كتبت: هاجر عيد.
ستعلم ذات يوم إنني كنتُ حبيبكَ، الذي يأتى مرة في العمر، ستعلم أنك لم، ولن تُحب من أحدًا مثلي، ستعلم أن قيمتك كانت تظهر فقط، لأنني كنتُ أحبك، ولكنك أصبحت الأن بلا قيمة مثلما كنتُ قبل حبي، يمكنكَ أن تراه كلامًا قاسيًا، ويسيء لك، ولكني لم أقول غير الحقيقة، الذي علمتها في بعدك، أ تعلم أنني كنتُ حزينة ومتألمة بشكل لا يوصف في أول يوم لبعدكَ، ولكنني الآن أتذكر ذاك اليوم وأحدث نفسي: يا لكِ من فتاة حمقاء، أ هذا الذي كنتِ تتألمين من أجله، ما الذي أضافه لكِ لكي تحزني عليه هكذا، هو من يجب عليه أن يحزن لأنكِ أضافتي له شيء، لن يستطيع أرجاعه مهما فعل، وهي قيمته.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
كيف شعورك عندما تنكسر شاشة هاتفك ؟ بقلم وليد صديق
ذاتُ النِّقاب بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله