزاز بموهبتنا ونتشوق لرؤية المزيد من النجاحات والانجازات لها ونتمنى لها التقدم والازدهار مدى الحياة.