حوار:جنى السيد
لكل منا هدف في تلك الحياة الواسعة المليئة ببحار من العلوم والمعرفة ويمنحنا الله موهبةً تليق لنا ولقدرتنا؛ لفعل نجاحات عديدة تحطم يأس قلوبنا التى يلاحقنا عند الفشل في أولى محاولاتنا، ولكن لكل نجاحٍ يسبقة فشلًا حتى يشعر بلذة النجاح حقًا ولذة الوصول رَغم صعوية الطريق، وكان هو شعر باليأس الذى أقتحم قلبه حتى عوضه الله بنجاحًا كبيرًا يشعر بلذته الآن.
تتشرف ” مجلة إيفرست الأدبية” بإنشاءها إلى ذلك الحوار مع ذلك الكاتب والمُبرمح والمصمم المُبدع و المُتألق” يوسف سُليمان” الذى يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا ولا داعي لقول رغم صَغر سنه فإن العمر أصبح خُدعة لمن يريد النجاح.
_نريد منك الإفصاح عن هوايتك، فهل لنا بذلك الشرف؟
أسمى يوسف سُليمان أبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا من محافظة الجيزة.
_كيف بدأت الدخول في مجال البرمجة؟
مُنذ عام عندما كُنت أعشق عالم الحاسوب لكن لم أستطع وضع يدي على بداية الطريق فَبدأت في ذلك مُتأخرًا.
_هل واجهت صعوبات بين الكتابة والتصميم والبرمجة؟
لأ، لإن كُل شيء أخذ وقته فَمثلًا: الكتابة دخلت الوسط مُنذ أعوام وبعد ذلك تعلمت التصميم والبرمجة مُنذ عام مضىَّ.
_كيف بدأت مجال التصميم؟
كُنت أشاهد فيديوهات كثيرة لأشخاصٌ أجانب وكنت أجد صعوبة في الترجمة قليلًا فبدأت أطبق بالخطوات على الهاتف والآن اُطبق كُل تصميمًا أراه لكي أطور مهاراتي.
_كيف بدأت مجال الكتابة؟
بدأت في وسط الكتابة في حين دخلت كيان ومِن ثم تعمقت في الكتابة وشاهدت فيديوهات على اليوتيوب وتعرفت على مُسميات الكتابة فمثلًا:
هناك ألوان كثيرة للكتابة مثل: لون الحزن، ولون الفرح، ولون التفائل وغيره وغيره، وكتابة المقالات والخواطر وغيره.
_بوجهة نظرك الكتابة موهبة أم مهارة؟
الأثنين معًا، في حين أنها كانت موهبة إذا لم تُنميها فلن تصبح موجودة، وإذا لم تكن موجودة واستمريت في التعلم؛ لكي تُصبح كاتب فسوف تصبح كاتب مع الأستمرارية.
_ما الإنجازات القادمة التى تحضرها مستقبلًا؟
الإنجازات الثانوية بكل تأكيد؛ أن أكون أصدرت العديد مِن الروايات وكُتب تتحدث عن تجاربي في الحياة، إنما الإنجازات الحقيقة أن أصبح عالِم فيزيائي في المستقبل.
_من كان لكَ المساعد الحقيقي لكَ طوال تلك المسيرة الرائعة؟
كُنت بمفردي.
_لكل شخصٍ منا لديه قدوة يريد الوصول إلى تلك المنزلة، فمن قدوتك؟
والدي ووالدتي هم الفضل الأول والأخير عليَّ.
_جميعنا يواجه العديد من الإنتقادات ولكل شخصٍ له طريقتة الخاصة بالتعامل مع ذلك الإنتقاد، فما طريقتك الخاصة في التعامل مع ذلك الإنتقاد؟
كُنت اتجاهل، وأحيانًا أحولها إلى شيء إيجابي فمثلًا: شخص قال ليَّ: كتاباتك سيئة أو بلا معنى، اسأله ما الذي لا يعجبك فيقول ليَّ، في حين كان حديثه ذو قيمة أو إنتقاد مُفيد أحاول التحسين من نفسي.
_بوجهة نظرك ما الطريقة للوصول إلى تحقيق أحلامنا وطموحتنا؟
الثقة في الله ثم الإستمرارية.
_ما رأيك بمجلة إيفرست الأدبية؟
أول تعامل بيننا، لكن أرى أنها مُنظمة في الحديث والتعامل وهذا يعطيني الثقة فيه.
_ما رأيك بذلك الحوار الذى نتشرف بإنشاءه معك؟
مُمتاز جدًا حقيقيةً.
_نريد منك أن تشاركنا بعضًا من الإنجازات التى حصلت عليها.
شاركت في مبادرة للمساعدات الخيرية، وحصلت على أفضل شخص.

تتشرف “مجلة إيفرست الأدبية” بعمل ذلك الحوار مع ذلك المُبدع والمتميز الحقيقي ونتمنى له التوفيق والسداد دائمًا.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب