حوار: الشيماء أحمد عبداللاه
في بداية الحوار أهلًا ومرحبًا بحضرتك أستاذ أحمد، نود أن تعرف جمهورك من هو أحمد السيد عثمان؟
اسمي أحمد السيّد عبداللّه عثمان، طالب بالفرقة الأولى بكلّية الدراسات العليا، جامعة الأزهر، قسم البلاغة والنّقد، تخرّجت في كلّية اللّغة العربيّة بالمنصورة العام الماضي بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، وكنتُ والحمد للّه الأوّل على دفعتي في سنوات الدراسة الأربع، حصلت على المركز الأول في مسابقة الشاعر الأزهري التي أقامتها جامعة الأزهر، كما حصلت على المركز الأول في مسابقة التميّز النحوي على مستوى الجامعة، والعام الماضي حصلت على لقب الطالب المثالي بجامعة الأزهر للوجه البحري.
كيف اكتشفت أن لديك موهبة الشعر؟
بدأ الأمر معي بالإلقاء، كنت محبا للإلقاء، وصعدت المنبر وأنا في سنّ صغيرة، ثمّ لاحظت أنني أستطيع حفظ نغمات البحور الشعرية، والجمع بين القصائد التي من بحر واحد، وكانت لي بعض المحاولات وأنا في المرحلة الثانوية، كان بعضها موزونا، ثم درست العروض على أستاذي العظيم الأستاذ الدكتور علي محمد فاخر ومن هنا كانت الانطلاقة.
ما رأيك بكتابة الشعر العامي، وهل أشعارك تندرج تحته أم تحت اللغة العربية الفصحى؟
حقيقةً، أنا أرى أنّ الشعر العامّي نوع من الفن الشعبي، له مجاله وله شعبيّته، وأنا أحترمه وأقدّره شرط ألّا ينحدر بالثقافة، وألّا يكون مبتذلا سوقيّا، أما الشعر العامي الذي يحمل فكرة وهدفا فلا بأس به.
بالنسبة لي أنا أكتب الشعر العمودِيّ الفصيح، ولي بعض الأبيات العامية كتبتها على سبيل التجربة.

كيف كانت استعدادتك لمسابقة مئذنة الأزهر للشعر العربي ؟
قدّمت في النسخة الماضية من المسابقة، ووصلت لمرحلة التصفيات، ولكن لم يحالفني التوفيق، فعزمت ألا أشارك هذا العام، ولكنّ أستاذنا الدكتور عبدالحميد بدران، وصديقي الشاعر توفيق بدران، شجّعاني على التّقديم، كذلك الدكتور سلامة عمر قابلني مصادفة في مركز تطوير التعليم وشجّعني على التقديم، فكتبت القصيدة، وقدّمتها في آخر يوم من أيام التقديم.
ما شعورك وقت إعلان النتائج، وحصولك على المركز الثاني ؟
شاء اللّه تعالى لي الفوز لتعمّ الفرحة قريتيحصّة شبشير كلّها، في الحقيقة لم أكن متوقعًا هذا الاحتفاء الكبير لكن هكذا عهدي بهم أنهم أهل خير وفضل.
هل لنا ببعض الأبيات الشعرية التي قدمتها في المسابقة ؟
أنا بينَ بينٍ حيثُ أدري ولا أدري…
ألم يأنِ يا ليلى وصالِي ولا هجري؟!
ألسنا تعاهدنا على أنّ بيننا
من الحبّ صفوا لن يُعكّر بالغدرِ؟!
أليست غيومُ الحزنِ مهما تراكمت
سينبُتُ من أضعاف عتمتها بدري؟!
فحتّى متى لا تفهمين ضراعتي؟!
وحتّى متى أسري بأهدابكِ السُمرِ؟!
وإنّي الفتى المشدوه في كلّ موقف
إذا ما رأتك العين أو طفتِ بالفكرِ…
أتدري…؟
شعورُ الدّهشةِ الصّعبُ وصفُهُ
يذكّرُني بي وقتَ وصفِ الشّذى المِصرِي
حروفيَ غرقى في الجمال فكيف لي
أضمّنُ أرضَ الأزهر النّيلِ في سطري
هنا مصر أرض الأولياء… ألا ترى
بها فُرجَةُ الأرواح من قبضةِ الأَسرِ
حضارةُ نورٍ، قد تسلسل مجدُها
تسلسلَ نورِ النّجم في الكوكبِ الدُّرّي
أنا كعبةُ العلمِ المُحيط
فأزهري
حوى علمَ أفلاطونَ والحسنِ البَصري…
وجه كلمة لجمهورك من خلال مجلة إيفرست الأدبية ؟
أتقدّم، بخالص الشكر والتقدير لمجلّة إيفرست، وجمهورها الكبير، سائلًا اللهسبحانه مزيدا من التوفيق على المستوى المحلّي والدولي، كما أحثّ كل من هو مهتم بمجال الشعر خاصة والأدب عامة أن يتمسّك بحلمه، لأنّ من سار على الدرب وصل.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب