حوار: رحاب سعد.
إذا كان مع كل صدمة من صدمات الحياة، لحظة إدراك وفقدان شغف، لما حقق المرء أنجازً
يحى علي إسماعيل، الذي يبلغ من العمر عشرون عامًا، إبن محافظة الفيوم.
يمتلك موهبة الرسم.
ولد يحى وترعرع بالمملكة العربية السعودية.
حامل القرآن الكريم منذ الصف الرابع الإبتدائي.
شارك بمسابقة حديث، وحصل علي المركز السادس علي مستوي السعودية بالصف الثالث الأبتدائي.
أتي إلى مصر بالصف الخامس الأبتدائي.
كان شخص إنطوائي.
ولكنة تغلب علي ذلك بإشتراكة بالكشافة، حتي أصبح من الجوالة.
قام بالدخول الي جمعية رسالة لعام 2020 ك الأخ الأكبر لمدة عام.
كما أنه شارك بأكثر من نشاط تابع لوزارة الشباب والرياضة.
حصل علي مسؤول ميديا و تنظيم بأكثر من إيفنت، وبأكثر من محافظه.
قام بأخذ كورس إنجليزي، حتي أصبح متمكن من اللغة.
وأيضًا برمجة وتصوير، وكورسات دعايا أكسل، كمبيوتر، HR، إسعافات اولية.
وايضًا يميل لعلم النفس والأجتماع والذي كان يقرأها بتمعن.
عمل لمدة عشرة أشهر Data entry، وحصل علي كورس اعداد قادة.
ترقي ك مسؤل بأكثر من تيم تطوعي.

شارك بمسابقة رسم وقام بأخذ مركز أول محافظة.
قام بدور HR ب رسالة فيصل.
تطوع في الائتلاف الشبابي، وقام بعمل ثلاثة أيام يتيم، يومان بعامٍ واحد، تابع ل رسالة والائتلاف.
تطوع لمدة خمسة شهور بجمعية صيدلية الخير.
قابل يحى بحياتة صعاب مريرة، فالحياة مليئة بالأشواك والوروود.
ولكنة مازال صامدًا يتحدي الصعاب لينال الجزاء.
يؤمن بالأقدار، وأن كان خير لهُ لبقى، ف يمارس الأستمرار والمحاولة.

كان المشجع الأول والحقيقي لذاتة، ويأخذها عزه وقوة له، فأنهُ لا يلتفت ليرى هل من مشجع، لانة يكتفي بذاتةِ.
أيضًا لدية نقاد، ولكنة يثبت جدارتةُ بعملة الجاد، لا بالحديث.
يترك المبدع يحى رسالة ختام للقارئ قائلًا “لا تقف أينما كنت، فينتظرك مستقبل مشرق، فقط عافر من أجل الوصول فالنهاية تستحق”

https://www.facebook.com/ahmad.khaled.121398?mibextid=ZbWKwL






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب