مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الشاعر العراقي احمد ناظم العبيدي يشارك في حوار مع مجلة ايفرست 

 

حوار: محمود امجد

تستمر مجلة إيفرست الأدبية في دعم المواهب في كل مكان، اليوم موهبتنا من العراق؛ حاصل على شهادة البكالوريوس في علوم القرآن والتربية الأسلامية من جامعة تكريت، عمره ثلاثون عاماً يكتب الشعر الفصيح المقفى، صدر له عن دار جسد ديوان ابتهالات الجراح ويعمل على طباعة ديوان بريد العاشق؛ الآن موهبتنا اليوم هو الشاعر العراقي أحمد ناظم العبيدي فهيا نتعرف عليه أكثر.

 

_البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتك وما الذي قدمته حتى الآن، والخطوات التي صعدتها في مسيرتك ؟

بدأت في كتابة الشعر في عمر الخمسة عشر عامًا إستطعت أن أضع بصمتي في موسوعة حكماء الأمة التي طبعت على أجزاء، وكذلك موسوعة الشعراء الألف.

من هو أكبر داعم لك وبمن تأثرت ؟

أكبر داعم للإنسان هي نفسه؛ إما ترفعه أو تنهي وجوده.

 

_لكل موهبة أهداف وأحلام فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة، وما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها ؟

حلمي أن أرى اللغة العربية متصدرة في الساحة،

ومن أشد المصاعب التي أعاني منها هي عدم فهم السواد الأعظم من العرب للشعر الفصيح.

 

في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابهة والمتشاركة في نفس المواهب فما الذي يميزك عن غيرك ؟

يميزني عن غيري أنني أكتب بتلقائية دون تصنع أو قيد.

 

_هل من الممكن أن تعرض لنا نموذج مصغر من موهبتك ؟

نموذج من نصوصي

يا غائبين على ذكراكم نغفوا

كيف المحب لمن يشتاقه يجفو

 

لليل البعيدين عن أحبابهم كدرٌ

أناتهم فوق ما يلقونه تطفو

 

هم الغريبون والدنيا تلاحقهم

فلا يطيب لهم عيشٌ ولا يصفو

 

حتى المسافات تنأى وهي صامتةٌ

حبل الوصال على أوجاعهم صلفُ

 

يلقون من راعهم أو من يشردهم

بعفوهم ، كيف للأشواق أن تعفو

 

يحدثون الليالي دون فائدةٍ

عيونهم من ذريف الدمع لا تغفو

 

_كلمة أخيرة توجهها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك ؟

أتمنى من جميع شعراء الفصحى المضي قدماً للأرتقاء بهذا الفن الأصيل.

 

وأخيراً ما هو رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة إيفرست ؟

أشكر مجلة إيفرست على هذه الفرصة الرائعة وهذا الحديث الشيق

 

وبهذا نصل إلى ختام حوارنا وإلى لقاء قريب مع موهبة أخرى .