مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتب أحمد أمين إبراهيم محمد

كتبت:قمر الخطيب 

 

نبذة تعريفية عن الكاتب أحمد أمين :

 

لواء مهندس م/ أحمد أمين إبراهيم محمد

تاريخ الميلاد: 5 / 2 / 1966

-خريج الكلية الفنية العسكرية هندسة مدنية بتقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف، إمتياز مشروع التخرج.

-حاصل علي نوط الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة، ووسام الجمهورية من الطبقة الثانية.

  • نشر منشورات علمية في تكنولوجيا الكشف والعلاج لبعض المسببات المرضية.

  • المشاركة في العديد من المؤتمرات العلمية الخاصة بالكشف عن الفيروسات المسببة للأمراض الكبدية.

-مخترع أجهزة الكشف عن بعد طراز Fast Series طلب إختراع رقم PCT/EG2020/000012 بتاريخ 2020/5/13.

 

 

بداياته الأدبية:

 

  • بدأ كتابة بعض الخواطر على الفيس ثم بعض الشعر ولحبه للتاريخ كان يكتب بعض الردود على الأصدقاء عندما يجد إختلافاً على موقف معين، ثم قام بتجميع كل ما كتب علي مدي حوالي 12 عام ( شعر ونثر ومقالات وخواطر) واتضح له أنه كمٌ هائل منه ما يصلح للنشر وأكيد هناك بعضه الذي لا يرقى لذلك.

 

 

أعماله الأدبية:

كتب راويتان، رواية إنسانية بوليسة ، ورواية خيال علمي عن السنافر، وكتب بعض القصص عن مواقف حدثت خلال حرب الإستنزاف وحرب أكتوبر وهذه ستكون مجموعة قصصية، ومجموعة قصصية قصيرة أخرى، ( يقوم بمراجعة المجموعات القصصية أ/ أحمد الجبلي، لم ينشر شيئاً من ذلك، ولكنه نشرت قصة قصيرة بالجاردين بعنوان (إبنتي)، والأستاذ منير عتيبة راجع له قصتان ( التفاحة، قضاء الحوائج) ونشرت في مجلات إلكترونية الدستور وراجع له أيضاً مشياً إلى فلسطين ولكنه فضل تجميع المجموعة قصصية ومراجعتها لغوياً وفنياً تمهيداً للنشر، كل ذلك قبل الإنغماس في الرواية ولكنه مع بدئه للرواية إنقطع إليها وأحب أن تكون هي أو عمل ينشر له.

 

 

 

  • الهدف من كتابته الرواية بوجهة نظره:

قال تعالى (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَٰذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ) السورة ورقم الآية : يوسف (3)

إستفاد اليهود بما جاء بالقرآن وحيث أن أول شارع بعد إعلان الكيان الصهيوني كان باسم كاتبة انجليزية وليست يهودية لما كتبته من قصص خيالية رسخت فيه مفهوم الوطن الموعود لليهود، فتحول خيال الكاتبة إلى واقع.

 

  • عندما نكتب على النت روايات تاريخ الإسلام أكثر مجموعة ستظهر هي مجموعة جورجي زيدان على كل المكتبات الإلكترونية وبوفرة ” المملوك الشارد – إستبداد المماليك – أرمانوسة مصرية – جهاد المحبين…) وأسماء براقة ملفته للنظر، تأتي لتقرأه لا تجد شيئاً يمكن أن ينتفع به جيلنا من الشباب، أما من كتب من كتابنا فهم معدودين على أصابع اليد ( نجيب الكيلاني- عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ 0 إبراهيم رمزي – على طنطاوي ..)

إذن الهدف الرئيسي من الرواية: هو وضع التسلسل الزمني للسيرة النبوية للعهد المكي في شكل روائي شيق يستمتع من يقرأه وفي نفس الوقت تنتقل لوجانه الأحداث الحقيقة التي حدثت والمعاناة والمشاعر الإنسانية والتضحية والفداء، التي لا يذكرها كتب التاريخ والتي غيرت الصحابة الذين أسلموا وبنت شخصيتهم المتفردة على مر العصور وهنا نرى رسول الله يرسي الدعائم التي ستقوم عليها دولة الإسلام بمكة والتي سيرتفع بناؤها بالمدينة.

لذا قررت الكتابة بدءاً من السيرة النبوية.

لكن ظهرت مشكلة أخرى: هل أَكْتُبُ عن الأحداث أم عن الأشخاص؟ وجدت نفسي مدفوعًا لبدء الكتابة من خلال شخصية تاريخية متفردة، وهو سيدنا بلال ثم تشعبت بعد ذلك الأحداث لشخصيات وقمم أخرى شامخة تذخر بها السيرة النبوية.

وعندما قاربت على الانتهاء من العهد المكي والبدء في مراحل الهجرة النبوية شعرت بخوف شَدِيدٍ أن أترك مَكَّة؛ فبعد أن عشت بين شعابها، وشهدت معهم كل المشاهد والحب والنور والعذاب والتضحيات الهائلة التي قام بها المسلمون الأوائل، شيء مهول ضخم لن تحصيه مجلدات، فالمشاعر والأحاسيس ونبضات القلوب لا يمكن وصفها ونقلها كما حدثت مهما بلغت جزالة التعبير وقوة العبارات؛ لذا وجدتُ نفسي دون أن أشعر أعود لقراءات أخرى ومراجع أخرى، ربما ليس بها زيادة عما قرأت، ولا تفيد كثيرًا فيما هو قادم! بعدها تهيأت للدخول في مراحل الهجرة! حتى اكتشفت أني أخشى أن أترك مَكَّة وأرحل مع المهاجرين خلال مراحل الهجرة إلى يَثْرِب، فكيف حال من كانوا يعيشون وتربوا وترعرعوا فيها؟ كيف كانت مشاعرهم وأحاسيسهم وهم يهجرون الوطن فرارًا بدينهم؟ وبهذا تنتهي مرحلة ميلاد الحب والنور وهداية القلوب التي أرسلها الله لنا، ثم نلتقي إن شاء الله مع رسول الله وهو يرسي قواعد الحب والنور والتوحيد بالمدينة المنورة؛ لينشره في ربوع الدنيا كلها.

 

 

وهو الآن حاضر في معرض القاهرة الدولي للكتاب في روايته( الله نور القلوب) الجزء الأول.

تمنياتنا له بالتوفيق.