كتبت: خلود محمد
ويُعد العنف ضد المرأة والفتاة واحداً من أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارًا واستمرارًا وتدميرًا في عالمنا اليوم، ولم يزل مجهولاً إلى حد كبير بسبب ما يحيط به من ظواهر الإفلات من العقاب والصمت والوصم بالعار.
بشكل عام، يظهر العنف في أشكال جسدية وجنسية ونفسية.
ونجد أن الأمر قد أخذ مجرى قانوني والدولي حين أعلنت الأمم المتحدة على موقع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة على شبكة الإنترنت:
بأن العنف ضد النساء والفتيات مشكلة ذات أبعاد جائحة. فقد تعرضت امرأة واحدة على الأقل من كل ثلاث نساء في جميع أنحاء العالم للضرب، أو الإكراه على ممارسة الجنس، أو إساءة المعاملة أثناء حياتها مع المعتدي والذي يكون عادة شخص معروف لها.
تتعرض فئة كبيرة من السيدات للعنف الشديد، وهو سلوك غير حضاري يتمثل في العدوان والضرب للمرأة، يوجد الكثير من الأشكال والأنواع التي تؤثر على المرأة بالسلب، ويكون سبب في تدمير نفسيتها وجسدها، كما حرم رب العزة ورسولنا الكريم في العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الرفق في المعاملة مع السيدات.
وفي الوقاية من العنف ضد المرأة يوجد إحصاءات لعدد النساء التى تعرضت للعنف حيث تعرّضت أكثر من 35% من نساء العالم للعنف الجسدي أو الجنسي على يد الشريك أو غيره من الأشخاص. تعرّضت نحو 30% من نساء العالم للعنف الجسدي على يد شريكهم في العلاقة. تعرّضت 7% من نساء العالم للاعتداء الجنسي من قِبَل شخص لا تربطهم به علاقة، تصل احتمالية ولادة النساء اللواتي تعرّضن للعنف الجسدي أو الجنسي لأطفال ذوي وزن ناقص إلى 16%، كما تصل احتمالية إصابتهنّ بالاكتئاب إلى الضعف.
تم تجريمه بشكل كامل وقامت بطرح العديد من القوانين حتى تستطيع المرأة أن تستفاد منها وتحمي نفسها من شر العنف والرجال. كما استخدمت القانون المدني والقانون الدستوري والقانون الجنائي لحماية المرأة التي تعرضنا للضرب المبرح أو العنف أنهن لديهن كامل الحق لحماية أنفسهن ورفع قضايا استرداد حقهم من الحماية القانونية.
كما ظهرت في الآونة الأخيرة العديد من المؤسسات النسائية التي تخصصت في حماية النساء وأصبحت هي الدرع الواقي لها للتصدي لجميع أنواع العنف التي تتعرض له السيدات وتقدم لهم جميع الرعاية النفسية والجسدية حتى يستطيع أن تحصل على حياة كريمة.






المزيد
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق