كتبت: هدي محسن محمد
عندما أحببتك؛ أحببتك بقلب طفل يخشى افتقادك، وبقلب عاشق لا يريد غيرك، وبقلب شيخ أكتفى من هذه الحياة.
بك أنت وحدك لا يمكن لقلبي أن يجد مكانًا اهدأ وأكثر سكونًا من عينيك، ولا مأوى أحن لروحي غير يديك.
ذات يوم استعمر الحب روحي وكان الاستعمار خريف عصف بقلبي لو كان القرار بيدي، فما سمحت لك بالذهاب.
لكنك من اخترت هذا الطريق، وأردت أن ترحل بعيدًا عن ما كان يهتم بك، ويحبك، ويدمنك، وتعلق بك، وتجاهل الجميع لأجلك.
جعل لك قلبه مكانًا لراحتك؛ فسلامًا على من أراد الراحة من كل هذا النعيم، حتى ذبل حينها أدركت أن الحب كذبة مزهرة وحقيقته لدغه قاتلة.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد