حوار: مريم طه خاطر.
كما نُحن تعودنا علي إكتشاف كل يوم موهبة جديدة ومختلفة ومميزة ومبدعة في مجالها، إيفرست اليوم تستضيف موهبة جميلة وهاوية لِمَا تفعله، الفوتوغرافي كريم الذي يضع أمامه هدف ويُصر أنه سيصل إليه، يُحب التصوير وكأنه بهذه الصور يهرب من الدنيا ومشاغلها في عالم التصوير الذي يعشقه، سنعرف عنه بعضًا من حياته في مجال التصوير مع إيفرست الأدبية.
المصور كريم علاء سعد والذي يبلغ من العمر عشرون عامًا، من محافظة القاهرة، يدرس في كلية تجاره إنجلش، بدأ دخوله مجال التصوير حيث قام بشراء أول هاتف له وكان متواضعًا كان هواوي y3c، حب أن يُجرب التصوير، وبالفعل قام بتصوير بعض من أصدقائه وهم يُمارسون كرة القدم وكان يظهر بصور مدهشه جدًا، عُرف علي مواقع التواصل الإجتماعي بأسم كيمو فهو يُحب هذا الاسم كثيرًا عُرف بالمميز والمبدع.
طور من نفسه عن طريق أن يتعلم التعديل علي الصور خطوه خطوة وكان معظم الوقت يقرأ عن التصوير وتاريخه فهو أحب التصوير جدًا، وسمع فديوهات كثيرة جدًا كيفية عمل الايددت وكيفية التصوير، ساعدته صديقةً له تُدع ندي سالم البطران حيث قامت بتشجيعه وكانت تأخذه في محضرات تصوير، وكانت تقوم بتعليمه علي الكاميرا التي تمتلكها وهو يقول أن لها الفضل الكبير بعد الله سبحانه وتعالى علي بدايته في مجال التصوير.

قام بتصوير مساجد كثيرة ولكن أكثر مساجد قام بتصويرها هو مسجد الرفاعي بالقلعة و مسجد بن طولون وهذان الإثنان يعتبران من أحسن التحف المعمارية الإسلامية في القاهرة،من بداية رحلته في هذا المجال وهو يحاول أن يشترك في مسابقات فكانت أول مسابقة حاول الإشتراك فيها كانت مسابقة مصر جميلة بعيون أولادها تحت رعاية أ/ مي البطران في أول نسخة ليها، ولكن لم يكن الحظ معه لأن مستواه حينها لم يكن أحسن شيء، وبعدها ترك موضوع المسابقات حين الدراسة فتجاهل موضوع المسابقات والمعارض هذه لفترة، وحين حضور شهر رمضان المبارك عام ٢٠٢١ كان يوجد تسجيل مسابقة مصر جميلة بعيون أولادها،قامت بفتح نسخة ثانيه فتحت لها.
قام بالمشاركة وتقبل المعرض صورته وهذا كان أول معرض يُشارك في،وبعدها شارك في معرض الساقية للتصوير الفوتوغرافي عام ٢٠٢٢ و شارك في نفس المعرض و صورته اتقبلت و المعرض و افتتاحه سيكون يوم ٢١/١ قدوته في مجال التصوير في مصر هو مصور و يوتيوبر يُدع أحمد خالد هو من الناس التي ساعدته، وله حكايةً معه قامت بتغير حياته،في يوم عيد ميلاده كان يفتح السوشيال ميديا،ونظر أن أحمد يُعلن عن كورس الإضائة في لايف، وكان مقابل هذا الكورس حوالي ٤٠٠٠ ج.
قام كريم بالدخول في الكومنتات وكتب أنه عيد ميلاده اليوم ويريد أن يأخذ الكورس بدون مقابل وكان يمزح معه، شاهد أحمد كومنت كريم وقال له حقًا عيد ميلادك اليوم ستأخذ الكورس بدون مقابل إحتفالًا بعيد ميلادك، أهم إنجازاته الفترة الأخيرة أنه تعلم الإضائة وقام بالتصوير في إستوديوه وهو فخور أنه يفعل الشيء الذي يحبه، ورغم كل ذلك أنه واجهته عقبات كثيرة حيث كان في الثانويه العامة، طوال الثلاث سنوات كان لم يعرف يُطور من مستواه بسبب الدراسة وكان لم يعرف يقوم بالتصوير كثيرًا،

وكان لا يوجد معاه كاميرا خاصةً به، فكان كلما أراد التصوير كان يستعين بكاميرة صديقًا له، أو كان يقوم بتأجير كاميرا وكان ذلك مكلف له جدًا، ومن النصائح التي يقدمها لمن يقبل علي التصوير أنه لا يستسلم ولا يترك الشيء الذي يحبه، ويشكر مجلة إيفرست الأدبية علي هذا الحوار الممتع وأنه استمتع بهذا الحوار جدًا.
وفي نهاية حوارنا الجميل أتمنى أن تكون موفق دائمًا.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب