كتب: محمد النور عبدالله
عدتُ منهكًا إلى داري، فوجدت جثث على نهر من الدماء خلف باب داري؛ هرولت إلى الشرطة أقص لهم ما رأيت، فقالوا:
أنت القاتل ورموا بي إلى السجن.
بعد دهرٍ عدت مرة أخرى إلى داري، فوجدت جثث على الأرض؛ فهرولت مرةً أخرى إلى القاضي أقص له ما حدث في داري.
فلما قصصت عليه، أمر بحبسي وقال:
قاتلٌ، مجنون جاء يعترف بنفسه.
وبعد خروجي عدت إلى داري، فوجدت مرةً أخرى جثث على باب داري؛ فهرولت هذه المرة إلى الوالي أقص له ما يحدث في داري.
فلما رأني ومن دون أن أتحدث أمر بنفي خارج داري.
وحين عدت لأخذ حقائبِ؛ وجدت القاضي، والشرطي، ووفد من الوالي على باب داري.
فلما نظروا إلي واقفًا قلت لهم:
افعلوا ماتشاؤون، الآن علمت أنه أنا المقتول على باب دارهِ.






المزيد
الكنز : بقلم: سعاد الصادق
خالد ورحلة إلى الفضاء : بقلم: سعاد الصادق
ضوء الأمل: للكاتبة: سعاد الصادق